بلبل الغرام الحاجري
العصر الأيوبي178 قصيدة
قصائده
178 قصيدة، الأكثر قراءةً أولًا- في وجهه لذوي التصابي روضةفي وَجهِهِ لِذَوي التَصابي رَوضَةٌ
- متى لا ح لي من أبرق الجزع بارقمَتى لا حَ لي مِن أَبرقِ الجزعِ بارِقٌ
- هاتيك دارهم رويدك بالسراهاتيكَ دارُهُم رُوَيدُكَ بِالسُرا
- الشيب أسكن قلبي غاية الكمدالشَيبُ أَسكَنَ قَلبي غايَةَ الكَمَدِ
- لبس ابن مقدار الزبالة فروةلَبِسَ اِبنُ مِقدارِ الزُبالَةِ فَروَةً
- أفنى ابن شمعون جميع الورىأفنى ابن شمعونٍ جميع الورى
- حلف الربيع بقده الفتانحَلَفَ الرَبيعُ بِقَدِّهِ الفَتّانِ
- بكسرة جفنيه رمز خفىبِكَسرَةِ جَفنَيهِ رَمزٌ خَفى
- خليلي عوجا بالغوير وكثبهخَليلَيَّ عوجا بِالغُوَيرِ وَكُثبِهِ
- ليت ابن شمعون درى أنهلَيتَ اِبنُ شَمعونٍ دَرى أَنَّهُ
- أتأذن أن أشكو إليك ولوعيأتَأذَنُ أَن أَشكو إِلَيكَ ولوعي
- أهل لك في إغاثة مستهامأهلٌ لَكَ في إِغاثَةِ مُستَهامِ
- عريب الحمى عهدي نزيلكم يحمىعُرَيبَ الحِمى عَهدي نَزيلُكُم يُحمى
- لا والربيع النضيرلا وَالرَبيعُ النَضيرُ
- يسعني عنك تأخيري أيا منيَسَعني عَنكَ تَأَخيري أَيا مَن
- بكيت أسى وحق على التصابيبَكَيتُ أَسىً وَحَقَّ عَلى التَصابي
- بجمال وجهك أيها الإنسانبِجَمالِ وَجهِكَ أَيُّها الإِنسانُ
- تأمل كيف يبعث لي غراماتَأَمَّل كَيفَ يَبعَثُ لي غَراما
- قلت للسائق المجد بليلقُلتُ لِلسائِقِ المُجِدِّ بِلَيلٍ
- يا دير يا قوت بالرهابينيا ديرَ يا قوتٍ بِالرَهابينِ
- وبمهجتي من زارنيوَبِمُهجَتي مَن زارَني
- بين المزرد والموردبَينَ المُزَرَّدِ وَالمُوَرَّد
- فتى الشيخ لا ينفك عن ظهر نعلهفَتى الشَيخِ لا يَنفَكّ عَن ظَهرِ نَعلِهِ
- هبت نسيمة رامة فتأرقاهَبَّت نُسَيمَةُ رامَةٍ فَتَأَرَّقا
- بت ناعم البال بقلب خلىبِت ناعِمَ البالِ بِقَلبٍ خَلى
- قسما بزورتك التي من غير ماقَسَماً بِزَورَتِكَ الَّتي مِن غَيرِ ما
- برحت حتى برح الوجد بيبَرَحتُ حَتّى بَرَّحَ الوَجدُ بي
- بوادي الجزع لو علم الرقيببِوادي الجَزعِ لَو عَلِمَ الرَقيبُ
- قلب المعنى دائم خفوقهقَلبُ المُعَنّى دائِمٌ خَفوقهُ
- بدا فأراني الظبي والغصن والبدرابَدا فَأَراني الظَبيَ وَالغصَن وَالبَدرا
- أنا مسجد لله بيت عبادةأَنا مَسجِدٌ لِلَهِ بَيتُ عِبادَةٍ
- إذا بعدت ليلى وشط مزارهاإِذا بَعُدَت لَيلى وَشَطَّ مَزارُها
- عذارك والقوام أقام عذريعِذارُكَ وَالقَوامُ أَقامَ عُذري
- لمني فلومك جهللُمني فَلَومُكَ جَهل
- قاتلي لا برئت من أوزاريقاتِلي لا بَرِئتَ مِن أَوزاري
- بين لوى الجزع ووادي العقيقبَينَ لَوى الجَزعِ وَوادي العَقيقِ
- ما العيش إن يبدو وابرامة بارقما العَيشُ إِن يَبدو وابَرامَةَ بارِقٍ
- لما تبدى لام عارضهلَمّا تَبَدّى لامُ عارِضِهِ
- ألا خاد أعللها بنجدألا خادٍ أُعَلِّلُها بِنَجدٍ
- وكنت وليلى كالغداة وخشعهاوَكُنتُ وَلَيلى كَالغَداةِ وَخَشعِها
سيرته
عندما غادر ابن خلكان — الذي كان أخوه صديقًا للحاجري — مدينة إربل في سنة 626 هـ / 1229 م، كان الحاجري معتقلًا في قلعتها. وعندما أُطلق سراحه، تزيا بزي الصوفية وصار في خدمة مظفر الدين كوكبوري، الذي كان صلاح الدين الأيوبي قد ولاه نائبًا عنه في إربل سنة 586 هـ / 1090 م خلفًا لأخيه زين الدين يوسف.
وبعد موت مظفر الدين في عام 630 هـ / 1232 م، غادر الحاجري المدينة، ثم عاد إليها بعد ذلك مرة أخرى. وقُتل غدرًا بأربل في سنة 632 هـ / 1235 م.
له عدة دواوين من أشهرها: (ديوان شعر)، و(مسارح الغزلان الحاجرية)، و(بلبل الغرام الكاشف عن لثام الانسجام). كما له عدة قصائد ذكرت في (نزهة الناظر وشرح الخاطر).