قصائده
679 قصيدة، الأكثر قراءةً أولًا- سأنزل حاجاتي إذا طال حبسهاسَأُنزِلُ حاجاتي إِذا طالَ حَبسُها
- من كل سارية كأن رشاشهامِن كُلِّ سارِيَةٍ كَأَنَّ رَشاشَها
- تشاهقن لما أن رأين بمفرقيتَشاهَقنَ لَمّا أَن رَأَينَ بِمَفرِقي
- في كل يوم أنوف المجد تصطلمفي كُلِّ يَومٍ أُنوفُ المَجدِ تُصطَلَمُ
- لكم حرم الله المعظم لا لنالَكُم حَرَمُ اللَهِ المُعَظَّمُ لا لَنا
- وقائل لي هذا الطود مرتحلوَقائِلٍ لِيَ هَذا الطَودُ مُرتَحِلٌ
- لجام للمشيب ثنى جماحيلِجامٌ لِلمَشيبِ ثَنى جِماحي
- ما إن رأيت كمعشر صبرواما إِن رَأَيتُ كَمَعشَرٍ صَبَروا
- خلطوا الصوارم بالقنا وتعممواخَلَطوا الصَوارِمَ بِالقَنا وَتَعَمَّموا
- يا صاحبي تروحا بمطيتييا صاحِبَيَّ تَرَوَّحا بِمَطِيَّتي
- تطاير في مر العجاج كأنهاتَطايَرُ في مَرِّ العَجاجِ كَأَنَّها
- لأمثالها يسخر الساخرلِأَمثالِها يَسخَرُ الساخِرُ
- وإذا ما دعوا وقد نشط الرووَإِذا ما دَعَوا وَقَد نَشَطَ الرَو
- ما التامت الأرض الفضاء على فتىما اِلتامَتِ الأَرضُ الفَضاءُ عَلى فَتىً
- ولا قرن إلا أدمع الطعن نحرهوَلا قِرنَ إِلّا أَدمَعَ الطَعنُ نَحرَهُ
- ولو كنت فيها يوم ذا الأثل لم تؤبوَلَو كُنتَ فيها يَومَ ذا الأَثلِ لَم تَؤُب
- قيدت أزمة كل مزن رائحقَيَّدتُ أَزمَةَ كُلَّ مُزنٍ رائِحِ
- تذارعن بالأيدي من الغور بعدماتَذارَعنَ بِالأَيدي مِنَ الغَورِ بَعدَما
- وقالوا أسغها إنما هي مضغةوَقالوا أَسِغها إِنَّما هِيَ مَضغَةٌ
- أقعدتنا زمانة وزمانأَقعَدَتنا زَمانَةٌ وَزَمانٌ
- خذا اليوم كفي للبياع على النهىخُذا اليَومَ كَفّي لِلبِياعِ عَلى النُهى
- عقيد العلى لا زلت تستعبد العلىعَقيدَ العُلى لا زِلتَ تَستَعبِدُ العُلى
- لباك مشزوز القوى ذياللَبّاكَ مَشزوزُ القُوى ذَيّالُ
- ومعترك للوصل يجلى عجاجهوَمُعتَرَكٍ لِلوَصلِ يُجلى عَجاجُهُ
- وليل تمزق عنه النسيوَلَيلٍ تَمَزَّقَ عَنهُ النَسي
- غدت عرسي تجرم لي ذنوباغَدَت عِرسي تُجَرِّمُ لي ذُنوباً
- ألا خبر عن جانب الغور واردأَلا خَبَرٌ عَن جانِبِ الغَورِ وارِدٌ
- لا يغررنك سلم جاء يطلبهلا يَغرُرَنَّكَ سِلمٌ جاءَ يَطلُبُهُ
- إذا أرعدوا يوما لنا بوعيدهمإِذا أَرعَدوا يَوماً لَنا بِوَعيدِهِم
- أناشد أنت أطلالا بذي القورأَناشِدٌ أَنتَ أَطلالاً بِذي القورِ
- ألا إنها غمر السخائم والغمرأَلا إِنَّها غَمرُ السَخائِمِ وَالغَمرِ
- جربت آل الغوث ثم تركتهمجَرَّبتُ آلَ الغَوثِ ثُمَّ تَرَكتُهُم
- قد قلت للرجل المقسم أمرهقَد قُلتُ لِلرَجُلِ المُقَسِّمِ أَمرَه
- وأفلتهن أبو عامروَأَفلَتَهُنَّ أَبو عامِرٍ
- شرس تيقظه تيقظ خائفشَرِسٌ تَيَقُّظُهُ تَيَقُّظُ خائِفٍ
- وقد تركت صوارمهم بحجروَقَد تَرَكَت صَوارِمُهُم بِحِجرٍ
- ومن عامر غلمة كالسيوفوَمِن عامِرٍ غِلمَةٌ كَالسُيو
- وعاري الشوى والمنكبين من الطوىوَعاري الشَوى وَالمَنكِبَينِ مِنَ الطَوى
- تجمجم بالإشعار كل قبيلةتجَمجِمُ بِالإِشعارِ كُلُّ قَبيلَةٍ
سيرته
هو محمد بن الحسين بن موسى، أبو الحسن الرضي العلوي الحسيني الموسوي. وُلد وتوفي في بغداد، وكان من كبار الأدباء في عصره، كما يُعد من أبرز شعراء الطالبيين رغم كثرة من برع منهم في الشعر.
تولّى نقابة الأشراف في حياة والده؛ حيث جرى تقليده إياها رسميًا وارتدى السواد، ثم جُدّد له التقليد عام 403 هـ.
تميّز الشريف الرضي بشعره الرفيع ولغته المحكمة، وله ديوان شعر شهير يقع في مجلدين ويُعد من روائع الأدب العربي. وقد وصفه النقاد بأنه من طبقة الشعراء المبدعين، لما تميز به من رصانة الأسلوب وبلاغة المعاني.
من مؤلفاته: