بلبل الغرام الحاجري
العصر الأيوبي178 قصيدة
قصائده
178 قصيدة، الأكثر قراءةً أولًا- قلب رسيس هواك في سودائهقَلبٌ رَسيسُ هَواكَ في سَودائِهِ
- مازال يحلف لي بكل آليةمازالَ يَحلِفُ لي بِكُلِّ آلِيَّةٍ
- نعمت بكم والدهر في غفلانهنَعِمتُ بِكُم وَالدَهرُ في غَفلانِهِ
- أساكن قلبي لا بليت بوجدهأَساكِنُ قَلبي لا بَلَيتَ بِوَجدِهِ
- اذكر ملاعبنا برملة حاجراذكر مَلاعِبَنا بِرَملَةِ حاجِرِ
- رثى لي عذولي يوم زمت مطيتيرَثى لي عَذولي يَومَ زَمَّت مَطِيَّتي
- وغزال من آل شيبان قد أحرموَغَزالٍ مِن آلِ شَيبانَ قَد أَح
- جعلت مدا الوصل مني بعيداجَعَلتَ مَدا الوَصل مِنّي بَعيداً
- يا عز ما فعل الزمان بصحبةيا عِزَّ ما فَعَل الزَمانُ بِصُحبَةٍ
- أتاني الغلام وما قصراأَتاني الغُلامُ وَما قَصَّرا
- أنا والأحبة منجد ومغورأَنا وَالأَحِبَّة مُنجِدٌ وَمُغَوّرُ
- أحبابنا بلوى تهامة ما لكمأَحبابَنا بِلِوَى تَهامَة ما لَكُم
- أحيى بموعده قتيل وعودهأَحيى بِمَوعِدِهِ قَتيلَ وُعودِهِ
- قلت لأرض العقر ماذا الذيقُلتُ لِأَرضِ العَقرِ ماذا الَّذي
- ترى ما على اللاحين في حبكم منيتَرى ما عَلى اللاحينَ في حُبِّكُم مِني
- يقولون لما نم آس عذارهيَقولونَ لَمّا نَمَّ آسُ عِذارِهِ
- سقيت الحيا يا دير ياقوت منزلاسُقيتَ الحَيا يا دَيرَ ياقوتَ مَنزِلاً
- سلوا ظبية الواد التي فقدت خشفاسَلوا ظَبيَةَ الوادِ الَّتي فَقَدتَ خَشفا
سيرته
عندما غادر ابن خلكان — الذي كان أخوه صديقًا للحاجري — مدينة إربل في سنة 626 هـ / 1229 م، كان الحاجري معتقلًا في قلعتها. وعندما أُطلق سراحه، تزيا بزي الصوفية وصار في خدمة مظفر الدين كوكبوري، الذي كان صلاح الدين الأيوبي قد ولاه نائبًا عنه في إربل سنة 586 هـ / 1090 م خلفًا لأخيه زين الدين يوسف.
وبعد موت مظفر الدين في عام 630 هـ / 1232 م، غادر الحاجري المدينة، ثم عاد إليها بعد ذلك مرة أخرى. وقُتل غدرًا بأربل في سنة 632 هـ / 1235 م.
له عدة دواوين من أشهرها: (ديوان شعر)، و(مسارح الغزلان الحاجرية)، و(بلبل الغرام الكاشف عن لثام الانسجام). كما له عدة قصائد ذكرت في (نزهة الناظر وشرح الخاطر).