قصائده
227 قصيدة، الأكثر قراءةً أولًا- فوق سهامك إن الله يهديهافَوِّق سِهامَكَ إِنَّ اللَهَ يَهديها
- أبا حسن لا حسن الله حالةأَبا حَسَنٍ لا حَسَّنَ اللَهُ حالَةً
- قسما بسورة يسقَسَماً بِسُورةٍ يَسِ
- خذها فصبغ الظلام قد نصلاخُذها فَصَبغُ الظَلامِ قَد نَصَلا
- دنف قضى عز الجمال بهونهدَنِفٌ قَضى عِزُّ الجَمالِ بِهونِهِ
- سل في الظلام أخاك البدر عن سهريسَل في الظَلامِ أَخاكَ البَدرَ عَن سَهَري
- كم قلت للمحبوب بت سالماكَم قُلتُ لِلمَحبوبِ بِت سالِماً
- علقت ببدر لامني فييه عاذلعَلِقتُ بِبدرٍ لاَمَنَي فيِيهِ عَاذِلُ
- ولازورد باهر نورهوَلازَوَردٍ باهِرٍ نورُهُ
- وناضرة لها مني صفاتوَناضِرَةٍ لَها مِنّي صِفاتٌ
- روض نضير وشادن وطلارَوضٌ نَضيرٌ وَشادِنٌ وَطِلا
- قمر السما يبليي الثياب وأنت ياقَمَرُ السَّمَا يُبلِيي الثِّيَاب وأنت يَا
- أسعد الوجد بدمع وكفاأَسعِدِ الوَجدَ بِدَمعٍ وَكَفا
- طلع البدر جانب الكرخطَلَعَ البَدرُ جَانبَ الكَرخِ
- أمولاي الذي آوي به فيأمَولاَيَ الَّذِي آوِي بِهِ فِي
- تسليت عن موسى بحب محمدتَسَلَّيتُ عَن مُوسَى بِحُبّ مُحَمَّدِ
- باكيات الغمامبَاكِيَاتُ الغَمَام
- طائر القلب طار عن وكريطَائِرُ القَلبِ طار عن وكرِي
- من منصفي من سقيم الطرف ذي حورمَن مُنصِفي مِن سَقيمِ الطَرفِ ذي حورِ
- جعل المهيمن حب أحمد شيمةجَعَلَ المُهيمنُ حُبّ أحمدَ شيمةً
- سقى الهوى فانتشى العميدسَقى الهَوى فَاِنتَشى العَميدُ
- نهر كأن الشمس تملأ قلبهنَهرٌ كَأَنَّ الشَمسَ تَملَأُ قَلبَهُ
- كيف أصغي للعاذلينكَيفَ أُصغي لِلعاذِلَين
- أموسى متى أحظى لديك ومبعديأَموسى مَتى أَحظى لَدَيكَ وَمُبعِدي
- تفاحة منك أهدت صحن خدك ليتُفَاحَةٌ مِنك أهدت صحن خَدّك لِي
- ليل الهوى يقظانلَيلُ الهَوى يَقظان
- يجد الردى فينا ونحن نهازلهيَجِدُّ الرَدى فينا وَنَحنُ نُهازِلُه
- عبثت بقلب عميده لحظاتهعَبَثَت بِقَلبٍ عَمِيدِهِ لَحَظَاتُهُ
- لمن خافقات قد تعودت النصرالَمِن خافِقاتٌ قَد تَعَوَّدَتِ النَصرا
- هل درى ظبي الحمى أن قد حمىهَل دَرى ظَبيُ الحِمى أَن قَد حَمى
- لو لم تكن من دم العنقود ريقتهلَو لَم تَكُن مِن دَمِ العُنقودِ ريقَتُهُ
- أثار الليث ألحاظ نيامأَثارَ اللَيثَ أَلحاظٌ نِيامٌ
- يقولون لو قبلته لاشتفى الجوىيَقولونَ لَو قَبَّلتَهُ لَاِشتَفى الجَوى
- خلصت خلص التبر من علةخَلُصتَ خُلُصَ التِبرِ مِن عِلَّةِ
- الأرض قد لبست رداء أخضراالأَرضُ قَد لَبِسَت رِداءً أَخضَرا
- يشقى بريب زمانها الأحراريَشقى بِرَيبِ زَمانِها الأَحرارُ
- وشى بسري في موسى وأعلنهوَشى بِسِرِّيَ في موسى وَأَعلَنَهُ
- موسى ترفق ولا تضعنيمُوسَى تَرَفَّق وَلاَ تُضِعنِي
- أما لك في أمري إلى العدل مصرفأَما لَكَ في أَمري إِلى العَدلِ مَصرَفٌ
- أصيخوا فمن طور الهدى انبعث النداأَصيخوا فَمِن طورِ الهُدى اِنبَعَثَ النَدا
سيرته
شاعر وكاتب ينتمي إلى أسرة ذات أصول يهودية، وُلد في إشبيلية وتردد على مجالس العلم والأدب فيها. انصرف إلى حياة اللهو والمتعة، وبرز في شعر الغزل والخمر والموشحات، حتى عُرف بلقب "شاعر إشبيلية ووشاحها".
دفعه سوء الأحوال السياسية إلى مغادرة إشبيلية في أوائل العقد الخامس من القرن السابع الهجري إلى جزيرة منورقة، حيث أقام فيها قرابة عام، وقال هناك أولى قصائده المدحية في أبي عدنان بن حكم، صاحب منورقة.
انتقل بعد ذلك إلى سبتة، وسط اختلاف في روايات التراجم؛ بين من يرى أنه عاد أولًا إلى إشبيلية، ومن ينفي زيارته لمنورقة من الأصل. والراجح أنه زار إشبيلية قبل توجهه إلى سبتة، بدلالة قصيدة مدح فيها الشيخ أبا فارس الفتح بن فارس بن أبي حفص، والي إشبيلية سنة 643 هـ.