قصائده
276 قصيدة، الأكثر قراءةً أولًا- لم الديار بحائل والأنبطلِمَ الدِيارُ بحائِلٍ وَالأنبَطِ
- أدار سليمى بالوحيدة فالغمرأَدارَ سُلَيمى بِالوَحيدَةِ فالغَمرِ
- فأصبحت لا أقلي الحياة وطولهافَأَصبَحتُ لا أَقلي الحَياةَ وَطولَها
- وبنات نعش يستدرن كأنهاوَبَناتُ نَعشٍ يَستَدِرنَ كَأَنَّها
- ليت السباع لنا كانت مجاورةلَيتَ السِباعَ لَنا كانَت مُجاوِرَةً
- يحب المديح أبو خالديُحِبُّ المَديحَ أَبو خالِدٍ
- إن دافعوا لم يعب دفاعهمإِن دافَعوا لَم يُعَب دفاعُهُمُ
- إني امرؤ من رعى عيني رعيت لهإِنّي امرؤ مِن رَعَى عَيني رعيتُ لَه
- وفي اليأس عن بعض المطامع راحةوَفي اليأسِ عَن بَعضِ المَطامِعِ راحَةٌ
- لم ينس ركبك يوم زال مطيهملَم يَنسَ رَكبُكَ يَومَ زالَ مَطيُّهُم
- وكأنما خضبت بحمض مورسوَكأَنَّما خُضِبَت بِحَمضٍ مورِسٍ
- صرمت حبائلا من حب سلمىصَرَمتَ حَبائِلاً مِن حُبِّ سَلمى
- وكيف وقد صاروا عظاما وأقبراوَكَيفَ وَقَد صاروا عِظاماً وَأَقبُراً
- قد كنت أحسبني جلدا فضعضعنيقَد كُنتُ أَحسبُني جَلداً فَضَعضَعَني
- وكانت تطير الشول عرفان صوتهوَكانَت تَطيرُ الشَولُ عرفانَ صَوتِهِ
- فاهدر مكانك مطويا على حنقفاِهدُر مَكانَكَ مَطويّاً عَلى حَنَقٍ
- كانت عيينة فينا وهي عاطلةكانَت عُيَينَةُ فينا وَهيَ عاطِلَةٌ
- وهي علينا في حكمها ضلعوَهيَ عَلَينا في حُكمِها ضِلَعٌ
- ما زلت مفترط السجال من العلىما زلتُ مُفترطَ السِجالِ مِن العُلى
- ومتى تدع دار الهوان وأهلهاوَمَتى تَدَع دارَ الهَوانِ وَأَهلَها
- يذرو حبيك البيض ذروا يختلييَذرو حَبيكَ البيضِ ذَرواً يَختَلي
- بالمشرفية والمظاهر نسجهابِالمَشرِفيَّةِ وَالمُظاهَرِ نَسجُها
- عهدي بهم وسراب البيد منصدععَهدي بِهِم وَسَرابُ البيدِ مُنصَدِعٌ
- أسأل الله سكرة قبل موتيأَسألُ اللَهَ سَكرَةً قَبلَ مَوتي
- وقد ورث العباس قبل محمدوَقَد وَرِثِ العَبّاسُ قَبلَ مُحمَّدٍ
- هيهات أوتي في سراتهمهَيهاتَ أُوتي في سَراتِهُمُ
- إذا نزلوا الأرض الحرام تباشرتإِذا نَزَلوا الأَرضَ الحَرامَ تَباشَرَت
- حوائم في عين النعيم كأنماحَوائِمُ في عَينِ النَعيمِ كَأَنَّما
- يداه يمينان لم تجمدايَداهُ يَمينانِ لَم تَجمُدا
- وفرحة من كلاب الحي يتبعهاوَفَرحَةٌ مِن كِلابِ الحَيِّ يَتبَعُها
- أغشى الطريق بقبتي ورواقهاأَغشى الطَريقَ بِقُبَّتي وَرواقِها
- أرقتني تلومني أم بكرأَرَّقتني تَلومُني أُمُّ بَكرٍ
- نبكي على دمن ونؤي هامدنَبكي عَلى دِمَنٍ وَنؤيٍ هامِدٍ
- حلبت هذي الدهور أشطرهاحَلَبتَ هَذي الدُهورَ أَشطُرَها
- جثمت ضباب ضغينتي من صدرهجَثَمَت ضَبابُ ضغينتي مِن صَدرهِ
- أتذكر عهد ذي العهد المحيلأَتَذكُرُ عَهدَ ذي العَهدِ المُحيلِ
- من ذا رسول ناصح فمبلغمَن ذا رَسولٌ ناصِحٌ فَمُبَلِّغٌ
- أفي طلل قفر تحمل آهلهأَفي طَلَلٍ قَفرٍ تَحَمَّلَ آهِلُهْ
- أتعذر سلمى بالنوى أم تلومهاأَتَعذُرُ سَلمى بِالنَوى أَم تَلومُها
- أفاطم إن النأي يسلي ذوي الهوىأَفاطِمَ إِنَّ النأيَ يُسلي ذَوي الهَوى
سيرته
من أبرز شعراء الغزل في العصرين الأموي والعباسي، ويُعد من مخضرمي الدولتين. وُلد ونشأ في المدينة المنورة وكان من أهلها المقيمين. عُرف بفصاحة اللسان ورقة الشعر، ولا سيما في غرضَي الغزل والنسيب، وكان ممن يُحتج بشعرهم في اللغة.
رحل إلى دمشق ومدح الخليفة الأموي الوليد بن يزيد، فأجازه بجائزة سخية. وبعد سقوط الدولة الأموية، وفد على الخليفة العباسي أبي جعفر المنصور في وفد أهل المدينة، فاستقبله المنصور بفتور في بادئ الأمر، ثم أكرمه لاحقًا. انقطع بعد ذلك إلى الطالبيين، وكانت له فيهم مدائح صادقة.
وصفه الأصمعي قائلاً: "خُتم الشعر بابن هرمة"، في إشارة إلى مكانته وأثره في الشعر العربي. كما عُرف بولعه الشديد بالشراب، حتى إن صاحب شرطة المدينةضربه بسبب ذلك.
أُفردت له سيرة أدبية مفصلة في كتاب "أخبار ابن هرمة" لأبي بكر محمد بن يحيى الصولي، وثّق فيها مواقفه وأشعاره وأخباره.