صفي الدين الحلي
العصر المملوكي895 قصيدة
قصائده
895 قصيدة، الأكثر قراءةً أولًا- أتطلب من أخ خلقا جليلاأَتَطلُبُ مِن أَخٍ خُلُقاً جَليلاً
- وجه من البدر أحلىوَجهٌ مِنَ البَدرِ أَحلى
- أهوى قمرا كل الورى تهواهأَهوى قَمَراً كُلُّ الوَرى تَهواهُ
- ترى سكرت عطفاه من خمر ريقهتُرى سَكِرَت عِطفاهُ مِن خَمرِ ريقِهِ
- وما اسم له شطر صحيح منطقوما اسم له شطر صحيح منطق
- عذاب الهوى للعاشقين أليمعَذابُ الهَوى لِلعاشِقينَ أَليمُ
- رقت لنا حين هم الصبح بالسفررَقَّت لَنا حينَ هَمَّ الصُبحُ بِالسَفَرِ
- ما بين طيفك والجفون مواعدما بَينَ طَيفِكَ وَالجُفونِ مَواعِدُ
- شفها السير واقتحام البواديشَفَّها السَيرُ وَاِقتِحامُ البَوادي
- وحق الهوى ما حلت يوما عن الهوىوَحَقِّ الهَوى ما حُلتُ يَوماً عَنِ الهَوى
- أين في الحمى عربأَينَ في الحِمى عَرَبُ
- أيا رب قد عودتني منك نعمةأَيا رَبُّ قَد عَوَّدتَني مِنكَ نِعمَةً
- توسد في الفلا أيدي المطاياتَوَسَّدَ في الفَلا أَيدي المَطايا
- خمدت لفضل ولادك النيرانخَمِدَت لِفَضلِ وِلادِكَ النيرانُ
- ليس عنك مصطبرلَيسَ عَنكَ مُصطَبَرُ
- شق جيب الليل عن نحر الصباحشُقَّ جَيبُ اللَيلِ عَن نَحرِ الصَباح
- قليل إلى غير اكتساب العلى نهضيقَليلٌ إِلى غَيرِ اِكتِسابِ العُلى نَهضي
- صروف الليالي لا يدوم لها عهدصُروفُ اللَيالي لا يَدومُ لَها عَهدُ
- جاءت لتنظر ما أبقت من المهججاءَت لِتَنظُرَ ما أَبقَت مِنَ المُهَجِ
- قيل لي تعشق الصحابة طراقيلَ لي تَعشَقُ الصَحابَةَ طُرّاً
- لئن سمح الزمان لنا بقربلَئِن سَمَحَ الزَمانُ لَنا بُقُربٍ
- إذا غاب أصل المرء فاستقر فعلهإِذا غابَ أَصلُ المَرءِ فَاِستَقَرَّ فِعلَهُ
- رعى الله من ودعته فكأنمارَعى اللَهُ مَن وَدَّعتُهُ فَكَأَنَّما
- لي صاحب إن خانني دهري وفىلي صاحِبٌ إِن خانَني دَهري وَفى
- لسيري في الفلا والليل داجلَسَيري في الفَلا وَاللَيلُ داجٍ
- مولاي إني عليك متكلمَولايَ إِنّي عَلَيكَ مُتَّكِلُ
- الشوق أعظم جملة يا سيديالشَوقُ أَعظَمُ جُملَةً يا سَيِّدي
- إني ليطربني العذول فأنثنيإِنّي لَيُطرِبُني العَذولُ فَأَنثَني
- أبد سنا وجهك من حجابهأَبدِ سَنا وَجهِكَ مِن حِجابِهِ
- تؤنسني الوحدة في خلوتيتُؤنِسُني الوَحدَةُ في خَلوَتي
- لعل ليالي الربوتين تعودلَعَلَّ لَيالي الرَبوَتَينِ تَعودُ
- مذ بدا صبح وجه حبي وولىمُذ بَدا صُبحُ وَجهِ حُبّي وَوَلّى
- شكوت إليك الجوىشَكَوتُ إِلَيكِ الجَوى
- جل الذي أطلع شمس الضحىجَلَّ الَّذي أَطلَعَ شَمسَ الضُحى
- إن قصر لفظي فإن طولك قد طالإِن قَصَّرَ لَفظي فَإِنَّ طَولَكَ قَد طال
- ولائي لآل المصطفى عقد مذهبيوَلائي لِآلِ المُصطَفى عِقدُ مَذهَبي
- ولقد أسير على الضلال ولم أقلوَلَقَد أَسيرُ عَلى الضَلالِ وَلَم أَقُل
- إن لم أزر ربعكم سعيا على الحدقإِن لَم أَزُر رَبعَكُم سَعياً عَلى الحَدَقِ
- إن عبدا أتاك يلتمس العفإِنَّ عَبداً أَتاكَ يَلتَمِسُ العَف
- لدوا للموت وابنوا للخرابلِدوا لِلمَوتِ وَاِبنوا لِلخَرابِ
سيرته
نشأ في مدينة الحلة الواقعة بين الكوفة وبغداد، واشتغل بالتجارة، فكانت له رحلات متعددة إلى الشام ومصر وماردين، مما أتاح له الاطلاع على ثقافات متعددة. أقام فترة في ماردين؛ حيث تقرّب من ملوك الدولة الأرتقية ومدحهم، فنال جوائزهم وعطاياهم، كما وفد إلى القاهرة سنة 726 هـ ومدح السلطان الملك الناصر.
كان غزير الإنتاج، وجمع بين البلاغة وفنون الشعر والزجل والمواليا. ومن أبرز مؤلفاته:
- ديوان شعره (طُبع)
- العاطل الحالي والمرخص الغالي (في الزجل والمواليا)