قصائده
321 قصيدة، الأكثر قراءةً أولًا- أجارك يا أسد الفراديس مكرمأَجارُكِ يا أُسدَ الفَراديسِ مُكرَمُ
- روينا يا ابن عسكر الهمامارَوينا يا اِبنَ عَسكَرٍ الهُماما
- يا ذا المعالي ومعدن الأدبيا ذا المَعالي وَمَعدِنَ الأَدَبِ
- لا تحسن الوفرة حتى ترىلا تَحسُنُ الوَفرَةُ حَتّى تُرى
- رأيتك توسع الشعراء نيلارَأَيتُكَ توسِعُ الشُعَراءَ نَيلاً
- لا تنكرن رحيلي عنك في عجللا تُنكِرَنَّ رَحيلي عَنكَ في عَجَلٍ
- أيقدح في الخيمة العذلأَيَقدَحُ في الخَيمَةِ العُذَّلُ
- محبي قيامي ما لذلكم النصلمُحِبّي قِيامي ما لِذَلِكُمُ النَصلِ
- اخترت دهماءتين يا مطراِختَرتُ دَهماءَتَينِ يا مَطَرُ
- أعن إذني تهب الريح رهواأَعَن إِذني تَهُبُّ الريحُ رَهواً
- فدتك الخيل وهي مسوماتفَدَتكَ الخَيلُ وَهيَ مُسَوَّماتُ
- حييت من قسم وأفدي المقسماحُيِّيتَ مِن قَسَمٍ وَأَفدي المُقسِما
- نال الذي نلت منه منينالَ الَّذي نِلتُ مِنهُ مِنّي
- ما للمروج الخضر والحدائقما لِلمُروجِ الخُضرِ وَالحَدائِقِ
- أباعث كل مكرمة طموحأَباعِث كُلِّ مَكرُمَةٍ طُموحُ
- أعددت للغادرين أسيافاأَعدَدتُ لِلغادِرينَ أَسيافا
- أبا سعيد جنب العتاباأَبا سَعيدٍ جَنَّبِ العِتابا
- ما سدكت علة بمورودما سَدِكَت عِلَّةٌ بِمَورودِ
- إن القوافي لم تنمك وإنماإِنَّ القَوافي لَم تُنِمكَ وَإِنَّما
- يا من رأيت الحليم وغدايا مَن رَأَيتُ الحَليمَ وَغدا
- لئن كان أحسن في وصفهالَئِن كانَ أَحسَنَ في وَصفِها
- وذات غدائر لا عيب فيهاوَذاتِ غَدائِرٍ لا عَيبَ فيها
- سر حل حيث تحله النوارسِر حَلَّ حَيثُ تَحَلُّهُ النُوّارُ
- أحب امرئ حبت الأنفسأَحَبُّ اِمرِئٍ حَبَّتِ الأَنفُسُ
- أمساور أم قرن شمس هذاأَمُساوِرٌ أَم قَرنُ شَمسٍ هَذا
- فعلت بنا فعل السماء بأرضهفَعَلَت بِنا فِعلَ السَماءِ بِأَرضِهِ
- شديد البعد من شرب الشمولشَديدُ البُعدِ مِن شُربِ الشُمولِ
- وأخ لنا بعث الطلاق أليةوَأَخٍ لَنا بَعَثَ الطَلاقَ أَلِيَّةً
- زعمت أنك تنفي الظن عن أدبيزَعَمتَ أَنَّكَ تَنفي الظَنَّ عَن أَدَبي
- سقاني الخمر قولك لي بحقيسَقاني الخَمرَ قَولُكَ لي بِحَقّي
- أتحلف لا تكلفني مسيراأَتَحلِفُ لا تُكَلِّفُني مَسيراً
- يستعظمون أبياتا نأمت بهايَستَعظِمونَ أُبَيّاتاً نَأَمتُ بِها
- وطائرة تتبعها المناياوَطائِرَةٍ تَتَبَّعُها المَنايا
- أنوك من عبد ومن عرسهأَنوَكُ مِن عَبدٍ وَمِن عِرسِهِ
- موقع الخيل من نداك طفيفمَوقِعُ الخَيلِ مِن نَداكَ طَفيفُ
- الطيب مما غنيت عنهالطَيبُ مِمّا غَنيتُ عَنهُ
- ما نقلت في مشيئة قدماما نَقَلَت في مَشيئةِ قَدَماً
- ظلم لذا اليوم وصف قبل رؤيتهظُلمٌ لِذا اليَومِ وَصفٌ قَبلَ رُؤيَتِهِ
- ألم تر أيها الملك المرجىأَلَم تَرَ أَيُّها المَلِكُ المُرَجّى
- كفرندي فرند سيفي الجرازكَفِرِندي فِرِندُ سَيفي الجُرازِ
سيرته
هو أحمد بن الحسين بن الحسن بن عبد الصمد الجعفي الكوفي الكندي، الشهير بلقب "المتنبي"، ومن أعظم شعراء العرب على مر العصور. وُلد في الكوفة في حي يُعرف بـ"كندة"، فنُسب إليه. عُرف بالشاعر الحكيم، وصاحب الحكم البليغة والأمثال السائرة والمعاني المبتكرة، حتى قيل إنه أشعر الإسلاميين.
نشأ في الشام، ثم تنقل في بادية السماوة بين الكوفة والشام يتطلب الأدب والعربية وأخبار الناس، وقال الشعر وهو صبي. ادّعى النبوة في البادية فتبعه أناس، وقبل أن ينتشر أمره قبض عليه لؤلؤ، أمير حمص ونائب الإخشيد، فسجنه حتى تاب ورجع عن دعواه.
في سنة 337هـ وفد على سيف الدولة الحمداني في حلب، فمدحه ونال عنده حظوة كبيرة. ثم انتقل إلى مصر ومدح كافور الإخشيدي، وطمع في نيل ولاية منه، فلما لم يحقق له كافور مطلبه غضب وهجاه بأشعار شهيرة، ثم غادر مصر قاصدًا العراق.
وفي العراق قرأ الناس عليه ديوانه، كما زار بلاد فارس فمر بأرجان ومدح ابن العميد، وكانت بينهما مساجلات أدبية. ثم انتقل إلى شيراز ومدح عضد الدولة البويهي، وعاد بعد ذلك قاصدًا بغداد ثم الكوفة. وفي طريقه، اعترضه فاتك بن أبي جهل الأسدي، خال ضبة بن يزيد الأسدي الذي كان المتنبي قد هجاه في قصيدته البائية المعروفة، فدار بين الطرفين قتال قُتل فيه المتنبي وابنه محسد وغلامه مفلح، وكان ذلك في النعمانية قرب دير العاقول على الضفة الغربية من سواد بغداد.