جميل صدقي الزهاوي
قصائده
372 قصيدة، الأكثر قراءةً أولًا- يا أرض أنت الأم للإنسانيا أرض أنت الأم للإنسان
- إليك إلهي في بكاء أجيدهإليك إلهي في بكاء أجيده
- بكيت ولكن لا بكاء الغمائمبكيت ولكن لا بكاء الغمائم
- قد انى يا منيتي ان تعوديقد انى يا منيتي ان تعودي
- ليس على الكفار في أمرهمليس على الكفار في أمرهم
- من بعد ما انتظرت حقابامن بعد ما انتظرت حقابا
- انما الشعر شعورانما الشعر شعور
- ترى هل إذا متنا تظل نفوسناترى هل إذا متنا تظل نفوسنا
- إن في أوسع الفضاء نجوماإن في أوسع الفضاء نجوماً
- الفن روض أنيق غير مسؤومالفن روض أنيق غير مسؤوم
- إني غير مختار وفارق مضطراإني غير مختار وفارق مضطرا
- طلعت من الافق الجديد عطاردطلعت من الافق الجديد عطارد
- ألا إنما هذا الذي لك أنقلألا إنما هذا الذي لك أنقل
- أنتِ في هجرنا وهذا الصدودأنتِ في هجرنا وهذا الصدود
- وغادة قلبي يهواهاوغادةٍ قلبيَ يهواها
- اول الحب في القلوب شرارهاول الحب في القلوب شراره
- ما قلت شيئا بفميما قلت شيئاً بفمي
- يسبح في عرض السماء وطولهايسبح في عرض السماء وطولها
- طعنوك يا وطني المفدىطعنوك يا وطني المفدى
- الناس طرا آمنوا باللهالناس طرا آمنوا بالله
- قد عدت بعد ذهاب منك يا عيدقد عدت بعد ذهاب منك يا عيد
- أضاء ثم تدلى يأفل القمرأضاء ثم تدلى يأفل القمر
- مات سعد فما عسى أن تقولامات سعد فما عسى أن تقولا
- طلعت كقرن الشمس بعد تبرقعطلعت كقرن الشمس بعد تبرقع
- من كان في المجد المؤثل راغبامن كان في المجد المُؤثَّل راغباً
- انظر إلى الكواكبانظر إلى الكواكب
- قد طال للغرب فوق الارض سلطانقد طال للغرب فوق الارض سلطان
- حلمت بان الدهر لي يتبسمحلمت بان الدهر لي يتبسم
- حول الحقيقة في الحياة طوافيحول الحقيقة في الحياة طوافي
- لاقى اسامة وهو الضيغم الضاريلاقى اسامة وهو الضيغم الضاري
- لقد كان سعد خير قوم مجاهدلقد كان سعد خير قوم مجاهد
- وصف الدنيا كثيرونوصف الدنيا كثيرو
- آه يا نفسي اطمئنيآه يا نفسي اطمئني
- قام وفي عينه نعاسقام وفي عينه نعاس
- بغداد أمست وقد أزرى بها النوببغداد أمست وقد أزرى بها النوب
- يعد اضطهاد المنكرين ديانةيعد اضطهاد المنكرين ديانة
- وللناس فيما قد علمت مآربوللناس فيما قد علمت مآرب
- قد تعذبت في العراق كثيراقد تعذبت في العراق كثيرا
- أنا فيما أبديته من مقالأنا فيما أبديته من مقال
- إن غضب الناس من كلاميإن غضِبَ الناس من كلامي
سيرته
يعود أصله إلى الكرد؛ فأجداده (البابان) هم أمراء السليمانية (شرقي كركوك). وتنتسب عائلته إلى (زهاو) التي كانت إمارة مستقلة وتعد اليوم من أعمال إيران؛ حيث إن جدته أم أبيه منها، وكان والده محمد فيضي أول من نسب إليها من أسرته.
نظم الشعر باللغتين العربية والفارسية في حداثته. وتقلب في مناصب مختلفة؛ فكان من أعضاء مجلس المعارف ببغداد، ثم من أعضاء محكمة الاستئناف، ثم أستاذًا للفلسفة الإسلامية في (المدرسة الملكية) بالآستانة، وأستاذًا للآداب العربية في دار الفنون بها، فأستاذًا للمجلة في مدرسة الحقوق ببغداد، فنائبًا عن المنتفق في مجلس النواب العثماني، ثم نائبًا عن بغداد، فرئيسًا للجنة تعريب القوانين في بغداد، ثم عضوًا في مجلس الأعيان العراقي، واستمر في مناصبه إلى أن توفي.
كتب عن نفسه: "كنت في صباي أسمى (المجنون) لحركاتي غير المألوفة، وفي شبابي (الطائش) لنزعتي إلى الطرب، وفي كهولتي (الجرئ) لمقاومتي الاستبداد، وفي شيخوختي (الزنديق) لمجاهرتي بآرائي الفلسفية".
له مقالات نُشرت في كبريات المجلات العربية. ومن مؤلفاته وكتبه: