صفي الدين الحلي
العصر المملوكي895 قصيدة
قصائده
895 قصيدة، الأكثر قراءةً أولًا- ومخلق الخدين من صبغ الحياوَمُخَلَّقِ الخَدَينِ مِن صِبغِ الحَيا
- ماتت ملاحته يكون لك البقاماتَت مَلاحَتُهُ يَكونُ لَكَ البَقا
- إن جزت بالميطور مبتهجا بهإِن جُزتَ بِالمَيطورِ مُبتَهِجاً بِهِ
- ما يقول الفقيه في عبد رقما يَقولُ الفَقيهُ في عَبدِ رِقِّ
- عود حوت في الأرض أعوادهعودٌ حَوَت في الأَرضِ أَعوادُهُ
- علينا إذا ما طال مطلكم صبرعَلَينا إِذا ما طالَ مَطلُكُمُ صَبرُ
- حويت الحمد إرثا واكتساباحَوَيتَ الحَمدَ إِرثاً وَاِكتِسابا
- الجيش الحيا في مأقظ الروض معركالجَيشُ الحَيا في مَأقَظِ الرَوضِ مَعرَكٌ
- شهدت بأني عبد مغناكم الذيشَهِدتُ بِأَنّي عَبدُ مَغناكُمُ الَّذي
- حضوري عند مجدك مثل غيبيحُضوري عِندَ مَجدِكَ مِثلُ غَيبي
- أمر الله أن يطيعك لبيأَمَرَ اللَهُ أَن يُطيعَكَ لُبّي
- فأفرط في ترادفه وزاداأَغارَ الغَيثَ كَفُّكَ حينَ جادا
- شكرت إلهي إذ بلى من أحبهشَكَرتُ إِلَهي إِذ بَلى مَن أُحِبُّهُ
- طلبت نديما يوجد الراح راحةطَلَبتُ نَديماً يوجِدُ الراحَ راحَةً
- وفي النيل إذ وفى البسيطة حقهاوَفي النَيلِ إِذ وَفّى البَسيطَةَ حَقَّها
- إن يحبسوك فإن جودك سائرإِن يَحبِسوكَ فَإِنَّ جودَكَ سائِرٌ
- حوت ضدين إذ ضربت وغنتحَوَت ضِدّينِ إِذ ضَرَبَت وَغَنَّت
- قم صاح نلتقط اللذات إن ذهلتقُم صاحِ نَلتَقِطِ اللَذّاتِ إِن ذَهَلَت
- سأثني على نعماك بالكلم التيسَأُثني عَلى نُعماكِ بِالكَلِمِ الَّتي
- وأغن أبدى من مواجب عودهوَأَغَنَّ أَبدى مِن مَواجِبِ عودِهِ
- أيا من يرد الفقر باللوم جاهداأَيا مَن يَرُدُّ الفَقرَ بِاللَومِ جاهِداً
- لو فرضنا أن الهدية لا تجمللَو فَرَضنا أَنَّ الهَدِيَّةَ لا تَج
- إن أكن قد جنيت في السكر ذنباإِن أَكُن قَد جَنَيتُ في السُكرِ ذَنباً
- أجلك إن يسخ الزمان وتبخلأُجِلُّكَ إِن يَسخُ الزَمانُ وَتَبخَلُ
- ويوم ضم شمل الصحب فيهوَيَومٍ ضَمَّ شَملَ الصَحبِ فيهِ
- يا علما لاح لخفض العدىيا عَلَماً لاحَ لَخَفضِ العِدى
- عذرتك إذ حالت خلائقك التيعَذَرتُكَ إِذ حالَت خَلائِقُكَ الَّتي
- قم بنا إنا قصدنا الإجتماعقُم بِنا إِنّا قَصدُنا الإِجتِماعُ
- يا مليكا بذكره يفخر المدحيا مَليكاً بِذِكرِهِ يَفخَرُ المَد
- أيا ملكا ربعه للعفاةأَيا مَلِكاً رَبعُهُ لِلعُفاةِ
- رقصوا فشاهدت الجبال تموررَقَصوا فَشاهَدتُ الجِبالَ تَمورُ
- طفيل تقاد بأذنابهاطُفَيلٌ تُقادُ بِأَذنابِها
- لما تطاول بي إفراط مطلك ليلَمّا تَطاوَلَ بي إِفراطُ مَطلِكَ لي
- وظبي بقفر فوق طرف مفوقوَظَبيٍ بِقَفرٍ فَوقَ طِرفٍ مُفَوِّقٍ
- لو تيقنت أن ضيف بياض الشيلَو تَيَقَّنتُ أَنَّ ضَيفَ بِياضِ الشَي
- ومدام حكت سهيل اتقاداوَمُدامٍ حَكَت سُهَيلَ اِتِّقاداً
- قد عهد الجوهر بالحزنقَد عُهِدَ الجَوهَرُ بِالحُزنِ
- حداني إلى ما لم يكن من سجيتيحَداني إِلى ما لَم يَكُن مِن سَجِيَّتي
- بعثت الحسام إلى مثلهبَعَثتُ الحُسامَ إِلى مِثلِهِ
- رعى الله قوما أصلحونا بجورهمرَعى اللَهُ قَوماً أَصلَحونا بِجَورِهِم
سيرته
نشأ في مدينة الحلة الواقعة بين الكوفة وبغداد، واشتغل بالتجارة، فكانت له رحلات متعددة إلى الشام ومصر وماردين، مما أتاح له الاطلاع على ثقافات متعددة. أقام فترة في ماردين؛ حيث تقرّب من ملوك الدولة الأرتقية ومدحهم، فنال جوائزهم وعطاياهم، كما وفد إلى القاهرة سنة 726 هـ ومدح السلطان الملك الناصر.
كان غزير الإنتاج، وجمع بين البلاغة وفنون الشعر والزجل والمواليا. ومن أبرز مؤلفاته:
- ديوان شعره (طُبع)
- العاطل الحالي والمرخص الغالي (في الزجل والمواليا)