قصائده
742 قصيدة، الأكثر قراءةً أولًا- حيلة الشيب في عذاري تلوححيلَةُ الشَيبِ في عِذاري تَلوحُ
- ومدامة يكسو الزجاج شعاعهاوَمُدامَةٍ يَكسو الزُجاجَ شُعاعُها
- ألم تحزن على الربع المحيلأَلَم تَحزَن عَلى الرَبعِ المُحيلِ
- خل العدو فدهرهخَلِّ العَدوَّ فَدَهرُهُ
- عاينت حبة خالهعايَنتُ حَبَّةَ خالِهِ
- هاتيك دارهم فعرج واسألهاتيكَ دارُهُمُ فَعَرِّج وَاِسأَلِ
- وغادر مني الدهر عضبا مهنداوَغادَرَ مِنّي الدَهرُ عَضباً مُهَنَّداً
- أختان إحداهما إذا انتحبتأُختانِ إِحداهُما إِذا اِنتَحَبَت
- يا من يبعد وعدييا مَن يُبَعِدُ وَعدي
- نصر الله بالوزيرين ملكانَصَرَ اللَهُ بِالوَزيرَينِ مُلكاً
- ألا تريان البرق ما هو صانعأَلا تَرَيانِ البَرقِ ما هُوَ صانِعُ
- أترجة قد أتتك براأُترُجَّةٌ قَد أَتَتكَ بِرّاً
- أيا معقلي للنائبات وإن قستأَيا مَعقِلي لِلنائِباتِ وَإِن قَسَت
- دعه وما قال فمادَعهُ وَما قالَ فَما
- راض نفسي حتى ترضيت إبليراضَ نَفسي حَتّى تَرَضَّيتُ إِبلي
- أبا حسن ثبت في الأمر وطأةأَبا حَسَنٍ ثَبَتَّ في الأَمرِ وَطأَةً
- من عذيري من صاحب خادع الوعمِن عَذيري مِن صاحِبٍ خادِعِ الوَع
- قليل على ظهر الفراش رقادهقَليلٌ عَلى ظَهرِ الفِراشِ رُقادُهُ
- أقبل يفري ويدعأَقبَلَ يَفري وَيَدَع
- ونقبت عرسي بالطلاق مصمماوَنَقَّبتُ عِرسي بِالطَلاقِ مُصَمِّماً
- ظللت بنعمى خير يوم وليلةظَلَلتُ بِنُعمى خَيرِ يَومٍ وَلَيلَةٍ
- لعمرك ما أزرت بيوسف لحيةلَعَمرُكَ ما أَزرَت بِيوسِفَ لَحيَةٌ
- ظلمت إذا طالبت شيئا وقد فاتاظَلَمتَ إِذا طالَبتَ شَيئاً وَقَد فاتا
- حفرتها جوفاء منقورةحَفَرتُها جَوفاءَ مَنقورَةً
- يا صاحبي عصيت ذا فنديا صاحِبَيَّ عَصيتُ ذا فَنَدِ
- قل للأمير سلمت للدنياقُل لِلأَميرِ سَلِمتَ لِل
- ألا أيها الخمار هات بما ترىأَلا أَيُّها الخَمارُ هاتِ بِما تَرى
- ألم تر أن الدهر قطعني حزاأَلَم تَرَ أَنَّ الدَهرَ قَطَّعَني حَزّا
- شربتها والديك لم ينتبهشَرِبتُها وَالديكُ لَم يَنتَبِه
- ألا عج إلى دار السرور وسلمأَلا عُج إِلى دارِ السُرورِ وَسَلِّمِ
- هذا الفراق وكنت أفرقههَذا الفُراقُ وَكُنتُ أَفرَقُهُ
- بأبي ما يجن منك الضريحبِأَبي ما يَجُنُّ مِنكَ الضَريحُ
- وعاقد زنار على غصن الآسوَعاقِدِ زُنّارٍ عَلى غُصُنِ الآسِ
- إن كان يومي ليس يوم مدامةإِن كانَ يَومي لَيسَ يَومَ مُدامَةٍ
- وليلة أحييتها بالراحوَلَيلَةٍ أَحيَيتُها بِالراحِ
- رحلنا المطايا مدلجين فثمرترَحَلنا المَطايا مُدلَجينَ فَثَمَّرَت
- خل لنا دمنا على وصلهخِلٌّ لَنا دَمُّنا عَلى وَصلِهِ
- أهلا بزائر عام مرة أبداأَهلاً بِزائِرِ عامٍ مَرَّةً أَبَداً
- عندنا سيدي نديم وريحاعِندَنا سَيِّدي نَديمٌ وَرَيحا
- شفعيني يا شر في رد نفسيشَفِّعيني يا شُرُّ في رَدِّ نَفسي
سيرته
نشأ في بيت الخلافة العباسية، وأُولع منذ صغره بالأدب والشعر؛ فكان يتردد على فصحاء الأعراب ليأخذ عنهم ويستقي من بلاغتهم، حتى صار من رواد الشعر المبتكر وأحد أعلام فن البديع.
ورغم ابتعاده عن السياسة، فإنه وقع ضحية لصراعاتها؛ حيث خلع القادة الخليفة المقتدر بالله وبايعوا ابن المعتز ولقبوه بـ "المرتضى بالله"، فجلس على كرسي الخلافة ليوم وليلة فقط. وتلا ذلك عودة أنصار المقتدر الذين قبضوا عليه وسلموه إلى أحد خدم المقتدر، المدعو "مؤنس"، فخنقه.
رثاه كثير من الشعراء بعد وفاته، وترك أثرًا بارزًا في التراث الأدبي.
ومن الكتب التي تناولت سيرته: