حافظ ابراهيم
قصائده
293 قصيدة، الأكثر قراءةً أولًا- تناءيت عنكم فحلت عرا
- ما بال دندرة تميس تهاديا
- سيرا أيا بدري سماء العلا
- وسع الفضل كله صدرك الرح
- من لم ير المعرض في اتساع
- يا كاسي الأخلاق في
- غضي جفون السحر أو فارحمي
- قد راع دار العدل طغيان
- قل للنقيب لقد زرنا فضيلته
- أضحى نجيب وكيلا
- سكت فأصغروا أدبي
- ارحمونا بني اليهود كفاكم
- يا ساهد النجم هل للصبح من خبر
- في ساحة البدوي حلت ساحة
- قصر الدبارة هل أتاك حديثنا
- ما لهذا النجم في السحر
- طال الحديث عليكم أيها السمر
- عثمان إنك قد أتيت موفقا
- ألبسوك الدماء فوق الدماء
- مرضنا فما عادنا عائد
- دمعة من دموع عهد الشباب
- أوشك الديك أن يصيح ونفسي
- سمعنا حديثاً كقطر الندى
- أحامد كيف تنساني وبيني
- أحييت ميت رجائنا بصحيفة
- ببابك النحس والسعود
- رياض الأزبكية قد تحلت
- قد مر عام يا سعاد وعام
- قد قرأناكم فهشت نهانا
- لم نجد ما يفي بقدرك في المجد
- ما لي أرى بحر السياسة
- قد أجدبت دار الحجا والنهى
- إيه يا ليل هل شهدت المصابا
- بنات الشعر بالنفحات جودي
- من واجد منقر المنام
- بنادي الجزيرة قف ساعة
- فتية الصهباء خير الشاربين
- أخشى مربيتي
- حولوا النيل واحجبوا الضوء عنا
- عيد هنا وهناك قام المأتم
سيرته
في هذه الفترة كان قد ذاع صيته كشاعر شاب مبتدئ، ومع مطلع القرن صار من أشهر أعلام الشعر، ومع حادثة دنشواي عام 1906م صار المتحدث الرسمي باسم شعب مصر الحامل لآلامه وآماله. عُيّن حافظ في دار الكتب حتى صار مديرًا لها، ونال البكوية عام 1912م.
صار حافظ من أعلام العروبة، ويُعد أحد أشهر أعلام الشعر في تاريخه. رحل في 22 يوليو 1932م، وجُمع شعره بعد رحيله في (ديوان حافظ) من جزأين.