قصائده
282 قصيدة، الأكثر قراءةً أولًا- فررت من الفقر الذي هو مدركيفَرَرْتُ مِنَ الفَقْرِ الذي هُو مُدْرِكي
- دع قول واشية وواشدَعْ قَولَ وَاشِيَةٍ وواشِ
- هنا تفنى قوافي الشعهنا تَفْنَى قَوافي الشِّع
- أزف الرحيل فودعتني مقلةأزِفَ الرَّحيلُ فودَّعتْني مُقْلةٌ
- لا غرو إن نال منك السقم والضررلا غَرْوَ إِنْ نالَ مِنْكَ السُّقْمُ والضَّررُ
- ذات دل وشاحها قلقذاتُ دلٍّ وِشاحُها قلقُ
- يا قتيلا من يدهيا قَتيلاً مِنْ يَدِه
- يا غافلا ما يرى إلا محاسنهيا غافلاً ما يَرى إلا محاسِنَهُ
- محب طوى كشحا على الزفراتمُحِبٌّ طَوَى كَشْحاً على الزَّفَراتِ
- يا غضنا مائسا بين الرياطيا غُضُناً مائِساً بَينَ الرِّياطْ
- نجوم في المفارق ما تغورنُجُومٌ في المَفارِقِ ما تَغُورُ
- هلال نماه المجد واختاره الفخرهِلالٌ نَماهُ المجدُ واختارَهُ الفخرُ
- لا غرو إن نال منك السقم ما سألالا غروَ إنْ نالَ منْكَ السُّقمُ ما سألا
- جار المشيب على رأسي فغيرهجارَ المَشيبُ على رأسِي فَغَيَّرَهُ
- حاشا لمثلك أن يفك أسيراحاشا لِمِثْلِكَ أنْ يَفُكَّ أسِيرا
- منظومة هذب ألفاظهامَنظومةٌ هُذِّبَ ألفاظُها
- بجود أمير المؤمنين تنبعتبجودِ أميرِ المؤمنين تَنَبّعتْ
- حال عن العهد لما أحالاحالَ عنِ العهدِ لمَّا أَحالا
- يا ابن الخلائف والصيد الصناديديا ابْنَ الخلائفِ والصِّيدِ الصَّناديدِ
- ما ضر عندك حاجتي ما ضرهاما ضَرَّ عِندَكَ حَاجَتي ما ضَرَّها
- ونائح في غصون الأيك أرقنيونائحٍ في غُصونِ الأَيكِ أرَّقني
- تراه في الوغى سيفا صقيلاتَراهُ في الوغى سَيفاً صَقيلاً
- بذمام الهوى أمت إليهبِذمامِ الهَوى أَمُتُّ إليهِ
- كنت ألف الصبا فودعنيكنْتُ أَلفَ الصِّبا فَوَدَّعَني
- نعب الغراب فقلت أكذب طائرنَعَبَ الغُرابُ فقُلْتُ أَكذَبُ طائرٍ
- أيا ويح نفسي وويل أمهاأيا ويحَ نفسي وويلَ أُمِّها
- يختلس الأنفس باستلابهيختلسُ الأنفسَ باستلابِهْ
- ذكرت من طيزناباذذَكَرَتْ مِنْ طِيزَناباذِ
- لله عبد الرحيم من ملكللَّهِ عبدُ الرَّحيم من مَلكٍ
- ترى الأباريق والأكواس ماثلةترى الأباريقَ والأكواسَ ماثلةً
- بكرت علي عواذلي يلحيننيبَكَرتْ عليَّ عَواذلي يَلْحيْنَني
- وريان من ماء الشباب تهافتتوريَّانَ من ماءِ الشَّبابِ تَهافَتَتْ
- دعني أصن حر وجهي عن إذالتهدَعْني أصُنْ حرَّ وجهي عن إذالتهِ
- أيها البدر الذي ضنأَيُّها البَدرُ الذي ضَنْ
- لقد فجع الإسلام منه بناصرلقد فُجعَ الإسلامُ منهُ بناصرٍ
- أما والذي سوى السماء مكانهاأَما والَّذي سَوَّى السَّماءَ مكانَها
- ومعذر نقش الجمال بمسكهوَمُعَذَّرٍ نَقشَ الجمالُ بمِسْكِهِ
- جمال يفوت الوهم في غاية الفكرجَمالٌ يَفُوتُ الوهمَ في غايَةِ الفِكرِ
- بالمنذر بن محمدبِالمُنْذِرِ بْنِ مُحمَّدٍ
- وجيش كظهر اليم تنفخه الصباوجيشِ كظَهرِ اليمِّ تَنْفُخُهُ الصَّبا
سيرته
أديب وشاعر وأحد أعلام النثر العربي في الأندلس، وُلد وتوفي في مدينة قرطبة. يعود أصله إلى بيت من الموالي؛ إذ كان جده الأعلى سالم مولى لهشام بن عبد الرحمن بن معاوية. نشأ ابن عبد ربه في بيئة علمية وثقافية، فبرز في ميدان الأدب والشعر، غير أن نزعته العلمية غلبت لاحقًا على موهبته الشعرية، فانصرف إلى التأليف وجمع الأخبار والنوادر.
اشتهر بكتابه الخالد "العقد الفريد"، الذي جمع فيه طرائف الأدب وفنونه، حتى صار من أبرز مصادر الأدب العربي في العصور التالية. أُطلق على الكتاب أولًا اسم "العقد"، ثم أُلحق به لاحقًا وصف "الفريد". وله كذلك شعر في الزهد والحكمة عُرف بـ "الممحصات"، نقض فيه ما قاله من غزل ونسيب في صباه.
حُظي ابن عبد ربه بشهرة واسعة في عصره، واعتُبر من النماذج التي انتقلت من الفقر إلى الثراء بفضل علمها وأدبها. وتضم قائمة مؤلفاته الأخرى أرجوزة تاريخية تناول فيها الخلفاء الأمويين، وقد أثار الجدل بعدم ذكره للخليفة علي بن أبي طالب رضي الله عنه.
أُصيب بالفالج قبيل وفاته بأيام. وتناولت سيرته ودراساته الأدبية عدة كتب معاصرة، منها كتاب "ابن عبد ربه وعقده" لجبرائيل سليمان جبور، وكتاب "ابن عبد ربه" لفؤاد أفرام البستاني.