حسن حسني الطويراني
قصائده
1,394 قصيدة، الأكثر قراءةً أولًا- قد ضيعت حقي العلاقَد ضَيعت حَقّي العُلا
- حلف الزمان وقال قول العاقلحلف الزَمانُ وَقال قَولَ العاقل
- عنايات مولانا الحكيم خفيةعنايات مَولانا الحَكيم خَفيةٌ
- إذا كان هذا الأمر يرفع سافلاإذا كانَ هذا الأَمر يرفعُ سافلاً
- سهم النوى قلبي لدغسهم النوى قلبي لدغْ
- لئن تاهت الأعجام يوما بملكهالَئن تاهت الأعجام يوماً بملكها
- اتبع رأي الأسداتّبع رَأيَ الأَسدّْ
- لا آخذ الله جفنا بالهوى نفثالا آخَذَ اللَهُ جفناً بِالهَوى نَفثا
- إذا مال هذا القد كالغصن يا فتىإِذا مالَ هذا القدّ كَالغُصنِ يا فَتى
- أطلت النوى والهجر وهو محرمأَطلتَ النَوى وَالهَجرَ وَهوَ محرّمُ
- سلامي أحمله النسيم إلى الذيسلامي أُحمّله النَسيمَ إِلى الَّذي
- يا للهوى من فتنة الأجفانيا لِلَهوى من فتنةِ الأَجفانِ
- لئن كان زيد قد هجا أو هجوتهلَئن كانَ زَيد قَد هَجا أَو هَجوته
- روح فؤادك من شميم حديقةرَوِّح فؤادَك من شميم حديقةٍ
- بين السرى والسير طالت فكرتيبَين السُرى والسير طالت فكرتي
- كيف السبيل إلى السلو وما سلاكيف السبيل إلى السلو وما سلا
- إني لأعجب كيف يقصدني القضاإِني لأعجب كَيفَ يَقصدني القَضا
- إذا كلفت نفسك فكر غيرإِذا كلفت نفسك فكرَ غيرٍ
- طرف سهيد وقلبطرفٌ سهيدٌ وقلبٌ
- تداول الأمر ما بين الورى حكمتداولَ الأَمرَ ما بين الوَرى حَكَمُ
- شكوت لدهري نقص أهليه جاهلاشَكَوتُ لدهري نقصَ أَهليه جاهلاً
- بشرى فقد أولى المهيمن منةبُشرى فَقَد أَولى المهيمن منّةً
- إذا افتخر الأقوام بين المحافلإِذا افتخر الأَقوام بَينَ المحافلِ
- شقيق أم زجاجة خندريسشَقيقٌ أَم زُجاجةُ خندريسِ
- كم مشرق للبدر بعد تغربكَم مشرق للبدر بعد تغرّبِ
- بالروح نفدي منزلابِالرُوح نَفدي منزلاً
- ألا طال التباعد فاستطالاأَلا طالَ التباعدُ فاستطالا
- ضيعت فرضى في الزمان وسنتيضيَّعتُ فرضى في الزمان وسنتي
- إذا كنت لا تسطيع كف مدامعإِذا كُنت لا تسطيعُ كَفَّ مدامعٍ
- هويت رومية تقسو طبائعهاهويت روميةً تقسو طبائعها
- خلونا بما يحلو من الذوق والهوىخلونا بما يحلو من الذوق والهوى
- الأنس أقبل بالمسرة ينجليالأُنسُ أَقبل بالمسرة يَنجلي
- أشكو الزمان وقد زلت بي القدمأَشكو الزَمان وَقَد زلت بي القدمُ
- عفا الله عن دهري ويا كم أسامحهعَفا اللَه عن دَهري وَيا كم أَسامحُهْ
- ثبت الحق والمحال تحولثَبت الحَق وَالمحال تحوّلْ
- بالحزم والعزم والأفكار والحكمبِالحَزم وَالعَزم وَالأفكار وَالحِكَمِ
- على الدنيا العفاء فقد تخلتعلى الدُنيا العفاء فقد تخلّت
- يا فؤادي لا تجدد ما مضىيا فُؤادي لا تجدّد ما مَضى
- لجمعية التوفيق مجد وإجلاللجمعية التوفيقِ مجدٌ وإجلالُ
- أرى واجبا حزني على غير جائزأَرى واجباً حُزني عَلى غَير جائزٍ
سيرته
كان الطويراني أبيّ النفس، بعيداً عن التزلف للكبراء، وفي خلقته دمامة. وكان يجيد الشعر والإنشاء باللغتين العربية والتركية؛ فله في الأولى نحو ستين مصنفاً، وفي الثانية نحو عشرة، وأكثر كتبه مقالات وسوانح. ونظم ستة دواوين عربية، وديوانين تركيين، كما أنشأ مجلة (الإنسان) باللغة العربية، ثم حولها إلى جريدة فعاشت خمسة أعوام.
من كتبه العربية: (ثمرات الحياة - ط) في مجلدين كله من منظومه، و(النشر الزهري - ط) وهو مجموعة مقالات له، و(رحلة إلى السودان - خ) بخطه في المكتبة العربية بدمشق، و«النصيح العام في لوازم عالم الإسلام»، و«الصدع والالتئام وأسباب الانحطاط وارتقاء الإسلام»، و«كتاب خط الإشارات»، وغيرها. وله أيضاً ديوان شعر مطبوع عام 1880م.
تميز شعره بالجودة والحكمة. وقد وضع الشهيد عبد الغني العريسي كتاب (المختار من ثمرات الحياة - ط)، واستوفى فيه ترجمته وأسماء أكثر كتبه العربية.