قصائده
253 قصيدة، الأكثر قراءةً أولًا- ما عيب من نفع الأنام بجهدهما عيب من نفع الأنام بجهده
- هذا ضريح الطيب السرائرهذا ضريح الطيب السرائر
- فقري غدا فقرين لو أنصفتنيفقري غدا فقرين لو أنصفتني
- بربكم يا حاملي نعشها صبرابربكم يا حاملي نعشها صبرا
- حببتك يا ثوبي فاصفيتك الهوىحببتك يا ثوبي فاصفيتك الهوى
- وجنة خط على بابهاوجنة خط على بابها
- تغافلني وتسرع نحو كأسيتغافلني وتسرع نحو كأسي
- يملأ الكاس إذا ما فرغتيملأُ الكاس إذا ما فرغت
- سالموا وارحموا ولا تحقدوا فيسالموا وارحموا ولا تحقدوا في
- ما مضى فات والمؤمل غيبما مضى فات والمؤمَّل غيبٌ
- سموت من قبل أن تسمو بكل الرتبسموت من قبل أن تسمو بكل الرتب
- فناء بعد موتك أم خلودفناءٌ بعد موتك أم خلود
- أحبها وهي تسبي العابدين وقدأحبها وهي تسبي العابدين وقد
- إلهي قد ذوى غصني ومالاإلهي قد ذوى غصني ومالا
- كل صقع في الأرض ينفعنيكل صقع في الأرض ينفعني
- يا حسن وجه لها قد انبثقايا حسنَ وجه لها قد انبثقا
- يرتجي ويضطربيرتجي ويضطرب
- سلوا كل طب بالضراء مجربسلوا كلَّ طبٍّ بالضراء مجربٍ
- من يدمن الخمرة يقتل بهامن يدمنِ الخمرةَ يُقتَل بها
- وقد باتت على الأدباء وقفاًوقد باتت على الأدباء وقفاً
- أضحكوا أضحكوا ولو كان كذباأضحكوا أضحكوا ولو كان كذبا
- اقطع يدي ولسانياقطع يدي ولساني
- كنت في السجن كالمهند في الغمكنت في السجن كالمهند في الغمد
- فإن كنت من أهل اليسار فأدهافإن كنت من أهل اليسار فأدها
- هو الإنسان قد غذّي بكبشهو الإنسان قد غذّي بكبشٍ
- يا حر تموز وقيت ضرّهيا حرَّ تموزَ وُقيت ضَرَّه
- لقد سود الله أبطالنالقد سوّد الله أبطالنا
- يصدم أنفي أنفهايصدمُ أنفي أنفها
- وما إن أفقت منهاوما إن أفقت منها
- دع النصح واترك كل خدن وشأنهدع النصح واترك كل خدن وشأنه
- حان العِشاءُ فأقبلت هندٌ إلىحان العِشاءُ فأقبلت هندٌ إلى
- إذن لقد خنت عهدي غير مشفقةإذن لقد خنت عهدي غير مشفقةٍ
- يقولون لي صفه فأنت بوصفهيقولونَ لي صفه فأنت بوصفهِ
- وبنيتي ترنو إلى الفلك المنيروبنيتي ترنو إِلى الفلك المنير
- ما إن هجوت فلست أهجو أمتيما إن هجوت فلست أهجو أمتي
- الله بارك ذا القران وأين ليالله بارك ذا القران وأين لي
- أبتي أين أنت تنظر ما تمأبتي أين أنت تنظر ما تَم
- رويدك تعلمي النبأ اليقينارويدك تعلمي النبأ اليقينا
- يا قلب ناداك الهوى فأجبتهيا قلب ناداك الهوى فأجبته
- يا طفلة ملأت قلوب ذويهايا طفلة ملأت قلوب ذويها
سيرته
طانيوس عبده أديب وصحفي وروائي ومترجم لبناني، يُعد من جيل رواد التنوير الأوائل. وُلد في بيروت عام 1869، وتلقّى تعليمه في المدرسة الأرثوذكسية، حيث أتقن اللغات العربية والإنجليزية والفرنسية. هاجر إلى مصر، فتتلمذ على يد الكاتب نجيب الحداد، وانخرط في العمل الصحفي والثقافي؛ فأسس في الإسكندرية صحيفة "فصل الخطاب"، ثم أصدر جريدة "الشرق" اليومية، ومجلة "الراوي" الأسبوعية المتخصصة في القصص والروايات.
تميّز عبده بأسلوب سهل ومباشر، وبرز في مجال الترجمة، ولا سيما عن اللغة الفرنسية؛ حيث نقل إلى العربية أعمالاً كثيرة، من أبرزها: "البؤساء"، و"روكامبول"، و"الساحر العظيم"، و"الملكة إيزابو"، وغيرها. وقد بلغت رواياته المترجمة والمؤلّفة أكثر من أربعين عملاً. ورغم انتقادات البعض لترجماته من حيث الأمانة، إلا أن كتاباته لاقت رواجاً واسعاً بين القراء، وطُبعت أكثر من مرة.
وإلى جانب الكتابة والترجمة، عمل في مجالي التمثيل والموسيقى، كما شارك في تحرير عدة صحف، مثل "الأهرام" و"البصير". وله ديوان شعري وحيد صدر الجزء الأول منه عام 1925، وتضمّن قصيدة "أنا والأنثى"، بينما بقي الجزء الثاني منه مخطوطاً.
عاد إلى بيروت عقب إعلان الدستور العثماني، ثم رجع إلى مصر بعد الحرب العالمية الأولى، وظل بها إلى أن ألمّ به المرض، فسافر إلى بيروت حيث توفي عام 1926.