قصائده
253 قصيدة، الأكثر قراءةً أولًا- أتيت الحبيبة في ليلةأتيت الحبيبة في ليلة
- توهمت إن قلباً مات عاش وقدتوهمت إن قلباً مات عاش وقد
- عالجت أنواع السرور فلم أجد أعالجت أنواع السرور فلم أجد
- متى أصبح السيف مجد الشعوبمتى أصبح السيف مجد الشعوب
- قد امنا من الصبى بعجوزقد أمنَّا من الصبى بعجوز
- تعاظمت الويلات حتى احتقرتهاتعاظمت الويلات حتى احتقرتها
- يجمع الشعر على أنواعهيجمع الشعر على أنواعه
- هوذا صورتي تراها فقل ماهوذا صورتي تراها فقل ما
- أبني هذا رسمكم لما مضىأبنيَّ هذا رسمكم لما مضى
- خطرات كأنها قطراتخطرات كأنها قطرات
- أيا نسمات الفجر قد همت بالزهرأيا نسمات الفجر قد همت بالزهر
- أستودع الله روحاً منك طاهرةأستودع الله روحاً منك طاهرة
- الله صير كل زوج حليلةالله صيَّر كل زوج حليلة
- أتيت فألفيتها ساهرةأتيت فألفيتها ساهرة
- أتريدين مثلما قد حوىأتريدين مثلما قد حوى
- نحن في مجلس كريم تجلتنحن في مجلس كريم تجلت
- إذا ما رأيت الدهر قد جار واعتدىإذا ما رأيت الدهر قد جار واعتدى
- تمدح الخير ولا تفعلهتمدح الخير ولا تفعله
- وكسر عيسى خبزه بين قومهوكسَّر عيسى خبزه بين قومهِ
- لما طغى بحر الحياة بعاصفلما طغى بحر الحياة بعاصفٍ
- رووا من أحاديث الغرام حكايةرووا من أحاديث الغرام حكاية
- نكد كلها حياتي فما بلغنينكد كلها حياتي فما بلغني
- أراد الشبل صيد الظبي لكنأراد الشبل صيد الظبي لكن
- تنعمت من دهري بما هو حاصلتنعمت من دهري بما هو حاصل
- معان كلها درمعانٍ كلها درٌّ
- هيفاء فتانة لعوبهيفاءُ فتانة لعوبُ
- أرسلت كتابي منظوماأرسلت كتابي منظوما
- سعادة الإنسان في دهرهسعادة الإنسان في دهره
- الشمس قد تحجبها غيمةٌالشمس قد تحجبها غيمةٌ
- ما اسم رباعي يخيف الورىما اسم رباعيٌّ يخيف الورى
- أعباءة عربيةأعباءةٌ عربية
- نم قريراً مكفناً بجلالكنم قريراً مكفناً بجلالك
- يا حسنها من ساعة نظرت بهايا حسنها من ساعة نظرت بها
- لقد جمع الله الجمال بأسرهلقد جمع الله الجمال بأسره
- لما نظرت عيني الغزال الألميلما نظرت عيني الغزال الالمي
- كان لنا فيما مضى ساعةكان لنا فيما مضى ساعة
- ظلموها بكل ما يظلم الإنسانظلموها بكل ما يظلم الإنسان
- أنكري الشمس إن رأيت ضياهاأنكري الشمس إن رأيت ضياها
- وسام الجنديإن الوسام وسام الجند أفضله
- قضيت مدى العمر أروي وأحكيقضيت مدى العمر أروي وأحكي
سيرته
طانيوس عبده أديب وصحفي وروائي ومترجم لبناني، يُعد من جيل رواد التنوير الأوائل. وُلد في بيروت عام 1869، وتلقّى تعليمه في المدرسة الأرثوذكسية، حيث أتقن اللغات العربية والإنجليزية والفرنسية. هاجر إلى مصر، فتتلمذ على يد الكاتب نجيب الحداد، وانخرط في العمل الصحفي والثقافي؛ فأسس في الإسكندرية صحيفة "فصل الخطاب"، ثم أصدر جريدة "الشرق" اليومية، ومجلة "الراوي" الأسبوعية المتخصصة في القصص والروايات.
تميّز عبده بأسلوب سهل ومباشر، وبرز في مجال الترجمة، ولا سيما عن اللغة الفرنسية؛ حيث نقل إلى العربية أعمالاً كثيرة، من أبرزها: "البؤساء"، و"روكامبول"، و"الساحر العظيم"، و"الملكة إيزابو"، وغيرها. وقد بلغت رواياته المترجمة والمؤلّفة أكثر من أربعين عملاً. ورغم انتقادات البعض لترجماته من حيث الأمانة، إلا أن كتاباته لاقت رواجاً واسعاً بين القراء، وطُبعت أكثر من مرة.
وإلى جانب الكتابة والترجمة، عمل في مجالي التمثيل والموسيقى، كما شارك في تحرير عدة صحف، مثل "الأهرام" و"البصير". وله ديوان شعري وحيد صدر الجزء الأول منه عام 1925، وتضمّن قصيدة "أنا والأنثى"، بينما بقي الجزء الثاني منه مخطوطاً.
عاد إلى بيروت عقب إعلان الدستور العثماني، ثم رجع إلى مصر بعد الحرب العالمية الأولى، وظل بها إلى أن ألمّ به المرض، فسافر إلى بيروت حيث توفي عام 1926.