قصائده
282 قصيدة، الأكثر قراءةً أولًا- يا مدير الصدغ في الخد الأسيليا مُديرَ الصُّدغ في الخَدِّ الأَسيلْ
- حال الزمان فبدل الآمالاحالَ الزَّمانُ فَبَدلَ الآمالا
- روح الندى بين أثواب العلا وصبرُوح النَّدى بَينَ أَثْوابِ الْعُلا وَصِبٌ
- إن كنت في قعدد أبنائهإنْ كنتَ في قُعدُدِ أبنائهِ
- الله جرد للندى والباساللّهُ جَرَّدَ للنَّدى والباسِ
- وما روضة بالحزن حاك لها الندىوما رَوضةٌ بالحَزْنِ حاكَ لها النَّدى
- يا ناصر الدين هذا النصر قد نزلايا ناصرَ الدين هذا النصرُ قد نَزلا
- ألما على قصر الخليفة فانظراألمَّا على قصرِ الخليفةِ فانظُرا
- طلق اللهو فؤادي ثلاثاطَلَّقَ اللَّهْوَ فُؤادِي ثَلاثاً
- تجنب لباس الخز إن كنت عاقلاتَجَنَّبْ لِبَاسَ الخَزِّ إِنْ كُنْتَ عَاقِلاً
- ويحي قتيلا ما له من عقلوَيحي قَتيلاً ما لَهُ مِنْ عَقلِ
- عاضت بوصل صداعاضَتْ بِوَصْلٍ صَدَّا
- يا دهر ما لي أطبييَا دهْرُ ما لِيَ أُطَّبي
- بنفسي من مراشفه مدامبنفسي مَن مَراشِفُهُ مُدامُ
- بالله نبدا وبه التمامباللَّهِ نَبدا وبه التمامُ
- خليفة الله وابن عم رسوخليفةُ اللَّهِ وابنُ عمِّ رسو
- يا مقلة الرشإ الغرييَا مُقْلةَ الرَّشإِ الغَري
- وروضة عقدت أيدي الربيع بهاورَوضَةٍ عقدَتْ أَيْدِي الربيعِ بِها
- أتلهو بين باطية وزيرأتَلهو بَينَ باطِيةٍ وَزيرِ
- يا من عليه رداء البأس والجوديا مَن عليهِ رداءُ البأسِ والجودِ
- أناحت حمامات اللوى أم تغنتأناحَتْ حَماماتُ اللِّوى أمْ تَغَنَّتِ
- ما لليلى تبدلتما لليلى تبدَّلتْ
- يا مجلسا أينعت منه أزاهرهيا مَجْلِساً أَيْنَعَتْ مِنْهُ أزاهِرهُ
- سواد المرء تنفده اللياليسوادُ المرءِ تُنفدُهُ الليالي
- بحر يسير على بحر بجاريةبحرٌ يسيرُ على بحرٍ بجاريةٍ
- مقيلك تحت أظلال العواليمَقيلُكَ تَحتَ أَظْلال العَوالي
- تحف به جنات دنيا تعطفتتحفُّ به جنّاتُ دنيا تَعطَّفتْ
- مستهام دمعه سافحمُسْتَهامٌ دَمْعُهُ سَافِحُ
- ورب طيف سرى وهنا فهيجنيوربَّ طيفٍ سرى وهْناً فهيَّجني
- كم سوسن لطف الحياء بلونهكم سَوْسَنٍ لَطفَ الحياءُ بِلَونِهِ
- بدر بدا من تحته أبلقبدرٌ بَدا مِن تَحتِهِ أَبلقُ
- شمس بدت من حجاب الملك أم قمرشمسٌ بدَت من حجابِ الملكِ أم قمرُ
- ولى الشباب وكنت تسكن ظلهولَّى الشَّبابُ وكنتَ تَسكنُ ظِلَّهُ
- أدب كمثل الماء لو أفرغتهأَدَبٌ كمِثْلِ الماءِ لَوْ أفْرَغْتَهُ
- يا ابن الخلائف والعلا للمعتلييا ابْنَ الخلائفِ والعُلا للمُعْتلي
- طلبت بك التكثير فازددت قلةطَلَبْتُ بِكَ التَّكثيرَ فازْدَدْتُ قِلَّةً
- يا دمية نصبت لمعتكفيا دُمْيَةً نُصِبَت لِمعْتكِفِ
- أقصرت بعض الإقصارأقْصَرتُ بَعْضَ الإقْصارْ
- أما الهدى فاستقام من أودهأمّا الهُدَى فاستقامَ من أوَدِهْ
- يا مجيل الروح في جسدييَا مُجِيلَ الرُّوحِ في جَسَدي
سيرته
أديب وشاعر وأحد أعلام النثر العربي في الأندلس، وُلد وتوفي في مدينة قرطبة. يعود أصله إلى بيت من الموالي؛ إذ كان جده الأعلى سالم مولى لهشام بن عبد الرحمن بن معاوية. نشأ ابن عبد ربه في بيئة علمية وثقافية، فبرز في ميدان الأدب والشعر، غير أن نزعته العلمية غلبت لاحقًا على موهبته الشعرية، فانصرف إلى التأليف وجمع الأخبار والنوادر.
اشتهر بكتابه الخالد "العقد الفريد"، الذي جمع فيه طرائف الأدب وفنونه، حتى صار من أبرز مصادر الأدب العربي في العصور التالية. أُطلق على الكتاب أولًا اسم "العقد"، ثم أُلحق به لاحقًا وصف "الفريد". وله كذلك شعر في الزهد والحكمة عُرف بـ "الممحصات"، نقض فيه ما قاله من غزل ونسيب في صباه.
حُظي ابن عبد ربه بشهرة واسعة في عصره، واعتُبر من النماذج التي انتقلت من الفقر إلى الثراء بفضل علمها وأدبها. وتضم قائمة مؤلفاته الأخرى أرجوزة تاريخية تناول فيها الخلفاء الأمويين، وقد أثار الجدل بعدم ذكره للخليفة علي بن أبي طالب رضي الله عنه.
أُصيب بالفالج قبيل وفاته بأيام. وتناولت سيرته ودراساته الأدبية عدة كتب معاصرة، منها كتاب "ابن عبد ربه وعقده" لجبرائيل سليمان جبور، وكتاب "ابن عبد ربه" لفؤاد أفرام البستاني.