ابن عنين
قصائده
319 قصيدة، الأكثر قراءةً أولًا- وجنبني أن أفعل الخير والدوَجَنَّبَني أَن أَفعَلَ الخَيرَ والِدٌ
- ولا تقل ساحل الإفرنج أملكهوَلا تَقُل ساحِلُ الإِفرَنجِ أَملُكُهُ
- يا خليطاً بالدبس أقصر عن الشريا خَليطاً بِالدبسِ أَقصر عَنِ الـ
- أي شيء تراه حقا يقيناًأَيُّ شَيءٍ تَراهُ حَقّاً يَقيناً
- أقولها لو بلغت ما عسىأَقولُها لَو بَلَغَت ما عَسى
- لا كان يوم بدلتلا كانَ يَومٌ بُدِّلَت
- يعدو الرياض الحيا والأرض مجدبةيَعدو الرِياضَ الحَيا وَالأَرضُ مُجدِبَةٌ
- إن القدود على تأودهاإِنَّ القُدودَ عَلى تَأَوُّدِها
- سائل الربع والديار اللواتيسائِلِ الرَبعَ وَالدِيارَ اللَواتي
- لم أخرتني وقدمت غيريلِمَ أَخَّرتَني وَقَدَّمتَ غَيري
- أحاجي وقد أصبحت عنها بمعزلأُحاجي وَقَد أَصبَحتُ عَنها بِمَعزِلٍ
- خوارزم عندي خير البلادخَوارِزمُ عِندِيَ خَيرُ البِلادِ
- وكنا نرجي بعد عيسى محمداًوَكُنّا نُرَجّي بَعدَ عيسى مُحَمَّداً
- يا غزالاً أرى الغواية رشداًيا غَزالاً أَرى الغَوايَةَ رُشداً
- ونعمة جاءت إلى سفلةوَنِعمَةٍ جاءَت إِلى سِفلةٍ
- لا رعى الله ليلتي في بخارىلا رَعى اللَهُ لَيلَتي في بُخارى
- يا ابن إدريس لفظك الأنجم الزهريا اِبنَ إِدريسَ لَفظُكَ الأَنجمُ الزُهـ
- ألغزت في شيءأَلغَزتَ في شَيءٍ يَنمـ
- ما ضئيل له الهواء مقيلما ضَئيلٌ لَهُ الهَواءُ مَقيلٌ
- ما اسم لحي وميتما اِسمٌ لِحَيٍّ وَمَيتٍ
- لو كنت جاراً لشمس الملك ما خطرتلَو كُنتُ جاراً لِشَمسِ الملكِ ما خَطَرَت
- يا مورد الرمح ظمآناً ومصدرهيا مُورِدَ الرُمحِ ظَمآناً وَمُصدِرَهُ
- لك الفضل مجد الدينلَكَ الفَضلُ مَجدَ الدينِ شَرَّفَت عَبدَكَ الـ
- أتيت فما حظيت لسوء بختيأَتَيتُ فَما حَظيتُ لِسوءِ بَختي
- ولا بد أن أسعى لأفضل رتبةوَلا بُدَّ أَن أَسعى لِأَفضَلِ رُتبَةٍ
- ولأنت إن رفع امرؤ من غيرهوَلَأَنتَ إِن رُفِعَ اِمرُؤٌ مِن غَيرِهِ
- يا تاجنا قد أتتك مسألةيا تاجَنا قَد أَتَتكَ مَسأَلَةٌ
- الواعظ البلخي كان قرابتيالواعِظُ البَلخِيُّ كانَ قَرابَتي
- ورب أخ حميم بت ليليوَرُبَّ أَخٍ حَميمٍ بِتُّ لَيلي
- لا غرو أن نال اللئيم بهجوهلا غَروَ أَن نالَ اللَئيمُ بِهَجوِهِ
- قل للنجيب ولا تعبأ بلحيتهقُل لِلنَّجيبِ وَلا تَعبَأ بِلِحيَتِهِ
- الله يعلم ما سخنت لعلةاللَهُ يَعلَمُ ما سَخنتَ لِعِلَّةِ
- ألا ليت شعري هل تبيت مغذةأَلا لَيتَ شِعري هَل تَبيتُ مُغِذَّةً
- أجل أنا في لون الشبيبة مغرمأَجَل أَنا في لَونِ الشَبيبَةِ مُغرَمُ
- بقدكما إن شئتما فتطاعنابِقَدِّكُما إِن شِئتُما فَتَطاعَنا
- قد فسدت صنعة ابن شيثقَد فَسَدَت صَنعَةُ اِبنِ شيثٍ
- ألا سقياني فالظلام قد انجلىأَلا سَقِّياني فَالظَلامُ قَدِ انجَلى
- هذا ابن هرون الذيهَذا اِبنُ هرونَ الَّذي
- وما هجوت ابن عصرون أروم لهوَما هَجَوتُ اِبنَ عَصرونٍ أَرومُ لَهُ
- أهل العلوم أحاجيكم بواردةأَهلَ العُلومِ أُحاجيكُم بِوارِدَةٍ
سيرته
كانت ولادته ووفاته في دمشق، وكان يذكر أن أصله من الكوفة من الأنصار. عرف بشرة الهجاء؛ إذ قل من سلم من شره في دمشق، حتى طال هجاؤه السلطان صلاح الدين والملك العادل، مما دفع صلاح الدين إلى نفيه.
عقب نفيه، تنقل بين العراق والجزيرة وأذربيجان وخراسان والهند واليمن ومصر، ثم عاد إلى دمشق بعد وفاة صلاح الدين، فمدح الملك العادل وتقرب منه، وكانت له حرمة وافرة عند الملوك. وتولى الكتابة (الوزارة) للملك المعظم بدمشق في آخر دولته، واستمر فيها مدة الملك الناصر، ثم انفصل عنها في أيام الملك الأشرف، فلزم بيته إلى أن توفي.
ذكر ابن النجار في تاريخه عنه: «وهو من أملح أهل زمانه شعراً، وأحلاهم قولاً، ظريف العشرة، ضحوك السن، طيب الأخلاق، مقبول الشخص، من محاسن الزمان».
من مؤلفاته: «ديوان شعر» (مطبوع)، وقصيدة «مقراض الأعراض» التي تقع في نحو 500 بيت، و«التاريخ العزيزي» (مخطوط) في سيرة الملك العزيز.