قصائده
679 قصيدة، الأكثر قراءةً أولًا- ومروع لي بالسلام كأنماوَمُرَوِّعٍ لي بِالسَلامِ كَأَنَّما
- لغير تقدير ذرعن الأرضالِغَيرِ تَقديرٍ ذَرَعنَ الأَرضا
- في قتال كان للطيفي قِتالٍ كانَ لِلطَي
- إذا رابني الأقوام بعد ودادةإِذا رابَني الأَقوامُ بَعدَ وَدادَةٍ
- ألا رب دوية خضتهاأَلا رُبَّ دَوِيَّةٍ خُضتُها
- يا عاذلان أسأتما العذلايا عاذِلانِ أَسَأتُما العَذلا
- ألا حي ضيف الشيب إن طروقهأَلا حَيِّ ضَيفَ الشَيبِ إِنَّ طُروقَهُ
- إن أشر الخطب فلا روعةإِن أَشِرَ الخَطبُ فَلا رَوعَةٌ
- أغلب لا يخشى وعيد السفرأَغلَبُ لا يَخشى وَعيدَ السَفَرِ
- رموا بمرامي بغيهم فاتقيتهارَموا بِمَرامي بَغيِهِم فَاِتَّقَيتُها
- هو سيف دولتنا الذي يوم الوغىهُوَ سَيفُ دَولَتِنا الَّذي يَومَ الوَغى
- أعقل قلوصك بالإجراع من إضمأُعقُل قَلوصَكَ بِالإِجراعِ مِن إِضَمِ
- تألق نجدي كأن وميضهتَأَلَّقَ نَجدِيٌّ كَأَنَّ وَميضَهُ
- ذكرت على فترة من مراحذَكَرتُ عَلى فَترَةٍ مِن مِراحِ
- بعثت بها معرقة الهواديبَعَثتُ بِها مُعَرَّقَةَ الهَوادي
- تقارعنا على الأحساب حتىتَقارَعنا عَلى الأَحسابِ حَتّى
- أرى ركدة ريحها يرتجىأَرى رَكدَةً ريحُها يُرتَجى
- لقد طال هزي من قوائم معشرلَقَد طالَ هَزّي مِن قَوائِمِ مَعشَرٍ
- ولرب يوم هاج من طربيوَلَرُبَّ يَومٍ هاجَ مِن طَرَبي
- أسيغ الغيظ من نوب اللياليأُسيغُ الغَيظَ مِن نُوَبِ اللَيالي
- أما تراها كالجراز البتارأَما تَراها كَالجُرازِ البَتّار
- أرى وجوها وأيمانا مقفلةأَرى وُجوهاً وَأَيماناً مُقَفَّلَةً
- راح يحول شعاعهاراحٌ يَحولُ شُعاعُها
- ناديته بالرمل والأمر ذكرنادَيتُهُ بِالرَملِ وَالأَمرُ ذَكَر
- لك القلم الجوال إذ لا مثقفلَكَ القَلَمُ الجَوّالُ إِذ لا مُثَقَّفٌ
- رأيت شباب المرء ليلا يجنهرَأَيتُ شَبابَ المَرءِ لَيلاً يَجِنُّهُ
- كأن أيديها بوادي الرمامكَأَنَّ أَيديها بَوادي الرُمام
- أبا مطر وجذمك من معدأَبا مَطَرٍ وَجَذمُكَ مِن مَعَدٍّ
- أأترك الغر من لداتيأَأَترُكُ الغُرَّ مِن لِداتي
- أبر على الأنواء فضلي ونائليأَبَرَّ عَلى الأَنواءِ فَضلي وَنائِلي
- ضموا قواصي كل سرح ساربضُمّوا قَواصِيَ كُلِّ سَرحٍ سارِبِ
- جمحت بك الجاهات في غلوائهاجَمَحَت بِكَ الجاهاتُ في غُلَوائِها
- وردنا بها بين العذيب وضارجوَرَدنا بِها بَينَ العُذَيبِ وَضارِجٍ
- برقت بالوعد في دجى أمليبَرَقتَ بِالوَعدِ في دُجى أَمَلي
- إذا ضافني هم أمل طروقهإِذا ضافَني هَمٌّ أَمَلُّ طُروقَهُ
- خعلت لك الفرخين يا نصر طعمةخَعَلتُ لَكَ الفَرخَينِ يا نَصرُ طُعمَةً
- أهز عاسية العيدان آبيةأَهُزُّ عاسِيَةَ العيدانِ آبِيَةً
- رب نائي الملاط يحسب جيدارُبَّ نائي المِلاطِ يُحسَبُ جيداً
- أأميم إن أخاك غض جماحهأَأُمَيمَ إِنَّ أَخاكِ غَضَّ جِماحَهُ
- ولقد شهدت الخيل داميةوَلَقَد شَهِدتُ الخَيلَ دامِيَةً
سيرته
هو محمد بن الحسين بن موسى، أبو الحسن الرضي العلوي الحسيني الموسوي. وُلد وتوفي في بغداد، وكان من كبار الأدباء في عصره، كما يُعد من أبرز شعراء الطالبيين رغم كثرة من برع منهم في الشعر.
تولّى نقابة الأشراف في حياة والده؛ حيث جرى تقليده إياها رسميًا وارتدى السواد، ثم جُدّد له التقليد عام 403 هـ.
تميّز الشريف الرضي بشعره الرفيع ولغته المحكمة، وله ديوان شعر شهير يقع في مجلدين ويُعد من روائع الأدب العربي. وقد وصفه النقاد بأنه من طبقة الشعراء المبدعين، لما تميز به من رصانة الأسلوب وبلاغة المعاني.
من مؤلفاته: