قصائده
147 قصيدة، الأكثر قراءةً أولًا- دعا فأجابه القدحدعا فأجابه القدحُ
- يا لمة ضرب الزمانيا لمة ضرب الزما
- عشرون من عمري تنفيتهاعشرون من عمري تنَفّيْتَها
- إن لله عبيدا في زوايا الأرض غبراإن للّه عبيداً
- يا آل عصم أنتم أولو العصميا آل عصم أنتمُ أولو العِصَمْ
- يا ملك الشرق عمدة الدوليا ملك الشرق عمدة الدولِ
- ما طفلة ليس سوى إهابهاما طَفْلة ليس سوى إهابها
- سماء الدجى ما هذه الحدق النجلسماء الدجى ما هذه الحدق النجل
- ينتابني في كل وقت صيفينتابني في كل وقت صيف
- وأحور ساجي الطرف أغرى بي الضنىوأحور ساجي الطرف أغرى بي الضنى
- إن لم يكن هذا الصدود فصالاإن لم يكن هذا الصدود فصالا
- غضي جفونك يا رياضغضي جفونك يا ريا
- الشعر أصعب مذهبا ومصاعداالشعر أَصْعَبُ مذهباً ومصاعِداً
- يا شادناً لو لم تكنيا شادناً لو لم تكن
- دخلت على الرسول وكان غثادخلت على الرسول وكان غثا
- خلقت كما ترى صعب الثقافخلقت كما ترى صعب الثّقافِ
- وفتية كنجوم الليل مسعدةوفتية كنجوم الليل مسعدة
- قسماً لا زعزع الشيبقسماً لا زعزع الشيـ
- تلبس لباس الرضاتلبس لباس الرضا
- لعمر المعالي إن مطلبها سهللَعَمر المعالي إن مطلبها سهلُ
- راض كلا أو ساخط كالراضيراضٍ كَلا أو ساخط كالراضي
- نذير ولكنه صامتنذير ولكنه صامت
- لئن أحرزك الداعيلئن أحرزك الداعي
- سفينة لم تعتمل بنجرسفينة لم تعتمل بنجر
- يا معجبا مرح العنايا معجباً مرح العنا
- كلام الشيخ مولانا كلامكلام الشيخ مولانا كلام
- لا والذي شق خمسيلا والذي شق خمسي
- أإن كنت ذا عاهة ساقطاأإن كنت ذا عاهة ساقطاً
- ما كان ليلي ليلاما كان ليلي ليلاً
- لئن صوت الرعد في أفقهلئن صوَّت الرعد في أفقِهِ
- ما رابني إلا الرقيب إذ نظرما رابني إلا الرقيب إذ نظرْ
- أقول لإحدى المعضلات العظائمأقول لإحدى المعضلات العظائم
- أنعت ليلا ذا سواد كالسبجأنعت ليلاً ذا سواد كالسَّبَجْ
- حديقة الجو غضي هذه الحدقاحديقة الجو غضي هذه الحدقا
- وعجوز كأنها قوس لاموعجوز كأنها قوس لام
- يا شيخ إنك شاعريا شيخ إنك شاعر
- لما بعثت بلحظي في خد جلنار نارالما بعثت بلحظي
- جارية تجلد حد المفتريجارية تجلد حد المفتري
- أنا في اعتقادي للتسنأنا في اعتقادي للتسنـ
- يا حريصا على الغنىيا حريصاً على الغنى
سيرته
أبو الفضل، أحمد بن الحسين بن يحيى الهمذاني، أحد أبرز أعلام النثر العربي وأئمة الكتّاب في العصر العباسي. وُلد في مدينة همذان لأسرة عربية ذات مكانة علمية مرموقة، وكان يعتز بأصوله العربية؛ إذ قال في إحدى رسائله لأبي الفضل الأسفرائيني: "إني عبد الشيخ، واسمي أحمد، وهمذان المولد، وتغلب المورد، ومضر المحتد".
امتلك بديع الزمان ثقافتين واسعتين بفضل أصله العربي وموطنه الفارسي، فأتقن اللغتين العربية والفارسية وآدابهما. وتتلمذ في همذان على يد نخبة من العلماء والنحاة، من أبرزهم أحمد بن فارس. وفي سنة 380هـ انتقل إلى هراة، ثم ارتحل إلى نيسابور عام 382هـ، لتتوالى تنقلاته لاحقًا بين مدن عديدة؛ كمدينة الري التي نال فيها منزلة خاصة لدى صاحبها ابن عباد، ثم توجه إلى جرجان وحظي هناك برعاية أبي سعيد محمد بن المنصور.
لم تذع شهرته إلا بعد لقائه بأبي بكر الخوارزمي، حيث دارت بينهما مساجلات أدبية شهيرة أظهرت براعته ورفعت ذكره في الآفاق. وبعد وفاة الخوارزمي، غدا بديع الزمان شاعر المجالس وسيد المقامات، يطوف بلدان خراسان وسجستان وغزنة، وينال جوائز الملوك والأمراء.
اشتهر بسرعة البديهة وقوة الحافظة حتى ضُرب به المثل، ويُروى أن كثيرًا من مقاماته كانت تُرتجل ارتجالًا، بل قيل إنه كان يكتب الرسائل بدءًا من السطر الأخير وصولًا إلى السطر الأول دون أن يظهر فيها خلل أو عيب. كما كان شاعرًا أيضًا، غير أن منزلته في الشعر كانت دون منزلته في النثر.