قصائده
313 قصيدة، الأكثر قراءةً أولًا- وفضاء يرجع الطرف بهوَفَضاءُ يَرجِعُ الطَرفُ بِهِ
- تنافس فيه الحزم والبأس والتقىتَنافَسَ فيهِ الحَزمُ وَالبَأسُ وَالتُقى
- أرى منا قريبا بيت زورأَرى مِنّا قَريباً بَيتَ زَورٍ
- لأشكرن لنوح فضل نعمتهلَأَشكُرَنَّ لِنوحٍ فَضلَ نِعمَتِهِ
- إن ابن طوق وبني تغلبإِنَّ اِبنَ طَوقٍ وَبَني تَغلِبٍ
- ما زلت أكلأ برقا في جوانبهما زِلتُ أَكلَأُ بَرقاً في جَوانِبِهِ
- مهدت له ودي صغيرا ونصرتيمَهَدتُ لَهُ وُدّي صَغيراً وَنُصرَتي
- خبرت الهوى حتى عرفت أمورهخَبَرتُ الهَوى حَتّى عَرَفتُ أُمورَهُ
- قل لعبد الرقيب قل ربي اللهقُل لِعَبدِ الرَقيبِ قُل رَبِّيَ اللَ
- يعد ما أنفق من مالهيَعُدُّ ما أَنفَقَ مِن مالِهِ
- فأصبحت تستحيي القنا أن تردهافَأَصبَحتَ تَستَحيي القَنا أَن تَرُدَّها
- بدأت بإحسان وثنيت بالعلابَدَأتَ بِإِحسانٍ وَثَنَّيتَ بِالعُلا
- فلا تفسدن خمسين ألفا وهبتهافَلا تُفسِدَن خَمسينَ أَلفاً وَهَبتَها
- وريحان يميس على غصونوَرَيحانٍ يَميسُ عَلى غُصونٍ
- يقول زياد قف بصحبك مرةيَقولُ زِيادٌ قِف بِصَحبِكَ مَرَّةً
- لولا تكون ككاتب لك ربعةلَولا تَكونُ كَكاتِبٍ لَكَ رَبعَةٌ
- لا يقبلون الشكر ما لم ينعموالا يَقبَلونَ الشُكرَ ما لَم يُنعِموا
- وما من دون عرضك للقوافيوَما مِن دونِ عِرضِكَ لِلقَوافي
- إذا أقحم الركبان فيها تبتلواإِذا أُقحِمَ الرُكبانُ فيها تَبَتَّلوا
- أمطلب دع دعاوى الكماةأَمُطَّلِبٌ دَع دَعاوى الكُماةِ
- وباتت قدرنا طربا تغنيوَباتَت قِدرُنا طَرَباً تُغَنّي
- لو لم تكن لك آباء تبوء بهملَو لَم تَكُن لَكَ آباءٌ تَبوءُ بِهِم
- ودوية أنضيت فيها مطيتيوَدَوِّيَّةٍ أَنضَيتُ فيها مَطِيَّتي
- بكر الأحبة عنك بالادلاجبَكَرَ الأَحِبَّةُ عَنكَ بِالاِدلاجِ
- وأرى النوال يزينه تعجيلهوَأَرى النَوالَ يَزينُهُ تَعجيلُهُ
- وصاحب كان ما حاولت لي غرضاوَصاحِبٍ كانَ ما حاوَلتُ لي غَرَضا
- معاليه يحصى قبل إحصائها القطرمَعاليهِ يُحصى قَبلَ إِحصائِها القَطرُ
- من معشر إن تدعهم لملمةمِن مَعشَرٍ إِن تَدعُهُم لِمُلِمَّةٍ
- من كل عابرة إذا وجهتهامِن كُلِّ عابِرَةٍ إِذا وَجَّهتُها
- هو الجاعل البيض القواطع والقناهُوَ الجاعِلُ البيضَ القَواطِعَ وَالقَنا
- فكأنما حصباؤها في أرضهافَكَأَنَّما حَصباؤُها في أَرضِها
- يا ربع أين توجهت سلمىيا رَبعُ أَينَ تَوَجَّهَت سَلمى
- لئن كنت لا تولي يدا دون إمرةلَئِن كُنتَ لا تولي يَداً دونَ إِمرَةٍ
سيرته
شاعر هجّاء من أبرز شعراء العصر العباسي. وُلِد في الكوفة ونشأ فيها، ثم انتقل إلى بغداد وأقام بها. عُرف بحدة لسانه وسلاطة هجائه، فلم يسلم من نقده الخلفاء ولا الوزراء ولا كبار القوم؛ حتى كان يقول ساخرًا: "لي خمسون سنة أحمل خشبتي على كتفي أدور على من يصلبني عليها فما أجد من يفعل ذلك!".
كان صديقًا للبحتري، وكانت له مكانة بين شعراء عصره رغم الجدل المحيط به. نظم شعرًا رصينًا ومتميزًا، واشتهر بقدرته على النقد الاجتماعي والسياسي بأسلوب لاذع. صنّف كتابًا في طبقات الشعراء، وله ديوان شعر جمع فيه بعض الأدباء ما بقي متفرقًا من نظمه.
توفي في بلدة الطيب الواقعة بين واسط وخوزستان. وكان طويل القامة، ضخم الجثة، أطروشًا، وقد وصفه معاصروه بالشجاعة الأدبية والجرأة في التعبير.