قصائده
321 قصيدة، الأكثر قراءةً أولًا- ليالي بعد الظاعنين شكوللَيَاليّ بَعْدَ الظّاعِنِينَ شُكُولُ
- فراق ومن فارقت غير مذممفِراقٌ وَمَن فارَقتُ غَيرُ مُذَمَّمِ
- ماذا يقول الذي يغنيماذا يَقولُ الَّذي يُغَنّي
- أتنكر يا ابن إسحاق إخائيأَتُنكِرُ يا اِبنَ إِسحاقٍ إِخائي
- يا أخت خير أخ يا بنت خير أبيا أُختَ خَيرِ أَخٍ يا بِنتَ خَيرِ أَبٍ
- بقائي شاء ليس هم ارتحالابَقائي شاءَ لَيسَ هُمُ اِرتِحالا
- باد هواك صبرت أم لم تصبرابادٍ هَواكَ صَبَرتَ أَم لَم تَصبِرا
- إنما التهنئات للأكفاء ولمن يدني من البعداءإِنَّما التَهنِئاتُ لِلأَكفاءِ
- وتركت مدحي للوصي تعمداوتَركتُ مدحي للوَصيّ تعمُّداً
- أماتكم من قبل موتكم الجهلأَماتَكُمُ مِن قَبلِ مَوتِكُمُ الجَهلُ
- أقل فعالي بله أكثره مجدأَقَلُّ فَعالي بَلهَ أَكثَرَهُ مَجدُ
- قد علم البين منا البين أجفاناقَد عَلَّمَ البَينُ مِنّا البَينَ أَجفانا
- لقد نسبوا الخيام إلى علاءلَقَد نَسَبوا الخِيامَ إِلى عَلاءِ
- فديناك من ربع وإن زدتنا كربافَدَيناكَ مِن رَبعٍ وَإِن زِدتَنا كَربا
- عزيز أسى من داؤه الحدق النجلعَزيزُ أَسىً مَن داؤُهُ الحَدَقُ النُجلُ
- أطاعن خيلا من فوارسها الدهرأُطاعِنُ خَيلاً مِن فَوارِسِها الدَهرُ
- أركائب الأحباب إن الأدمعاأَرَكائِبَ الأَحبابِ إِنَّ الأَدمُعا
- فؤاد ما تسليه المدامفُؤادٌ ما تُسَلّيهِ المُدامُ
- وحبيب أخفوه منى نهاراوحبيب أخفَوه منّى نهاراً
- نرى عظما بالبين والصد أعظمنَرى عِظَماً بِالبَينِ وَالصَدُّ أَعظَمُ
- أفيقا خمار الهم نغصني الخمراأفيقا خُمارُ الهمِّ نغَّصَني الخَمرا
- مالنا كلنا جو يا رسولمالَنا كُلُّنا جَوٍ يا رَسولُ
- غيري بأكثر هذا الناس ينخدعغَيري بِأَكثَرِ هَذا الناسِ يَنخَدِعُ
- أبعين مفتقر إليك نظرتنيأبعينِ مفتقرٍ إليكَ نظرَتَني
- إني لأعلم واللبيب خبيرإِنّي لَأَعلَمُ وَاللَبيبُ خَبيرُ
- أود من الأيام مالا تودهأَوَدُّ مِنَ الأَيّامِ مالا تَوَدُّهُ
- أتراها لكثرة العشاقأَتُراها لِكَثرَةِ العُشّاقِ
- من أية الطرق يأتي نحوك الكرممِن أَيَّةِ الطُرقِ يَأتي نَحوَكَ الكَرَمُ
- أي محل أرتقيأَيَّ مَحَلٍّ أَرتَقي
- فدى لك من يقصر عن مداكافِدًى لكَ مَن يُقَصّرُ عَن مَداكا
- لا عبت بالخاتم إنسانةلا عبتُ بالخاتمِ إنسانةً
- كتمت حبك حتى منك تكرمةكَتَمتُ حُبُّكِ حَتّى مِنكِ تَكرِمَةً
- أرى ذلك القرب صار ازوراراأَرى ذَلِكَ القُربَ صارَ اِزوِرارا
- أبلى الهوى أسفا يوم النوى بدنيأَبلى الهَوى أَسَفاً يَومَ النَوى بَدَني
- منى كن لي أن البياض خضابمُنىً كُنَّ لي أَنَّ البَياضَ خِضابُ
- أفاعل بي فعال الموكس الزاريأفاعِلٌ بي فعالَ الموكِسِ الزاري
- هو الزمان مننت بالذي جمعاهو الزمانُ منَنتَ بالذي جمَعا
- ليس العليل الذي حماه في الجسدليسَ العليلُ الذي حمَّاه في الجسَدِ
- ذي الأرض عما أتاها الأمس غانيةذي الأرضُ عمّا أتاها الأمسَ غانِيَةٌ
- حتام نحن نساري النجم في الظلمحَتّامَ نَحنُ نُساري النَجمَ في الظُلَمِ
سيرته
هو أحمد بن الحسين بن الحسن بن عبد الصمد الجعفي الكوفي الكندي، الشهير بلقب "المتنبي"، ومن أعظم شعراء العرب على مر العصور. وُلد في الكوفة في حي يُعرف بـ"كندة"، فنُسب إليه. عُرف بالشاعر الحكيم، وصاحب الحكم البليغة والأمثال السائرة والمعاني المبتكرة، حتى قيل إنه أشعر الإسلاميين.
نشأ في الشام، ثم تنقل في بادية السماوة بين الكوفة والشام يتطلب الأدب والعربية وأخبار الناس، وقال الشعر وهو صبي. ادّعى النبوة في البادية فتبعه أناس، وقبل أن ينتشر أمره قبض عليه لؤلؤ، أمير حمص ونائب الإخشيد، فسجنه حتى تاب ورجع عن دعواه.
في سنة 337هـ وفد على سيف الدولة الحمداني في حلب، فمدحه ونال عنده حظوة كبيرة. ثم انتقل إلى مصر ومدح كافور الإخشيدي، وطمع في نيل ولاية منه، فلما لم يحقق له كافور مطلبه غضب وهجاه بأشعار شهيرة، ثم غادر مصر قاصدًا العراق.
وفي العراق قرأ الناس عليه ديوانه، كما زار بلاد فارس فمر بأرجان ومدح ابن العميد، وكانت بينهما مساجلات أدبية. ثم انتقل إلى شيراز ومدح عضد الدولة البويهي، وعاد بعد ذلك قاصدًا بغداد ثم الكوفة. وفي طريقه، اعترضه فاتك بن أبي جهل الأسدي، خال ضبة بن يزيد الأسدي الذي كان المتنبي قد هجاه في قصيدته البائية المعروفة، فدار بين الطرفين قتال قُتل فيه المتنبي وابنه محسد وغلامه مفلح، وكان ذلك في النعمانية قرب دير العاقول على الضفة الغربية من سواد بغداد.