بلبل الغرام الحاجري
العصر الأيوبي178 قصيدة
قصائده
178 قصيدة، الأكثر قراءةً أولًا- يا مرتحلا إلى المصلى غلسايا مُرتَحِلاً إِلى المُصَلّى غَلَسا
- ما حلت عن عهدهم يوما فلم جالواما حُلتُ عَن عَهدِهِم يَوماً فَلَم جالوا
- أحبتي بجفاكم طالت المدهأَحِبَّتي بِجَفاكُم طالَت المُدَّه
- حكاه من الغصن الرطيب وريقهحَكاهُ مِنَ الغُصنِ الرَطيبِ وَريقُهُ
- لبرق الحمى عهد علي وموثقلِبَرقِ الحِمى عَهدٌ عَلَيَّ وَمَوثِقُ
- قد طاف بكعبة الكرى طيفهمقَد طافَ بِكَعبَةِ الكَرى طَيفَهُم
- ولما ابتلى بالحب رق لشكوتيوَلَمّا اِبتَلى بِالحُبِّ رَقَّ لِشكوَتي
- سليمي وإن لم أقض منها مآرباسُلَيمي وَإِن لَم أَقضِ مِنها مَآرِباً
- ألا يا ممرضي بالهجر عدنيأَلا يا مُمرِضي بِالهَجرِ عِدني
- قلت لمحبوبي إذا مر بيقُلتُ لِمَحبوبي إِذا مَرَّ بي
- فديت من حبي لهفَدَيتُ مَن حُبّي لَهُ
- شرخ الشباب بحبكم أفنيتهشَرخُ الشَبابِ بِحُبِّكُم أَفنَيتُهُ
- بمهجتي الظبي الذي حسنهبِمُهجَتي الظَبيِ الَّذي حُسنُهُ
- لبس الزبالة فروةلَبِسَ الزِبالَةَ فَروَةً
- غير المحبه بقلبي ما زرعتو قطغَيرُ المَحَبَّه بِقَلبي ما زَرَّعتو قَط
- لا هب من الحمى نسيم وسرىلا هَبَّ مِنَ الحِمى نَسيمٌ وَسَرى
- تعشق من هويت فبت صباتَعَشَّقَ مَن هَوَيتُ فَبِتُّ صَبّاً
- عودي علي ولو كلمح الناظريعودي عَلَيَّ وَلَو كَلَمحِ النَاظِري
- ألا حرق بحبك في فؤاديأَلا حرقٌ بِحُبِّكَ في فُؤادي
- يا قبلتي جدلي بقبلهيا قِبلَتي جُدلي بِقُبلَه
- قد آن أن أشكو إليك وتنصفاقَد آنَ أَن أَشكو إِلَيكَ وَتُنصِفا
- بالذل رفعت قصة الهجر إليهبِالذُلِّ رَفَعتُ قِصَّةَ الهَجرِ إِلَيهِ
- يحق من قد جعل ذا الحسن ملبوسكيحَقِّ مَن قَد جَعَلَ ذا الحُسنِ مَلبوسَكَ
- زبالة لا لشر أنت ممنزُبالَةُ لا لِشَرٍّ أَنتَ مِمَّن
- قد قلت لما مر بي معرضاقَد قُلتُ لَمّا مَرَّ بي مُعرِضاً
- أيا شعب نجد رقادي حرامأَيا شِعبُ نَجدٍ رُقادي حَرام
- عذرا فقلبي ما عليه اعتذارعُذراً فَقَلبي ما عَلَيهِ اِعتِذار
- حيا وسقى الحمى سحاب هاميحَيّا وَسَقى الحِمى سَحابٌ هامي
- عويذلي في المحبة كف عن عذليعُوَيذلي في المَحَبَّةِ كف عَن عَذلي
- وارحمتا لعزيزوارَحمَتا لِعَزيزٍ
- إن في السجن مستهاما أسيراإِنَّ في السِجنِ مُستَهاماً أَسيراً
- ما زلت عليه في الكرى محتالاما زِلتُ عَلَيهِ في الكَرى مُحتالا
- صنم عليه من الملاحة رونقصَنَمٌ عَلَيهِ مِنَ المَلاحَةِ رَونَقُ
- ترى البدر في الليل يهدي النفوساتَرى البَدرَ في اللَيلِ يَهدي النُفوسا
- ويلاه لا طيف يواصل في الكرىوَيَلاهُ لا طيفٌ يُواصِلُ في الكَرى
- حذار طب ابن شمعون فقد حلفتحَذارِ طِبَّ اِبنَ شَمعونَ فَقَد حَلَفَت
- كيف حرمت على جفني الوسنكيفَ حَرَّمتَ عَلى جَفني الوَسَن
- وصل الكتاب كتابكم فأخذتهوَصَلَ الكِتابُ كِتابكُم فَأَخَذَتهُ
- من لدم القتيلمَن لِدَمِ القَتيلِ
- لاموا على حب المليح وعنفوالاموا عَلى حُبِّ المَليحِ وَعَنَّفوا
سيرته
عندما غادر ابن خلكان — الذي كان أخوه صديقًا للحاجري — مدينة إربل في سنة 626 هـ / 1229 م، كان الحاجري معتقلًا في قلعتها. وعندما أُطلق سراحه، تزيا بزي الصوفية وصار في خدمة مظفر الدين كوكبوري، الذي كان صلاح الدين الأيوبي قد ولاه نائبًا عنه في إربل سنة 586 هـ / 1090 م خلفًا لأخيه زين الدين يوسف.
وبعد موت مظفر الدين في عام 630 هـ / 1232 م، غادر الحاجري المدينة، ثم عاد إليها بعد ذلك مرة أخرى. وقُتل غدرًا بأربل في سنة 632 هـ / 1235 م.
له عدة دواوين من أشهرها: (ديوان شعر)، و(مسارح الغزلان الحاجرية)، و(بلبل الغرام الكاشف عن لثام الانسجام). كما له عدة قصائد ذكرت في (نزهة الناظر وشرح الخاطر).