قصائده
313 قصيدة، الأكثر قراءةً أولًا- وقد كان هذا البحر ليس يجوزهوَقَد كانَ هَذا البَحرُ لَيسَ يَجوزُهُ
- يا عجبا للمرتجي فضلهيا عَجَباً لِلمُرتَجي فَضلَهُ
- ظلت بقم مطيتي يعتادهاظَلَّت بِقُمَّ مَطِيَّتي يَعتادُها
- وقائلة لما استمرت بها النوىوَقائِلَةٍ لَمّا اِستَمَرَّت بِها النَوى
- ألم تر صرف الدهر في آل برمكأَلَم تَرَ صَرفَ الدَهرَ في آلِ بَرمَكٍ
- قد بلوت الناس طراقَد بَلَوتَ الناسَ طُرّا
- جئت بلا حرمة ولا سببجِئتُ بِلا حُرمَةٍ وَلا سَبَبِ
- أحسن ما في صالح وجههأَحسَنُ ما في صالِحٍ وَجهُهُ
- وإذا حلمت فأعط حلمك كنههوَإِذا حَلُمتَ فَأَعطِ حِلمَكَ كُنهَهُ
- لقد علمت ومالي ما أعيش بهلَقَد عَلِمتُ وَمالي ما أَعيشُ بِهِ
- وابن عمران يبتغي عربياوَاِبنُ عِمرانَ يَبتَغي عَرَبِيّاً
- فتى بالبشر يصطلم الأعاديفَتىً بِالبِشرِ يَصطَلِمُ الأَعادي
- غير أن الصيد منهمغَيرَ أَنَّ الصَيدَ مِنهُم
- ألام على بغضي لما بين حيةأُلامُ عَلى بُغضي لِما بَينَ حَيَّةٍ
- إياك والمطل أن تقارفهإِيّاكَ وَالمَطلَ أَن تُقارِفَهُ
- حسن ظني إليك أسعدك اللهحُسنُ ظَنّي إِلَيكَ أَسعَدَكَ اللَ
- رد السلى مستتما بعد قطعتهرَدُّ السَلى مُستَتِمّاً بَعدَ قَطعَتَهُ
- ألا أبلغا عني الإمام رسالةأَلا أَبلِغا عَنّي الإِمامَ رِسالَةً
- من كل قافية تحتل ثاويةمِن كُلِّ قافِيَةٍ تَحتَلُّ ثاوِيَةً
- سألت الندى لا عدمت الندىسَأَلتُ النَدى لا عَدِمتُ النَدى
- وإن امرأ أسدى إلي بشافعوَإِنَّ اِمرَأً أَسدى إِلَيَّ بِشافِعٍ
- كأنما نكهتها كامخكَأَنَّما نَكهَتُها كامَخٌ
- مالي رأيتك لست تثمر طيبامالي رَأَيتُكَ لَستَ تُثمِرُ طَيِّباً
- وقالوا أترجو الفضل والبحر دونهوَقالوا أَتَرجو الفَضلَ وَالبَحرُ دونَهُ
- تخال أحيانا به غفلةتَخالُ أَحياناً بِهِ غَفلَةً
- اصرميني يا خلقة المجداراِصرِميني يا خِلقَةَ المِجدارِ
- تولى طاهر من بعد أن قدتَوَلّى طاهِرٌ مِن بَعدِ أَن قَد
- اذكر أبا جعفر حقا أمت بهاِذكُر أَبا جَعفَرٍ حَقّاً أَمُتُّ بِهِ
- إن جاءه مرتغبا سائلإِن جاءَهُ مُرتَغِباً سائِلٌ
- وإن امرأ أمست مساقط رحلهوَإِنَّ اِمرَأً أَمسَت مَساقِطُ رَحلِهِ
- لا تعبأن بابن الوليد فإنهلا تَعبَأَن بِاِبنِ الوَليدِ فَإِنَّهُ
- هم المتخيرون على المناياهُمُ المُتَخَيِّرونَ عَلى المَنايا
- شكرنا الخليفة إجرائهشَكَرنا الخَليفَةَ إِجرائَهُ
- إذا نبح الأضياف كلبي تصببتإِذا نَبَحَ الأَضيافَ كَلبي تَصَبَّبَت
- وإن له لطباخا وخبزاوَإِنَّ لَهُ لَطَبّاخاً وَخُبزاً
- أرقت لبرق آخر الليل منصبأَرِقتُ لِبَرقِ آخَرَ اللَيلِ مُنصِبِ
- إذا القوس وترها أيدإِذا القَوسُ وَتَّرَها أَيِّدٌ
- أعاذلتي ليس الهوى من هوائياأَعاذِلَتي لَيسَ الهَوى مِن هَوائِيا
- رأيت أبا عمران يبذل عرضهرَأَيتُ أَبا عِمرانَ يَبذُلُ عِرضَهُ
- أين محل الحي يا واديأَينَ مَحَلُّ الحَيِّ يا وادي
سيرته
شاعر هجّاء من أبرز شعراء العصر العباسي. وُلِد في الكوفة ونشأ فيها، ثم انتقل إلى بغداد وأقام بها. عُرف بحدة لسانه وسلاطة هجائه، فلم يسلم من نقده الخلفاء ولا الوزراء ولا كبار القوم؛ حتى كان يقول ساخرًا: "لي خمسون سنة أحمل خشبتي على كتفي أدور على من يصلبني عليها فما أجد من يفعل ذلك!".
كان صديقًا للبحتري، وكانت له مكانة بين شعراء عصره رغم الجدل المحيط به. نظم شعرًا رصينًا ومتميزًا، واشتهر بقدرته على النقد الاجتماعي والسياسي بأسلوب لاذع. صنّف كتابًا في طبقات الشعراء، وله ديوان شعر جمع فيه بعض الأدباء ما بقي متفرقًا من نظمه.
توفي في بلدة الطيب الواقعة بين واسط وخوزستان. وكان طويل القامة، ضخم الجثة، أطروشًا، وقد وصفه معاصروه بالشجاعة الأدبية والجرأة في التعبير.