قصائده
321 قصيدة، الأكثر قراءةً أولًا- بدر فتى لو كان من سؤآلهبَدرٌ فَتىً لَو كانَ مِن سُؤآلِهِ
- وزيارة عن غير موعدوَزِيارَةٍ عَن غَيرِ مَوعِد
- بكتب الأنام كتاب وردبِكُتبِ الأَنامِ كِتابٌ وَرَد
- لحا الله وردانا وأما أتت بهلَحا اللَهُ وَرداناً وَأُمّاً أَتَت بِهِ
- ألئال إبراهيم بعد محمدأَلِئالِ إِبراهيمَ بَعدَ مُحَمَّدٍ
- أصبحت تأمر بالحجاب لخلوةأَصبَحتَ تَأمُرُ بِالحِجابِ لِخِلوَةٍ
- إن الأمير أدام الله دولتهإِنَّ الأَميرَ أَدامَ اللَهُ دَولَتَهُ
- أما ترى ما أراه أيها الملكأَما تَرى ما أَراهُ أَيُّها المَلِكُ
- لام أناس أبا العشائر فيلامَ أُناسٌ أَبا العَشائِرِ في
- ترك مدحيك كالهجاء لنفسيتَركُ مَدحِيكَ كَالهِجاءِ لِنَفسي
- أمن كل شيء بلغت المراداأَمِن كُلِّ شَيءٍ بَلَغتَ المُرادا
- يؤمم ذا السيف آمالهيُؤَمِّمُ ذا السَيفُ آمالَهُ
- برجاء جودك يطرد الفقربِرَجاءِ جودِكَ يُطرَدُ الفَقرُ
- قد أبت بالحاجة مقضيةقَد أُبتُ بِالحاجَةِ مَقضِيَّةً
- لم تر من نادمت إلاكالَم تَرَ مَن نادَمتُ إِلّاكا
- رب نجيع بسيف الدولة انسفكارُبَّ نَجيعٍ بِسَيفِ الدَولَةِ اِنسَفَكا
- أنا عين المسود الجحجاحأَنا عَينُ المُسَوَّدِ الجَحجاحِ
- أنصر بجودك ألفاظا تركت بهاأَنصُر بِجودِكَ أَلفاظاً تَرَكتُ بِها
- أرى حللا مطواة حساناأَرى حُلَلاً مَطَوّاةً حِساناً
- لنا ملك لا يطعم النوم همهلَنا مَلِكٌ لا يَطعَمُ النَومَ هَمُّهُ
- لا عدم المشيع المشيعلا عَدِمَ المُشَيِّعَ المُشَيَّعُ
- أتنكر ما نطقت به بديهاأَتُنكِرُ ما نَطَقتُ بِهِ بَديهاً
- به وبمثله شق الصفوفبِهِ وَبِمِثلِهِ شُقَّ الصُفوفُ
- قد بلغت الذي أردت من البرقَد بَلَغتَ الَّذي أَرَدتَ مِنَ البِر
- إنما أحفظ المديح بعينيإِنَّما أَحفَظُ المَديحَ بِعَيني
- وصفت لنا ولم نره سلاحاوَصَفتَ لَنا وَلَم نَرَهُ سِلاحاً
- عذلت منادمة الأمير عواذليعَذَلَت مُنادَمَةُ الأَميرِ عَواذِلي
- أيا ما أحيسنها مقلةأَيا ما أُحَيسِنَها مُقلَةً
- وبنية من خيزران ضمنتوَبُنَيَّةٍ مِن خَيزُرانٍ ضُمِّنَت
- ألا أذن فما أذكرت ناسيأَلا أَذِّن فَما أَذكَرتَ ناسي
- المجلسان على التمييز بينهماالمَجلِسانِ عَلى التَميِيزِ بَينَهُما
- بسيطة مهلا سقيت القطارابُسَيطَةُ مَهلاً سُقيتِ القِطارا
- محمد بن زريق ما نرى أحدامُحَمَّدُ بنَ زُرَيقٍ ما نَرى أَحَدا
- ووقت وفى بالدهر لي عند واحدوَوَقتٍ وَفى بِالدَهرِ لي عِندَ واحِدٍ
- لقيت العفاة بامالهالَقيتَ العُفاةَ بِاّمالِها
- وسوداء منظوم عليها لآلئوَسَوداءَ مَنظومٍ عَلَيها لَآلِئٌ
- مرتك ابن إبراهيم صافية الخمرمَرَتكَ اِبنَ إِبراهيمَ صافِيَةُ الخَمرِ
- يقل له القيام على الرؤوسيَقِلُّ لَهُ القِيامُ عَلى الرُؤوسِ
- بقية قوم آذنوا ببواربَقِيَّةُ قَومٍ آذَنوا بِبَوارِ
- تهنا بصور أم نهنئها بكتُهَنّا بِصورٍ أَم نُهَنِّئُها بِكَ
سيرته
هو أحمد بن الحسين بن الحسن بن عبد الصمد الجعفي الكوفي الكندي، الشهير بلقب "المتنبي"، ومن أعظم شعراء العرب على مر العصور. وُلد في الكوفة في حي يُعرف بـ"كندة"، فنُسب إليه. عُرف بالشاعر الحكيم، وصاحب الحكم البليغة والأمثال السائرة والمعاني المبتكرة، حتى قيل إنه أشعر الإسلاميين.
نشأ في الشام، ثم تنقل في بادية السماوة بين الكوفة والشام يتطلب الأدب والعربية وأخبار الناس، وقال الشعر وهو صبي. ادّعى النبوة في البادية فتبعه أناس، وقبل أن ينتشر أمره قبض عليه لؤلؤ، أمير حمص ونائب الإخشيد، فسجنه حتى تاب ورجع عن دعواه.
في سنة 337هـ وفد على سيف الدولة الحمداني في حلب، فمدحه ونال عنده حظوة كبيرة. ثم انتقل إلى مصر ومدح كافور الإخشيدي، وطمع في نيل ولاية منه، فلما لم يحقق له كافور مطلبه غضب وهجاه بأشعار شهيرة، ثم غادر مصر قاصدًا العراق.
وفي العراق قرأ الناس عليه ديوانه، كما زار بلاد فارس فمر بأرجان ومدح ابن العميد، وكانت بينهما مساجلات أدبية. ثم انتقل إلى شيراز ومدح عضد الدولة البويهي، وعاد بعد ذلك قاصدًا بغداد ثم الكوفة. وفي طريقه، اعترضه فاتك بن أبي جهل الأسدي، خال ضبة بن يزيد الأسدي الذي كان المتنبي قد هجاه في قصيدته البائية المعروفة، فدار بين الطرفين قتال قُتل فيه المتنبي وابنه محسد وغلامه مفلح، وكان ذلك في النعمانية قرب دير العاقول على الضفة الغربية من سواد بغداد.