شهاب الدين التلعفري
العصر المملوكي341 قصيدة
قصائده
341 قصيدة، الأكثر قراءةً أولًا- إياب الهوى من نحوكم يستفزهإيابُ الهوى من نحوكم يستفزهُ
- قتيل حببك معدود من الشهداقَتيلُ حبُبِّكَ معدودٌ من الشُّهدا
- سلوا أجفانه النجلاسلُوا أَجفانَهُ النَّجلا
- قلبي ذهبت لبعدكم راحتهقَلبي ذَهَبت لِبعُدكُم راحَتُهُ
- باكر دم الزق بالنايات والعودبَاكرِ دَمَ الزِّقِّ بالنَّايات وَالعُودِ
- أتلك قدود أم غصون موائدأَتلكُ قُدودٌ أَم غصونٌ مَوائدُ
- أدير الطرف كي ألقى حبيبيأُديرُ الطَّرفَ كي أَلقى حَبيبي
- دع جفوني والأدمع المستهلهدَع جُفوني والأَدمُعَ الُمستَهِلَّه
- أرى ابن عنين لا كلا الله نفسهأرى ابنَ عنين لا كلا اللهُ نَفسَهُ
- قاسوك بالبدر المنير فأخطأواقاسُوكَ بالبدرِ المنيرِ فأَخطأُوا
- إن أقفر السفح والصريمثإِن أقفَرَ السَّفحُ والصَّريمث
- من لصب فوقه الوصبمن لصبّ فوقهُ الوصَبُ
- وليلة بت بها منادماوَلَيلة بتُّ بها مُنادماً
- ألم بي طيفه إلمامض مختلسألمَّ بي طيفهُ إلمامض مُختلسِ
- داريت وكنت كاتما بلباليداريتُ وكنتُ كاتماً بَلبالي
- ما أحسن علقتها سمراءما أَحسَنَ عُلِّقتُها سَمراءَ
- يا ناقلا خبر الأجواد متبعايا ناقِلاً خَبرَ الأَجوادِ مُتَّبِعاً
- عشيات وادي المنحنى عل عودةعَشياتِ وادي الُمنَحَنَى علَّ عَودَةً
- جاءت إليك قبيل الصبح تخترقجاءَت إِليكَ قُبيلَ الصُّبحِ تَخترقُ
- لو رعيتم للعاشقين ذمامالو رعيتُم للعاشقينَ ذِماما
- أعد حديث الحمى والبان والسمرأعد حديثَ الحمَى والبانِ والسَّمُرِ
- يا برق عج من غير أينيا بَرقُ عُج من غَيرِ أَينِ
- قد حيرنا خدك يا أسماءقَد حَيَّرَنا خَدُّكِ يا أَسماءُ
- أقامت بالتثني في الغلائلأقامت بالتَّثنِّي في الغَلائِل
- حدثه عن نجد فلولا عينهحَدِّثه عن نجدٍ فَلولا عِينُهُ
- يا دار بحق فرقة الإلفينيا دارُ بِحَقِّ فُرقَةِ الإِلفَينِ
- هذا العذول عليكم ما لي ولههذا العَذولُ عليكُمُ ما لي ولَه
- حتام تبذل في هواك الأنفسحتّامَ تُبذَلُ في هواكَ الأنفُسُ
- يا ملك الأرض وكهف الورىيا مَلكَ الأرضِ وكَهفَ الوَرى
- ذلي بقاهرة المعز فليت أنذلي بقاهرةِ المُعزِّ فليتَ أن
- إذا ما بات من ترب فراشيإِذا ما باتَ من تُربٍ فرِاشي
- لا تعدى من العقيق الأثيلالا تَعدَّى من العَقيقِ الأُثَيلا
- هل في الصبا من عريب المنحنى نفسهَل في الصَّبا من عُرِيبِ الُمنحنى نَفسُ
- يا رائش لا تكن على العشاقيا رائِشُ لا تَكُن على العُشَّاقِ
- ما خاله غيرض أن العين ما نظرتمَا خَالُهُ غيرض أنَّ العينَ ما نظرت
- ولى وله في وجنتيه نقطوَلَّى وَلَهُ في وَجنَتَيهِ نُقَطُ
- لو كان لشرع الحب يا قوم ولاهلَو كانَ لشرعِ الحُبِّ يا قومُ وُلاه
- بقاضي القضاة وقاضي القضاةبِقاضي القُضاةِ وَقاضي القُضاةِ
- ضرة الشمس بي إليك غرامضرَّةَ الشَّمسِ بي إليكِ غَرامُ
- أملت بأن يكون من أنصاريأَمَلتُ بِأَن يكونَ مِن أنصاري
سيرته
ابتلي بالقمار، فطرده الأشرف إلى حلب؛ فأكرمه صاحبها الملك الناصر (يوسف بن محمد) الأيوبي وقرر له رسومًا، غير أنه جعل يضيعها في القمار. وبناءً على ذلك، نودي في حلب بأن من قامر مع الشهاب التلعفري قطعت يده.
ضاقت عليه الأرض فعاد إلى دمشق، وكان يستجدي بشعره ويقامر، ثم ساءت حاله فقصد حماة ونادم صاحبها، وتوفي فيها. له "ديوان شعر - ط".