قصائده
227 قصيدة، الأكثر قراءةً أولًا- أدرها أراد بنت الغمام شقتأدِرهَا أراد بنت الغمام شقّت
- ألحاظ ظي فوق ثغرألِحَاظُ ظَي فَوقَ ثَغرٍ لآلِ
- ومكرر سحر اللواحظ أهيفومُكَرّرٍ سِحر اللَّواحِظِ أهيَفِ
- تنقاد لي الأوتار وهي عصيةتَنقادُ لِيَ الأَوتارُ وَهيَ عَصِيَّةٌ
- زار ليلا فظلت من فرحتي أحسبزارَ لَيلاً فَظَلتُ مِن فَرحَتي أَح
- سار بصبري وباحتماليسارَ بِصَبري وَبِاِحتِمالي
- قل لمن أسهر بالعين الجفونقُل لِمَن أَسهَرَ بِالعَينِ الجُفون
- يا سمي المصطفى يا بغيتييا سَمِيَّ المُصطَفى يا بُغيَتي
- خذها عقارين من لحظ وكاسخُذها عُقارَينِ مِن لَحظٍ وَكاسِ
- أرقت لبرق بالحمى يتألقأَرِقتُ لِبَرقٍ بِالحِمى يَتَأَلَّقُ
- مالي على الشوق معينمالي عَلى الشَوقِ مُعين
- صرح بما عندي ولو ملأ الفضاصَرَّحَ بِما عِندي وَلَو مَلَأَ الفَضا
- لام العذار لتوكيد الهوى خلقتلاَمُ العِذَارِ لِتَوكِيدِ الهَوَى خُلِقَت
- لقد أعقبت بالبؤس منك وبالنعمىلَقَد أَعقَبَت بِالبُؤسِ مِنكَ وَبِالنُعمى
- كيف خلاص القلب من شاعركَيفَ خَلاصُ القَلبِ مِن شاعِرٍ
- وافى وفي جيده عقد من الدرروَافَى وَفِي جِيدِهِ عِقدٌ مِنَ الدُّرَرِ
- ولما تبرج خضر البطاحوَلَمّا تَبَرَّجَ خُضرُ البِطاحِ
- صعقت وقد ناجيت موسى بخاطريصُعِقتُ وَقَد ناجَيتُ موسى بِخاطِري
- باكر إلى شادن وكاسبَاكِر إلَى شَادِنٍ وكَاسِ
- مضى الوصل إلا منية تبعث الأسىمَضى الوَصلُ إِلّا مُنيَةً تَبعَثُ الأَسى
- أمن بشير إلى مضناك بالفرجأمِن بَشِيرٍ إلَى مُضنَاكَ بِالفَرَجِ
- شكا بالعتب مضناكشَكا بِالعَتبِ مُضناك
- إذا كان نصر الله وقفا عليكمإِذا كانَ نَصرُ اللَهِ وَقفاً عَلَيكُمُ
- هو الفتح حقا ما على الشمس كاتمهُو الفَتحُ حَقَّا مَا عَلى الشَّمسِ كَاتِمُ
- إن الدقيق ولعقهإنَّ الدَّقِيقَ وَلَعقَهُ
- رع بجيش اللذات سرب الشجونرُع بِجَيشِ اللَذاتِ سِربَ الشُجونِ
- ما عاب ساحر طرفه رمد بهما عابَ ساحِرَ طَرفِهِ رَمَدٌ بِهِ
سيرته
شاعر وكاتب ينتمي إلى أسرة ذات أصول يهودية، وُلد في إشبيلية وتردد على مجالس العلم والأدب فيها. انصرف إلى حياة اللهو والمتعة، وبرز في شعر الغزل والخمر والموشحات، حتى عُرف بلقب "شاعر إشبيلية ووشاحها".
دفعه سوء الأحوال السياسية إلى مغادرة إشبيلية في أوائل العقد الخامس من القرن السابع الهجري إلى جزيرة منورقة، حيث أقام فيها قرابة عام، وقال هناك أولى قصائده المدحية في أبي عدنان بن حكم، صاحب منورقة.
انتقل بعد ذلك إلى سبتة، وسط اختلاف في روايات التراجم؛ بين من يرى أنه عاد أولًا إلى إشبيلية، ومن ينفي زيارته لمنورقة من الأصل. والراجح أنه زار إشبيلية قبل توجهه إلى سبتة، بدلالة قصيدة مدح فيها الشيخ أبا فارس الفتح بن فارس بن أبي حفص، والي إشبيلية سنة 643 هـ.