قصائده
147 قصيدة، الأكثر قراءةً أولًا- يا تائها في لجة السكريا تائهاً في لجة السكر
- وأبى الدهر لقد جذذوأبى الدهر لقد جَذ
- ومضطغن على الألباب قاسومضطغن على الألباب قاس
- حنانيك من نفس خافتحنانيك من نفسٍ خافت
- يقتلني باللحظ من لحظهيقتلني باللحظ من لحظه
- عجبا من رجل ذي سعةعجباً من رجلٍ ذي سَعة
- قسما لقد عجم الزمانقسماً لقد عَجَمَ الزما
- اذهب الكاس فعرف الـفجراذهب الكاس فعرْف الـ
- ألا يا راكبا غرر المعاصيألا يا راكباً غرر المعاصي
- جيش الملاحة والجمالجيش الملاحة والجما
- كفم الحبيب كطرفهكفم الحبيب كطرفه
- أراه في كفك بالأسحارأراه في كفك بالأسحارِ
- أعددت للضيف بيتاأعددت للضيف بيتاً
- غافل قد خاط عينيه اغترارغافل قد خاط عينيه اغترارُ
- أصبحت في البيت بلا بيتأصبحت في البيت بلا بيتِ
- إشرب فقد آن أوان النشاطإشرب فقد آن أوان النشاطْ
- قسما لقد نسج الحياقسماً لقد نسج الحيا
- ولدت من خير حرة ولدتولدت من خير حرة ولدت
- يا من يطيل بناءه متوقيايا من يطيل بناءَهُ متوقياً
- طربا فقد رق الظلاطرباً فقد رق الظلا
- حتت جوامعي يا جمع حتاحتتَّ جوامعي يا جمع حتاً
- لك الخير من طيف على النأي طارقلك الخير من طيف على النأي طارقِ
- رعاك الله من شرفات داررعاك اللّه من شرفات دار
- كم حسرات لي وكم وجدكم حسرات لي وكم وجد
- مولاي إن عدت ولم ترضى ليمولاي إن عُدْت ولم ترضَى لي
- أخرجته يا سيديأخرجته يا سيدي
- ألم تر أني في نهضتيألم تر أنِّي في نهضتي
- ولي صاحب لما أتاني كتابهولي صاحب لما أتاني كتابه
- أخوان مصطلحان صلح عتابأخوان مصطلحان صلح عتابِ
- لك كعبتان ومشعرالك كعبتان ومَشعرا
- أجدك ما تنبه للمناياأجِدَّك ما تَنَبَّه للمنايا
- يا غرة النجم الرشيدييا غرة النجم الرشيدي
- ما عاشق ألوط من قردما عاشق ألْوَط من قردِ
- عندي فديتك جديعندي فديتك جدْي
- علقت ظبيا غنجاعلقت ظبياً غنجا
- دارك بالبعد وسيري ضعيفدارك بالبعد وسيري ضعيفْ
- ويحك ما أغراك بالحاضرهويحك ما أغراك بالحاضره
- لو كانت النيرات أخمصكالو كانت النيرات أخمصكا
- حرج على الأيام إن لم تحرجحرج على الأيام إن لم تحرج
- مهلا أبا بكر فزندك أضيقمهلاً أبا بكْرٍ فزندك أضيقُ
سيرته
أبو الفضل، أحمد بن الحسين بن يحيى الهمذاني، أحد أبرز أعلام النثر العربي وأئمة الكتّاب في العصر العباسي. وُلد في مدينة همذان لأسرة عربية ذات مكانة علمية مرموقة، وكان يعتز بأصوله العربية؛ إذ قال في إحدى رسائله لأبي الفضل الأسفرائيني: "إني عبد الشيخ، واسمي أحمد، وهمذان المولد، وتغلب المورد، ومضر المحتد".
امتلك بديع الزمان ثقافتين واسعتين بفضل أصله العربي وموطنه الفارسي، فأتقن اللغتين العربية والفارسية وآدابهما. وتتلمذ في همذان على يد نخبة من العلماء والنحاة، من أبرزهم أحمد بن فارس. وفي سنة 380هـ انتقل إلى هراة، ثم ارتحل إلى نيسابور عام 382هـ، لتتوالى تنقلاته لاحقًا بين مدن عديدة؛ كمدينة الري التي نال فيها منزلة خاصة لدى صاحبها ابن عباد، ثم توجه إلى جرجان وحظي هناك برعاية أبي سعيد محمد بن المنصور.
لم تذع شهرته إلا بعد لقائه بأبي بكر الخوارزمي، حيث دارت بينهما مساجلات أدبية شهيرة أظهرت براعته ورفعت ذكره في الآفاق. وبعد وفاة الخوارزمي، غدا بديع الزمان شاعر المجالس وسيد المقامات، يطوف بلدان خراسان وسجستان وغزنة، وينال جوائز الملوك والأمراء.
اشتهر بسرعة البديهة وقوة الحافظة حتى ضُرب به المثل، ويُروى أن كثيرًا من مقاماته كانت تُرتجل ارتجالًا، بل قيل إنه كان يكتب الرسائل بدءًا من السطر الأخير وصولًا إلى السطر الأول دون أن يظهر فيها خلل أو عيب. كما كان شاعرًا أيضًا، غير أن منزلته في الشعر كانت دون منزلته في النثر.