قصائده
147 قصيدة، الأكثر قراءةً أولًا- فؤادك أين سباه بماذافؤادك أين سباه بماذا
- أداعبك الحجيا في غليظأداعبك الْحُجيَّا في غليظ
- فلو نظمت الثريافلو نظمت الثريا
- أبا سعد رويدك في مراسكأبا سعد رُوَيْدَك في مراسكْ
- يا شيخ أي رفاق السير مسبوقيا شيخ أي رفاق السير مسبوق
- وأنا الغلام لقطن خيـطوأنا الغلام لقطن خيـ
- هنة كدور عمامتي شكلاهنة كدور عمامتي شكلاً
- أيا دمع إن لم ينجد الصبر أنجدأيا دمع إن لم ينجد الصبر أنجد
- يروعك النرجس منه الناكسهيروعك النرجس منه الناكسه
- أنعت جهما لم أجد فيما مضىأنعت جهماً لم أجد فيما مضى
- ليهنك عهد لا يضاع وإن نأتليهنك عهد لا يضاع وإن نأت
- عجبت لمفتون يخلف بعدهعجبت لمفتون يخلف بعده
- وأحمر في وسطه أصفروأحمر في وسطه أصفر
- نظري لهذا العيش كيف مزاجهنظري لهذا العيش كيف مزاجُهُ
- يا أبا الفضل بط فضلك بطيا أبا الفضل بطِّ فضلك بطِّ
- كصدغه إذ تعقربكصدغه إذ تعقرب
- قلب صفا فيك وصدر السمورقلب صفا فيك وصدر السمور
- يا أبا الفضل ما وفيت بشرطييا أبا الفضل ما وفيت بشرطي
- ولقد دخلت ديار فارس تاجراولقد دخلت ديار فارس تاجراً
- وجدتك تدعي علم المعمىوجدتك تدعي علم المعمى
- أليلتنا بين العتابين والعذرأليلتنا بين العتابين والعذرِ
- يا أبا الفضل قد تأخر بطييا أبا الفضل قد تأخر بطي
- أبا الفضل لا تشدد يديك على بطيأبا الفضل لا تشدد يديك على بطي
- شماسة قلب ليس يألف طائرهشماسة قلب ليس يألف طائره
- لا در من آمالنا درلا دَرَّ من آمالنا دَرٌّ
- ألم ترني فارقت قيسي وخندفيألم ترني فارقت قيسي وخِنْدِفي
- ماثقبة ظاهرها أسودماثقبة ظاهرها أسود
سيرته
أبو الفضل، أحمد بن الحسين بن يحيى الهمذاني، أحد أبرز أعلام النثر العربي وأئمة الكتّاب في العصر العباسي. وُلد في مدينة همذان لأسرة عربية ذات مكانة علمية مرموقة، وكان يعتز بأصوله العربية؛ إذ قال في إحدى رسائله لأبي الفضل الأسفرائيني: "إني عبد الشيخ، واسمي أحمد، وهمذان المولد، وتغلب المورد، ومضر المحتد".
امتلك بديع الزمان ثقافتين واسعتين بفضل أصله العربي وموطنه الفارسي، فأتقن اللغتين العربية والفارسية وآدابهما. وتتلمذ في همذان على يد نخبة من العلماء والنحاة، من أبرزهم أحمد بن فارس. وفي سنة 380هـ انتقل إلى هراة، ثم ارتحل إلى نيسابور عام 382هـ، لتتوالى تنقلاته لاحقًا بين مدن عديدة؛ كمدينة الري التي نال فيها منزلة خاصة لدى صاحبها ابن عباد، ثم توجه إلى جرجان وحظي هناك برعاية أبي سعيد محمد بن المنصور.
لم تذع شهرته إلا بعد لقائه بأبي بكر الخوارزمي، حيث دارت بينهما مساجلات أدبية شهيرة أظهرت براعته ورفعت ذكره في الآفاق. وبعد وفاة الخوارزمي، غدا بديع الزمان شاعر المجالس وسيد المقامات، يطوف بلدان خراسان وسجستان وغزنة، وينال جوائز الملوك والأمراء.
اشتهر بسرعة البديهة وقوة الحافظة حتى ضُرب به المثل، ويُروى أن كثيرًا من مقاماته كانت تُرتجل ارتجالًا، بل قيل إنه كان يكتب الرسائل بدءًا من السطر الأخير وصولًا إلى السطر الأول دون أن يظهر فيها خلل أو عيب. كما كان شاعرًا أيضًا، غير أن منزلته في الشعر كانت دون منزلته في النثر.