جميل صدقي الزهاوي
قصائده
372 قصيدة، الأكثر قراءةً أولًا- لقد تصورت جسمالقد تصورت جسما
- ارى اللفظ للمعنى من اللغو حافظاارى اللفظ للمعنى من اللغو حافظا
- أنا يا شمس ذرة فوق أرضأنا يا شمس ذرة فوق أرض
- شبح الموت زارني في مناميشبح الموت زارني في منامي
- أرى وجوها غير معروفةأرى وجوها غير معروفة
- تحبهم ثم ارزم ثم سالاتحبهم ثم ارزم ثم سالا
- نأى بي عن الأصحاب في سيره العمرنأى بي عن الأصحاب في سيره العمر
- حملت فؤادا للفراق حزيناحَمَلت فؤاداً للفراق حزينا
- لا تكون الأشياء خيرا على العللاتلا تكون الأشياء خيراً على العل
- نظرت فكان الحب اول ما جنىنظرت فكان الحب اول ما جنى
- واني اذا جاد الزمان بفرحةواني اذا جاد الزمان بفرحة
- وعدوني سعادة بعد موتيوعدوني سعادة بعد موتي
- لقد اشبعوا بالطيبات بطونهملقد اشبعوا بالطيبات بطونهم
- اني اذا حادثة غيرتاني اذا حادثة غيرت
- انا شيخ بذكرياتي احياانا شيخ بذكرياتي احيا
- يعلم من قد وزن الليل والنهاريعلم من قد وزن الليل والن
- سلام اذا كان السلام يقربسلام اذا كان السلام يقرب
- القرى قد تهدمت والبيوتالقرى قد تهدمت والبيوت
- خافوا لسان اخي الشعرخافوا لسان اخي الشع
- قد حرمت النفس من لذاتهاقد حرمت النفس من لذ
- انني ان تكن صروف اللياليانني ان تكن صروف الليالي
- من كان في سعة تسير وراءهمن كان في سعة تسير وراءه
- ما لمن كان حقودا منطقما لمن كان حقودا منطق
- ذهب الشباب وانت بعد ذهابهذهب الشباب وانت بعد ذهابه
- تعرض لي في شعره يتحككتعرض لي في شعره يتحكك
- بين القديمين في عنصربين القديمين في عنص
- لك في الحياة فلا تخفلك في الحياة فلا تخف
- لست في دنياي إلا حفنةلست في دنياي إلا حفنة
- سفحت على اقدام ليلى مدامعيسفحت على اقدام ليلى مدامعي
- اتعس الخلق شاعر طعنتهاتعس الخلق شاعر طعنته
- ان الألى قرعوا الحقيقةان الألى قرعوا الحقي
- قيل لي ان الناس تضحك جمعاءقيل لي ان الناس تضحك جمعا
- ما في طريق الموت منما في طريق الموت من
- في النفس منك جميع ما احسستهفي النفس منك جميع ما احسسته
- إن للحزن إلى السيرإن للحزن إلى السي
- كل امرئ فله عقول جمةكل امرئ فله عقول جمة
- انقضت ظهري الحياة فلا ادانقضت ظهري الحياة فلا اد
- تقدمت الاقوام مسرعة تجريتقدمت الاقوام مسرعة تجري
- طارت بعز للسماء الأرفعطارت بعزٍّ للسماء الأرفع
- قد تكون الجحيم يوما بايديقد تكون الجحيم يوما بايدي
سيرته
يعود أصله إلى الكرد؛ فأجداده (البابان) هم أمراء السليمانية (شرقي كركوك). وتنتسب عائلته إلى (زهاو) التي كانت إمارة مستقلة وتعد اليوم من أعمال إيران؛ حيث إن جدته أم أبيه منها، وكان والده محمد فيضي أول من نسب إليها من أسرته.
نظم الشعر باللغتين العربية والفارسية في حداثته. وتقلب في مناصب مختلفة؛ فكان من أعضاء مجلس المعارف ببغداد، ثم من أعضاء محكمة الاستئناف، ثم أستاذًا للفلسفة الإسلامية في (المدرسة الملكية) بالآستانة، وأستاذًا للآداب العربية في دار الفنون بها، فأستاذًا للمجلة في مدرسة الحقوق ببغداد، فنائبًا عن المنتفق في مجلس النواب العثماني، ثم نائبًا عن بغداد، فرئيسًا للجنة تعريب القوانين في بغداد، ثم عضوًا في مجلس الأعيان العراقي، واستمر في مناصبه إلى أن توفي.
كتب عن نفسه: "كنت في صباي أسمى (المجنون) لحركاتي غير المألوفة، وفي شبابي (الطائش) لنزعتي إلى الطرب، وفي كهولتي (الجرئ) لمقاومتي الاستبداد، وفي شيخوختي (الزنديق) لمجاهرتي بآرائي الفلسفية".
له مقالات نُشرت في كبريات المجلات العربية. ومن مؤلفاته وكتبه: