كشاجم
العصر العباسي376 قصيدة
قصائده
376 قصيدة، الأكثر قراءةً أولًا- ها قد كتبت فما رددت جوابيها قد كَتَبْتُ فما رَدَدْتَ جَوابي
- أصبح أيرى للضعف منضماأَصْبَحَ أَيْرِى لِلضَّعْفِ مُنْضَمَّا
- ومهذب الألفاظ منطقهوَمُهَذَّبِ الأَلْفَاظِ مَنْطِقُهُ
- ململمات الجسم من صيخودمُلَمْلَمَاتُ الجسمِ من صيْخُودِ
- أتأسى يا أبا بكرأَتأْسَى يَا أَبَا بَكرِ
- حسبي من اللهو وآلات الطربحسْبي من اللهو وآلات الطربْ
- وملعب للخيل في قرواحوَمَلْعَبٍ لِلْخَيْلِ في قِرْوَاحِ
- وندمان أخي ثقةوَنَدْمَانِ أَخِي ثِقَةٍ
- مضى رمضان قد أديت فيهمَضَى رَمَضَانُ قَدْ أَدَّيْتُ فِيْهِ
- ورأيته في الطرس يكتب مرةورأيتُه في الطِّرسِ يكتُبُ مرةً
- مخطف الخصر أجوفمُخْطَفُ الخَصْرِ أَجْوَفٌ
- تقول وعانقتني يوم بينتَقُولُ وَعَانَقَتْنِي يَوْمَ بِيْنٍ
- بي إن عززت علي ذلبِي إِنْ عَزَزْتَ عَلَيَّ ذُلُّ
- كثر الإحسان أعداىكثرّ الإحسانُ أعدا
- أصبحت لا مال لي سوى الأملأَصْبَحْتُ لاَ مَالَ لِي سِوَى الأَمَلِ
- ضحكت من شيبة ضحكتضَحِكَتْ مِنْ شَيْبَةٍ ضَحِكَتْ
- أبعد مصاب الأم آلف مضجعاأَبَعْدَ مُصَابِ الأُمِّ آلَفُ مَضْجَعَاً
- أعاذ الله شكواكأَعَاذَ اللَّهُ شَكْوَاكَ
- وجارية تنال النفس منهاوجاريَةٍ تَنَالُ النَّفْسُ منها
- هذ الصبوح فما الذيهَذَ الصَّبُوحُ فَمَا الَّذِي
- يا بلائي من التي ختلتنييَا بَلائِي مِنَ التِي خَتَلَتْنِي
- بأبي أنت لم تبيتي فوافىبأبي أنْتَ لم تَبِيتي فَوَافَى
- ما لذة أكمل من طيبهامَا لَذَّةٌ أَكْمَلُ مِن طِيْبِهَا
- مملوكة تملك أربابهامَمْلُوكَةٌ تَمْلِكُ أَرْبَابَها
- يا طيب يوم خلاعة وبطالةيا طِيْبَ يَومِ خَلاَعَةٍ وَبَطالَةٍ
- وزائر والعيون هاجعةوَزَائِرِ والعُيُونُ هَاجِعَةٌ
- رأيت تتابع الأعمال أجدىرَأَيْتَ تَتَابُعَ الأَعْمَالِ أَجْدَى
- أجرى الوداع بعينيها لآلئ قدأجْرىَ الوَدَاعُ بِعَيْنَيْها لآلئَ قَدْ
- وزائر زار وقد تعطراوزائرٍ زارَ وَقَدْ تَعَطَّرا
- وطيب أهدى لنا طيباوَطَيِّبٍ أَهْدَى لَنَا طَيِّبَاً
- مذبة تهدى إلى سيدمذبةٌ تهدى إلى سيّدٍ
- تجنت وما لي في التجني من ذنبتَجَنّتْ وما لي في التَّجَنيِّ مِنْ ذَنْبِ
- أنا مشغوف بجارأَنَا مَشْغُوفٌ بِجَارِ
- جاءت بعود كأن الحب أنحلهجَاءَتْ بِعُودٍ كَأَنَّ الحُبَّ أَنْحَلَهُ
- تراه في الصدر من خساستهتَرَاهُ فِي الصَّدْرِ مِنْ خَسَاسَتِهِ
- جاءت بعود كأن نغمتهجاءَتْ بعودٍ كأنّ نَغْمَتَهُ
- أمرجنا المرجي أي مرجأَمَرْجُنا المَرْجِيّ أَيّ مَرْجِ
- أرقت أم نمت لضوء بارقأَرِقْتُ أَمْ نِمْتَ لِضَوْءِ بَارِقِ
- جاءت فأكبرها طرفي فقمت لهاجَاءَتْ فَأَكْبَرَهَا طَرْفِي فَقُمْتُ لَهَا
- الثلج يسقط أم لجين يسبكالثَّلْجُ يَسْقُطُ أَمْ لُجَيْنٌ يُسْبَكُ
سيرته
هو شاعر متفنن، وأديب، ومن كتّاب الإنشاء، من أهل الرملة بفلسطين، وهو فارسي الأصل وكان أسلافه الأقربون في العراق. تنقل بين القدس ودمشق وحلب وبغداد، كما زار مصر أكثر من مرة، واستقر في حلب فكان من شعراء أبي الهيجاء عبد الله (والد سيف الدولة) بن حمدان، ثم من شعراء ابنه سيف الدولة.
من مؤلفاته: (ديوان شعر - ط)، و(أدب النديم - ط)، و(المصايد والمطارد - ط)، و(الرسائل)، و(خصائص الطرب)، و(الطبيخ). ومن أجل كتابه الأخير قيل إنه كان في أوليته طباخاً لسيف الدولة.
ولفظ (كشاجم) منحوتٌ فيما يقال من علوم كان يتقنها؛ فالكاف للكتابة، والشين للشعر، والألف للإنشاء، والجيم للجدل، والميم للمنطق. وقيل أيضاً: لأنه كان كاتباً، وشاعراً، وأديباً، وجَميلاً، ومغنياً. كما أنه تعلم الطب، فزِيدت في لقبه طاءٌ فقيل (طكشاجم)، غير أنه لم يشتهر بهذا اللقب الأخير.