قصائده
679 قصيدة، الأكثر قراءةً أولًا- أراقب من طيف الحبيب وصالاأُراقِبُ مِن طَيفِ الحَبيبِ وِصالا
- مضى حسب من الدنيا ودينمَضى حَسَبٌ مِنَ الدُنيا وَدينٌ
- ما للهموم كأنهاما لِلهُمومِ كَأَنَّها
- من رأى أعينا حذفنمَن رَأى أَعيُناً حَذَف
- لكل مجتهد حظ من الطلبلِكُلِّ مُجتَهِدٍ حَظٌّ مِنَ الطَلَبِ
- أحن إلى لقائك كل يومأَحِنُّ إِلى لِقائِكَ كُلَّ يَومٍ
- جنى وتجنى والفؤاد يطيعهجَنى وَتَجَنّى وَالفُؤادُ يُطيعُه
- نصافي المعالي والزمان معاندنُصافي المَعالي وَالزَمانُ مُعانِدٌ
- بود الرذايا أنها في السوابقبِوَدِّ الرَذايا أَنَّها في السَوابِقِ
- لو على قدر ما يحاول قلبيلَو عَلى قَدرِ ما يُحاوِلُ قَلبي
- بالجد لا بالمساعي يبلغ الشرفبِالجَدِّ لا بِالمَساعي يُبلَغُ الشَرَفُ
- نأت القلوب وسوف تنأى الدارنَأَتِ القُلوبُ وَسَوفَ تَنأى الدارُ
- أترى السحاب إذا سرت عشراؤهأَتَرى السَحابَ إِذا سَرَت عُشراؤُهُ
- أملتمسا مني صديقا لنوبةأَمُلتَمِساً مِنّي صَديقاً لِنَوبَةٍ
- رضينا الظبى من عناق الظبارَضينا الظُبى مِن عِناقِ الظِبا
- يقر بعيني أن أرى لك منزلايَقَرُّ بِعَيني أَن أَرى لَكِ مَنزِلاً
- بهاء الملك من هذا البهاءبَهاءُ المُلكِ مِن هَذا البَهاءِ
- وما تلوم جسمي عن لقائكموما تَلَوَّمَ جِسمي عَن لِقائِكُمُ
- يا آمن الأقدار بادر صرفهايا آمِنَ الأَقدارِ بادِر صَرفَها
- أغيب فأنسى كل شيء سوى الهوىأَغيبُ فَأَنسى كُلَّ شَيءٍ سِوى الهَوى
- عجلت يا شيب على مفرقيعَجِلتَ يا شَيبُ عَلى مَفرِقي
- أحبك بالطبع البعيد من الحجىأُحِبُّكَ بِالطَبعِ البَعيدِ مِنَ الحِجى
- بروم السيوف وغرب الرماحبِرومِ السُيوفِ وَغَربِ الرِماحِ
- ومقبل كفي وددت بأنهوَمُقَبِّلٍ كَفّي وَدَدتُ بِأَنَّهُ
- شيمي لحاظك عنا ظبية الخمرشَيمي لَحاظَكِ عَنّا ظَبيَةَ الخَمَرِ
- تضيق صدور العتب والعذر أوسعتَضيقُ صُدورُ العَتبِ وَالعُذرُ أَوسَعُ
- لغام المطايا من رضابك أعذبلُغامُ المَطايا مِن رُضابِكَ أَعذَبُ
- يا قلب ما أنت من نجد وساكنهيا قَلبِ ما أَنتَ مِن نَجدٍ وَساكِنِهِ
- يا صاحب القلب الصحيح أما اشتفىيا صاحِبَ القَلبِ الصَحيحِ أَما اِشتَفى
- رماني كالعدو يريد قتليرَماني كَالعَدُوِّ يُريدُ قَتلي
- يا مقلقي قلقي عليكيا مُقلِقي قَلَقي عَلَي
- تفوز بنا المنون وتستبدتَفوزُ بِنا المَنونَ وَتَستَبِدُّ
- ودجى هتكت قناعهوَدُجىً هَتَكتُ قِناعَهُ
- صبرا غريم الثأر من عدنانصَبراً غَريمَ الثَأرِ مِن عَدنانِ
- لكل امرىء نفسان نفس كريمةلَكُلِّ اِمرِىءٍ نَفسانِ نَفسٌ كَريمَةٌ
- اسقني فاليوم نشواناِسقِني فَاليَومُ نَشوانُ
- مقيم من الهم لا يقلعمُقيمٌ مِنَ الهَمِّ لا يُقلِعُ
- سهمك مدلول على مقتليسَهمُكَ مَدلولٌ عَلى مَقتَلي
- هذي المنازل بالغميم فنادهاهَذي المَنازِلُ بِالغَميمِ فَنادِها
- قف موقف الشك لا يأس ولا طمعقِف مَوقِفَ الشَكِّ لا يَأسٌ وَلا طَمَعُ
سيرته
هو محمد بن الحسين بن موسى، أبو الحسن الرضي العلوي الحسيني الموسوي. وُلد وتوفي في بغداد، وكان من كبار الأدباء في عصره، كما يُعد من أبرز شعراء الطالبيين رغم كثرة من برع منهم في الشعر.
تولّى نقابة الأشراف في حياة والده؛ حيث جرى تقليده إياها رسميًا وارتدى السواد، ثم جُدّد له التقليد عام 403 هـ.
تميّز الشريف الرضي بشعره الرفيع ولغته المحكمة، وله ديوان شعر شهير يقع في مجلدين ويُعد من روائع الأدب العربي. وقد وصفه النقاد بأنه من طبقة الشعراء المبدعين، لما تميز به من رصانة الأسلوب وبلاغة المعاني.
من مؤلفاته: