قصائده
313 قصيدة، الأكثر قراءةً أولًا- إني أجالس معشراإِنّي أُجالِسُ مَعشَراً
- خلخالها يسحب في ساقهاخِلخالُها يُسحَبُ في ساقِها
- ألقى عصاه وأرخى من عمامتهأَلقى عَصاهُ وَأَرخى مِن عِمامَتِهِ
- صدقه إن قال وهو محتفلصَدِّقهُ إِن قالَ وَهُوَ مُحتَفِلٌ
- وذي حسد يغتابني حين لا يرىوَذي حَسَدٍ يَغتابُني حينَ لا يَرى
- أما الهجاء فدق عرضك دونهأَمّا الهِجاءُ فَدَقَّ عِرضُكَ دونَهُ
- يا سلم ذات الوضح العذابيا سَلمَ ذاتَ الوُضَّحِ العِذابِ
- أفيقي من ملامك يا ظعيناأَفيقي مِن مَلامِكِ يا ظَعينا
- ما أطيب العيش فأماما أَطيَبَ العَيشَ فَأَمّا عَلى
- هذي حدية عبد أنت ملبسههَذي حَديَّةُ عَبدٍ أَنتَ مُلبِسُهُ
- عداوة العاقل خير إذاعَداوَةُ العاقِلِ خَيرٌ إِذا
- إني حسدت فزاد الله في حسديإِنّي حُسِدتُ فَزادَ اللَهُ في حَسَدي
- دليتني بغرور وعدكدَلَّيتَني بِغُرورِ وَعدِكَ في
- جاؤوا من الشام المشومة أهلهاجاؤوا مِنَ الشامِ المَشومَةِ أَهلُها
- لا خير فيك سوى كلام طيبلا خَيرَ فيكَ سِوى كَلامٍ طَيِّبٍ
- أسود إذا ما كان يوم وليمةأَسوَدٌ إِذا ما كانَ يَومُ وَليمَةٍ
- تمت مقابح وجهه فكأنهتَمَّت مَقابِحُ وَجهِهِ فَكَأَنَّهُ
- العلم ينهض بالخسيس إلى العلاالعِلمُ يَنهَضُ بِالخَسيسِ إِلى العُلا
- آل الرسول مصابيح الهدايةآلِ الرَسولِ مَصابيحِ الهِدايَةِ لا
- ألا ما لعيني بالدموع استهلتأَلا ما لِعَيني بِالدُموعِ اِستَهَلَّتِ
- عللاني بسماع وطلاعَلِّلاني بِسَماعٍ وَطِلا
- غصبت عجلا على فرجين في سنةغَصَبتَ عِجلاً عَلى فَرجَينِ في سَنَةٍ
- كانت خزاعة ملء الأرض ما اتسعتكانَت خُزاعَةُ مِلءَ الأَرضِ ما اِتَّسَعَت
- منازل الحي من غمدان فالنضدمَنازِلُ الحَيِّ مِن غُمدانَ فَالنَضَدِ
- يا حسرة تتردديا حَسرَةً تَتَرَدَّد
- لو كان يقعد فوق الشمس من أحدلَو كانَ يَقعُدُ فَوقَ الشَمسِ مِن أَحَدٍ
- ما كنت أحسب أن الدهر يمهلنيما كُنتُ أَحسَبُ أَنَّ الدَهرَ يُمهِلُني
- ألا إنما الانسان غمد لقلبهأَلا إِنَّما الاِنسانُ غِمدٌ لِقَلبِهِ
- وداعك مثل وداع الربيعوَداعُكَ مِثلُ وَداعِ الرَبيعِ
- بانت سليمى وأمسى حبلها انقضبابانَت سُلَيمى وَأَمسى حَبلُها اِنقَضَبا
- ومن الناس من يحبك حباوَمِنَ الناسِ مَن يَحِبُّكَ حُبّاً
- أبو تراب حيدرهأَبو تُرابٍ حَيدَرَه
- وقد قطع الواشون ما كان بينناوَقَد قَطَعَ الواشونَ ما كانَ بَينَنا
- أما آن أن يعتب المذنبأَما آنَ أَن يُعتِبَ المُذنِبُ
- وما حسن الوجوه لهم بزينوَما حُسنُ الوُجوهِ لَهُم بِزَينٍ
- أتاح لك الهوى بيض حسانأَتاحَ لَكَ الهَوى بيضٌ حِسانٌ
- الجهل بعد الأربعين قبيحالجَهلُ بَعدَ الأَربَعينَ قَبيحُ
- يا تارك البيت على الضيفيا تارِكَ البَيتِ عَلى الضَيفِ
- ولا تعط ودك غير الثقاتوَلا تُعطِ وُدَّكَ غَيرَ الثِقاتِ
- على الكره ما فارقت أحمد وانطوىعَلى الكُرهِ ما فارَقتُ أَحمَدَ وَاِنطَوى
سيرته
شاعر هجّاء من أبرز شعراء العصر العباسي. وُلِد في الكوفة ونشأ فيها، ثم انتقل إلى بغداد وأقام بها. عُرف بحدة لسانه وسلاطة هجائه، فلم يسلم من نقده الخلفاء ولا الوزراء ولا كبار القوم؛ حتى كان يقول ساخرًا: "لي خمسون سنة أحمل خشبتي على كتفي أدور على من يصلبني عليها فما أجد من يفعل ذلك!".
كان صديقًا للبحتري، وكانت له مكانة بين شعراء عصره رغم الجدل المحيط به. نظم شعرًا رصينًا ومتميزًا، واشتهر بقدرته على النقد الاجتماعي والسياسي بأسلوب لاذع. صنّف كتابًا في طبقات الشعراء، وله ديوان شعر جمع فيه بعض الأدباء ما بقي متفرقًا من نظمه.
توفي في بلدة الطيب الواقعة بين واسط وخوزستان. وكان طويل القامة، ضخم الجثة، أطروشًا، وقد وصفه معاصروه بالشجاعة الأدبية والجرأة في التعبير.