قصائده
253 قصيدة، الأكثر قراءةً أولًا- أتيته بليلةأتيته بليلة
- ومن عجب الليالي إن ليلىومن عجب الليالي إن ليلى
- وعودها عشاقها البوس كل ماوعودها عشاقها البوس كل ما
- نهجت نهجي سعادنهجت نهجي سعاد
- رام السعادة من سبل الهوى فجنىرام السعادة من سبل الهوى فجنى
- اه كم من صارخ ويلاهاه كم من صارخٍ ويلاه
- فتمتعوا واجنوا ثماراً أينعتفتمتعوا واجنوا ثماراً أينعت
- أحق أنني أتلو رثاكاأحقٌّ أنني أتلو رثاكا
- قد رشحوك لخير ما تسمو بهقد رشحوك لخير ما تسمو به
- قال فياضوقال فياض أني قملةٌ سرحت
- كأنها القاموس بالعصوركأنها القاموس بالعصور
- أينا في بدئهِ ما سلماأيّنا في بدئهِ ما سلَّما
- ليكن ما تريده عيناكليكن ما تريده عيناك
- هذي جريدتنا إليك وقد وعتهذي جريدتنا إليك وقد وعت
- لم يكن يعلم معنى العار مذلم يكن يعلم معنى العار مذ
- فكل الأَفانين في روضهافكل الافانين في روضها
- رأت قمر السماء فذكرتنيرأت قمر السماء فذكرتني
- الرزق رزقان رزق أنت تمعن في آالرزق رزقان رزق أنت تمعن في
- أحبابنا هذا صباي جعلتهأحبابنا هذا صباي جعلته
- الهرة البيضاء يا سادتيالهرة البيضاءَ يا سادتي
- يا دعاة الدستور الف تحيةيا دعاة الدستور الف تحية
- كفن ابيض عليه زهوركفنٌ أبيض عليه زهورٌ
- لما أرادت ربة الأزهار إنلما ارادت ربةُ الأزهار إن
- أيها الطفل المدل بنفسهأيها الطفلُ المدلُّ بنفسهِ
- وهي لو قد أنصفوها لقالواوهي لو قد أنصفوها لقالوا
- الموت يصمت وهو أبلغ قائل إالموت يصمت وهو أبلغ قائل
- فلو وصلت شرائعهم إلينافلو وصلت شرائعهم إلينا
- بذكر هواك ابتدء الخطابابذكر هواك ابتدىء الخطابا
- علم البلاد تحية وسلامعلَم البلاد تحيةٌ وسلامُ
- نور يتألق من حبرنورٌ يتألق من حبر
- أخدم أوطاني وقومي ولاأخدم أوطاني وقومي ولا
- كلاكما صادقكلاكما صادق
- أحسن إلى من شئته حتى ولوأحسن إِلى من شئته حتى ولو
- ما دغدغت يده في عوده وتراما دغدغت يده في عوده وتراً
- الحمد لله لا شريك لهالحمد لله لا شريكَ له
- مستودع للأديب يخزن منمستودعٌ للأديب يخزن من
- مولاي تفديك بالأرواح امتكامولاي تفديك بالأرواح امتكا
- أهدتني القلم الجميل فلانةأهدتنيَ القلم الجميل فلانة
- حصن يود الذين فيهحصنٌ يودُّ الذين فيه
- لا يشرف المرء إلا أن يكون لهلا يشرف المرءُ إِلاَّ أن يكون له
سيرته
طانيوس عبده أديب وصحفي وروائي ومترجم لبناني، يُعد من جيل رواد التنوير الأوائل. وُلد في بيروت عام 1869، وتلقّى تعليمه في المدرسة الأرثوذكسية، حيث أتقن اللغات العربية والإنجليزية والفرنسية. هاجر إلى مصر، فتتلمذ على يد الكاتب نجيب الحداد، وانخرط في العمل الصحفي والثقافي؛ فأسس في الإسكندرية صحيفة "فصل الخطاب"، ثم أصدر جريدة "الشرق" اليومية، ومجلة "الراوي" الأسبوعية المتخصصة في القصص والروايات.
تميّز عبده بأسلوب سهل ومباشر، وبرز في مجال الترجمة، ولا سيما عن اللغة الفرنسية؛ حيث نقل إلى العربية أعمالاً كثيرة، من أبرزها: "البؤساء"، و"روكامبول"، و"الساحر العظيم"، و"الملكة إيزابو"، وغيرها. وقد بلغت رواياته المترجمة والمؤلّفة أكثر من أربعين عملاً. ورغم انتقادات البعض لترجماته من حيث الأمانة، إلا أن كتاباته لاقت رواجاً واسعاً بين القراء، وطُبعت أكثر من مرة.
وإلى جانب الكتابة والترجمة، عمل في مجالي التمثيل والموسيقى، كما شارك في تحرير عدة صحف، مثل "الأهرام" و"البصير". وله ديوان شعري وحيد صدر الجزء الأول منه عام 1925، وتضمّن قصيدة "أنا والأنثى"، بينما بقي الجزء الثاني منه مخطوطاً.
عاد إلى بيروت عقب إعلان الدستور العثماني، ثم رجع إلى مصر بعد الحرب العالمية الأولى، وظل بها إلى أن ألمّ به المرض، فسافر إلى بيروت حيث توفي عام 1926.