ابن الأبار البلنسي
العصر المملوكي251 قصيدة
قصائده
251 قصيدة، الأكثر قراءةً أولًا- كفاني الحر منتجع الغمامكَفَانِي الحَرُّ مُنْتَجَعُ الغَمَامِ
- تحلت بعلياك الليالي العواطلتَحَلَّتْ بِعَلْياكَ الليالِي العَواطِلُ
- نضوت سحابة غطت نجومانَضَوْتُ سَحابةً غَطّتْ نُجوماً
- أشد بالقوافي ذكر علوة أو علياأَشِدْ بِالقَوَافِي ذِكْرَ علْوَةَ أَوْ عَلْيَا
- ورب حديقة برزت عروساورُبَّ حَديقَةٍ بَرَزَتْ عَروساً
- وعلى حفصية فهريةوعُلى حَفْصِيّةٍ فِهْرِيّةٍ
- جار من أهوى على لبجَارَ مَن أَهْوَى عَلَى لُبْ
- من الملك المحيا في الرواقمَنِ المَلِكُ المحَيَّا في الرِّواقِ
- وخافت الحس ما له جسدوخافِتِ الْحِسّ ما لَه جَسدُ
- طغا بتونس خلفطَغَا بِتُونسَ خَلْفٌ
- سقى الله وردا شاقني زهره الغضسَقى اللَّهُ وَرْداً شَاقَنِي زَهْرُهُ الغَضُّ
- حفت بحضرتك الفتوح جيوشاحَفَّت بِحَضْرَتِكَ الفُتوحُ جُيوشَا
- جلدا خليلي ما لنفسك تجزعجَلَداً خَلِيلِي ما لِنَفْسِكَ تَجْزَعُ
- أتجحد قتلي ربة الشنف والخرصأَتَجْحَدُ قَتْلِي رَبَّةُ الشَّنْفِ والخرْصِ
- وساحر الدل والتثنيوَساحِرِ الدَّلِّ والتَّثَنِّي
- لقد تربت يميني من شخيصلَقَدْ تَرِبَتْ يَميني مِنْ شُخَيْصٍ
- تجافت عن مضاجعها جنوبتَجَافَتْ عَنْ مَضَاجِعِها جُنوبُ
- أبقت لصحوي من علاقتها نشوىأَبِقْتُ لِصَحْوِي مِن عَلاقَتِها نَشْوَى
- الله عن تلك المناقب دافعاللَّهُ عَنْ تِلكَ المَناقِبِ دَافِعُ
- ملكت جوارحه عليه جراحهمَلَكَتْ جَوارِحه عَلَيْهِ جِرَاحُه
- عصى أباه وجفا أمهعَصَى أَبَاهُ وَجَفَا أُمَّهُ
- حسب الوجود على التأييد برهاناحَسْبُ الوُجُودِ على التأْييدِ بُرْهانا
- يا حاملا في قماط الغمد مكتهلايا حامِلاً في قِمَاطِ الغِمْدِ مُكْتَهِلاً
- لمن كلم كاللؤلؤ المتناسقلِمَنْ كَلِمٌ كَاللؤْلُؤِ المُتَنَاسِقِ
- أبى الحسن إلا أن تعز وتغلباأبى الحَسَن إلا أنْ تَعِزّ وَتَغْلِبا
- رق مولانا لعبد زمنرقَّ مَولانا لِعَبْدٍ زَمِنِ
- لبانة المستهام لبنىلُبَانَةُ المُسْتَهامِ لُبْنَى
- الجود ينفع في الوجود ولن ترىالجُودُ يَنْفَعُ في الوُجودِ وَلَنْ تَرَى
- لما بكت من غير دمع جرىلمَّا بَكَتْ مِنْ غَيْرِ دَمْعٍ جَرَى
- لك الخير أمتعني بخيري روضةلكَ الخَيْرُ أمْتِعنِي بِخَيري رَوْضَةٍ
- جدد لنيتك القصية نيةجدّد لنيّتك القصيّة نيّةً
- ما بسيط الحياة إلا وجيزما بسيطُ الحياة إلّا وجيز
- أيها الصاحب الصفي مباحأَيُّها الصاحِبُ الصفِيُّ مُباحُ
- سهونا عن مساورة المناياسهونا عن مساورَةِ المنايا
- بشراك نصر الله مقتبلبُشْرَاكَ نَصْرُ الله مُقْتَبلُ
- إن إمام الحق لا يسأم أنإنّ إمَامَ الحَقّ لا يَسْأمُ أنْ
- إن شئت يا دهر حاربإِنْ شِئتَ يا دَهْرُ حَارِبْ
- يا ربة المقل المراض فتورهايَا رَبَّةَ المُقَلِ المِرَاض فُتُورُها
- أوائل فتح ما لهن أواخرأَوائِل فَتْحٍ ما لَهُنَّ أَوَاخِرُ
- ومنبع سلسال حباه بطيبهوَمَنْبَع سِلسالٍ حَبَاهُ بِطِيبِهِ
سيرته
ولما مات أبو زكريا وخلفه ابنه المستنصر، رفَعَ المستنصرُ مكانته، ثم علم أن ابن الأبار كان يزري عليه في مجالسه، وعزيت إليه أبيات في هجائه؛ فأمر به فُقتل قصعًا بالرماح في تونس.
وله شعر رقيق، ومن كتبه: (التكملة لكتاب الصلة -ط) في تراجم علماء الأندلس، و(المعجم -ط) في التراجم، و(الحلة السيراء - ط) في تاريخ آراء المغرب، وغيرها الكثير.