ابن الأبار البلنسي
العصر المملوكي251 قصيدة
قصائده
251 قصيدة، الأكثر قراءةً أولًا- دانت بهجر الدنى لله وازدلفتدَانَتْ بِهَجْر الدُّنى للّهِ وازْدَلَفَت
- قابلت نعماك بالسجودقَابلْتُ نُعْماكَ بالسجودِ
- هنيئا لوفد الغرب من صفوة العربهنيئاً لوَفْدِ الغَرْبِ من صفوة العُرْب
- عشنا لموت إمامناعِشْنا لِمَوت إمامِنا
- قالوا الخروج لأرض الروم منقصةقالوا الخروج لأرْضِ الرُّوم منقصَةٌ
- لذنا من المطر المنهل بالمطرلُذْنا مِن المَطَر المُنْهَلِّ بالمَطَر
- عبر البحر يؤم الأبحراعَبَر البَحْرَ يَؤُمّ الأبْحُرا
- يقر بعيني أن قلبي ما قرايَقَرُّ بِعَيْني أنَّ قَلْبِيَ ما قَرّا
- سلام كما افتر الربيع عن الوردسَلامٌ كَما افْتَرّ الرّبيعُ عَن الوَرد
- ولا ودعوا يوم النوى جارة الحمىوَلا وَدّعُوا يَومَ النوَى جارَةَ الحِمَى
- نظرت إلى البدر عند الخسوفنَظَرْتُ إلَى البَدْرِ عندَ الخُسوفِ
- أناس من التوحيد صيغت نفوسهمأناسٌ مِن التّوحيدِ صِيغَتْ نُفوسُهُم
- لقد غضبت حتى على السمط نخوةلَقَدْ غَضِبَتْ حَتَّى عَلَى السِّمْطِ نَخْوةً
- وكيف يقر صب مستهاموكَيْفَ يَقَرّ صَبّ مُسْتهامٌ
- رويد الليالي كم تصر على الغدررُوَيْدَ الليالِي كَم تُصِرُّ عَلَى الغَدْر
- من ذا على الدهر مكثمن ذا على الدهر مكث
- صرفت صرفا سوى مدحصُرِفَتْ صَرْفاً سِوى مِدَحٍ
- يقر بعيني أن أزور مغانيايَقَرُّ بعَيني أن أزورَ مَغَانِياً
- إذا رحل الركب العراقي سحرةإذا رَحَل الرّكْبُ العِراقيُّ سُحْرَةً
- كفى بكفك يا يحيى حيا غدقاكَفَى بِكَفِّكَ يَا يَحْيَى حَياً غَدَقاً
- أعد نظرا إلى الزمن النضيرأَعِدْ نظَراً إلى الزَمنِ النَضيرِ
- ألم ترها تسمو لأشرف غايةألَمْ تَرَها تَسْمو لأشرَفِ غَايَةٍ
- أحقا طربت إلى الربربأحَقّاً طَربتَ إلَى الرّبْرَبِ
- سما بأمرك إسعاد وإنجادسَما بِأمْرِك إِسْعادٌ وإِنْجادُ
- لله عهد للرصافة سالفللَّهِ عَهْدٌ لِلرُّصافَةِ سالِفٌ
- لا تصدوا فربما مات صدالا تَصُدُّوا فرُبَّما ماتَ صَدا
- طلت نجيعي أطلاء وأطلالطَلَّتْ نَجِيعِيَ أطْلاءٌ وأَطْلالُ
- يا ريم قصر به أهيميَا رِيم قَصْرٍ بِه أهِيمُ
- أتهم بي في الهوى وأنجدأتْهَمَ بِي في الهَوَى وأَنْجَدْ
- نادى المشيب إلى الحسنى به ودعانَادَى المَشيبُ إلَى الحُسْنَى بِهِ وَدَعَا
- لا جاه للعبد كالخموللا جاه للعبد كالخمولِ
- سقيا لعهد ردته رأد الضحىسَقْياً لِعَهْدٍ رُدْتُهُ رَأْدَ الضُّحَى
- إني وإن كنت آبنوسيإنِّي وَإنْ كُنْتُ آبَنُوسِي
- لعل قسيم الفضل من آل قاسملَعَلَّ قَسيمَ الفَضْلِ مِنْ آلِ قاسِمٍ
- ولي العهد أم عهد الوليوَلِيُّ العَهْدِ أَمْ عَهْدُ الوَلِيِّ
- دنياك للأخرى سبيل سابلدُنْيَاك لِلأُخرَى سَبِيلٌ سابِلُ
- أمبتسم الأضحى ومطلع الفطرأمبتسم الأضحَى ومَطلع الفِطرِ
- تمكن من مسامعه العذولتَمكّن من مسامعِهِ العَذول
- تناضل عن دين الهدى وتدافعتُناضِلُ عَنْ دينِ الهُدى وتُدافِعُ
- لله سوسن روضللّهِ سَوْسَنُ رَوْضٍ
سيرته
ولما مات أبو زكريا وخلفه ابنه المستنصر، رفَعَ المستنصرُ مكانته، ثم علم أن ابن الأبار كان يزري عليه في مجالسه، وعزيت إليه أبيات في هجائه؛ فأمر به فُقتل قصعًا بالرماح في تونس.
وله شعر رقيق، ومن كتبه: (التكملة لكتاب الصلة -ط) في تراجم علماء الأندلس، و(المعجم -ط) في التراجم، و(الحلة السيراء - ط) في تاريخ آراء المغرب، وغيرها الكثير.