قصائده
227 قصيدة، الأكثر قراءةً أولًا- سل النوم يا موسى وهنئت طيبهسَلِ النَومَ يا موسى وَهُنِّئتَ طيبَهُ
- يمثل لي نهج الصراط بوعدهيُمَثِّلُ لي نَهجَ الصِراطِ بِوَعدِهِ
- أمحيا ام عمر وتجلىأمًحَيَّا اُمّ عَمرِ وتَجَلَّى
- جرى من جفوني ما أذاب أجفانيجَرى مِن جُفُونِي مَا أذاب أجفَانِي
- الجنة والجحيم في وجنتهالجَنَّةُ وَالجَحِيم فِي وَجنَتِه
- وزاهرة المرأى معطرة الشذاوَزاهِرَةِ المَرأى مُعَطَّرَةِ الشَذا
- دع العتب رأسا فأنت الرئيسدَعِ العُتبَ رأسا فَأَنتَ الرَّئيسُ
- وردا فمضمون نجاح المصدروِرداً فَمَضمونٌ نَجاحُ المَصدَرِ
- فدونك من مدحي أزاهر روضةفَدونَكَ مِن مَدحي أَزاهِرَ رَوضَةٍ
- أبا محمد اعذرني فحبك قدأَبا مُحَمَّدٍ اِعذِرني فَحُبُّكَ قَد
- أيا ابن رسول الله رفقا بمغرمأَيا اِبنَ رَسولِ اللَهِ رِفقاً بِمُغرَمٍ
- تجلى شهاب للسعادة آفلتَجَلَّى شِهَابُ للسَّعَادَةِ آفِلُ
- ضللت بالبدر على نورهضَلَلتُ بِالبَدرِ عَلى نورِهِ
- هو البين يا موسى وقد كنت ثاوياهُوَ البَينُ يا موسى وَقَد كُنتَ ثاوِياً
- عندي يد غراء أهدتها السرىعِندي يَدٌ غَرّاءُ أَهدَتها السُرى
- جاء الربيع ببيضه وبسودهجاءَ الرَبيعُ بِبيضِهِ وَبِسودِهِ
- يا ناصحا رام أن يقيني كلايا ناصِحاً رامَ أَن يَقيني كَلّا
- زهر الآمالزَهرُ الآمال
- قضت خمر الثغورقَضَت خَمرُ الثُّغُور
- غيري يميل إلى كلام اللاحيغَيري يَميلُ إِلى كَلامِ اللاحي
- باكر إلى اللذة والإصطباحباكِر إِلى اللَذَةِ وَالإِصطِباح
- قبولك ريعان الشباب فلا ولىقَبولُكَ رَيعانُ الشَبابِ فَلا وَلّى
- خطرات الملامخَطَرَاتُ المَلامِ
- سآلفها إلف العتيق كتابهسَآلَفُهَا إلفَ العَتِيقِ كِتَابَهُ
- إليكم يحن القلب في كل ساعةإِلَيكُم يَحِنُّ القَلبُ في كُلِّ ساعَةٍ
- كم أعيا بحرب أعزلكَم أَعيا بِحَربِ أَعزَل
- هو البين حتى لم تزدك النوى بعداهُوَ البَينُ حَتّى لَم تَزِدكَ النَوى بُعدا
- عليل شاقه نفس عليلعَليلٌ شاقَهُ نَفَسٌ عَليلُ
- سألتها علة من ماء مبسمهاسَأَلتُها عَلَّةً مِن ماءِ مَبسِمِها
- ذد عن موارد أدمعي طير الكرىذُد عَن مَوارِدِ أَدمُعي طَيرَ الكَرى
- لاموا فلما لاح موضع صبوتيلاموا فَلَمّا لاحَ مَوضِعُ صَبوَتي
- هي طلعة السعد الأغر فمرحباهِيَ طَلعَةُ السَعدِ الأَغَرِّ فَمَرحَبا
- اتركا اللوم في الهوى واعذرانياترُكَا اللَّومَ فِي الهَوَى وَاعذِرَانِي
- يلحى الزمان وما عليه ملاميُلحى الزَمانُ وَما عَلَيهِ مَلامُ
- لله نهر ما رأيت جمالهلِلَّهِ نَهرٌ ما رَأَيتُ جَمالَهُ
- يا محسنا حسنا قد صال منظرهيا مُحسِناً حَسَناً قَد صَالَ مَنظَرُهُ
- أرسل اللحظ للقتال نذيراأرسلَ اللَّحظَ للقِتالِ نَذِيرَا
- أقول وقد طال السهاد بذكرهأقُولُ وقَد طَال السُّهَادُ بِذِكرِهِ
- كان محياك له بهجةكانَ مُحَيّاكَ لَهُ بَهجَةٌ
- نظر جرى قلبي على آثارهنَظَرٌ جَرى قَلبي عَلى آثارِهِ
سيرته
شاعر وكاتب ينتمي إلى أسرة ذات أصول يهودية، وُلد في إشبيلية وتردد على مجالس العلم والأدب فيها. انصرف إلى حياة اللهو والمتعة، وبرز في شعر الغزل والخمر والموشحات، حتى عُرف بلقب "شاعر إشبيلية ووشاحها".
دفعه سوء الأحوال السياسية إلى مغادرة إشبيلية في أوائل العقد الخامس من القرن السابع الهجري إلى جزيرة منورقة، حيث أقام فيها قرابة عام، وقال هناك أولى قصائده المدحية في أبي عدنان بن حكم، صاحب منورقة.
انتقل بعد ذلك إلى سبتة، وسط اختلاف في روايات التراجم؛ بين من يرى أنه عاد أولًا إلى إشبيلية، ومن ينفي زيارته لمنورقة من الأصل. والراجح أنه زار إشبيلية قبل توجهه إلى سبتة، بدلالة قصيدة مدح فيها الشيخ أبا فارس الفتح بن فارس بن أبي حفص، والي إشبيلية سنة 643 هـ.