قصائده
753 قصيدة، الأكثر قراءةً أولًا- إسمع إلى الأحكام تحملهاإِسمَع إِلى الأَحكامِ تَحمِ
- المرء في تأخير مدتهالمَرءُ في تَأخيرِ مُدَّتِهِ
- وعظتك أجداث خفتوَعَظتَكَ أَجداثٌ خُفُت
- تخفف من الدنيا لعلك أن تنجوتَخَفَّف مِنَ الدُنيا لَعَلَّكَ أَن تَنجو
- إذا نحن صدقناكإِذا نَحنُ صَدَقناكَ
- أحسنت ظنك بالأيام إذ حسنتأَحسَنتَ ظَنَّكَ بِالأَيّامِ إِذ حَسُنَت
- أرقيك أرقيك باسم الله أرقيكاأَرقيكَ أَرقيكَ بِاِسمِ اللَهِ أَرقيكا
- الشيب كره وكره أن يفارقنيالشَيبُ كُرهٌ وَكُرهٌ أَن يُفارِقَني
- النفس بالشيء الممنع مولعهالنَفسُ بِالشَيءِ المُمَنَّعِ مولَعَه
- أيا إخوتي آجالنا تتقربأَيا إِخوَتي آجالُنا تَتَقَرَّبُ
- كم من أخ لك نال سلطاناكَم مِن أَخٍ لَكَ نالَ سُلطانا
- الله يحفظ لا الحراسهاللَهُ يَحفَظُ لا الحِراسَه
- لجت عتيبة في هجري فقلت لهالَجَّت عُتَيبَةُ في هَجري فَقُلتُ لَها
- قد رأيت القرون قبل تفانتقَد رَأَيتَ القُرونَ قَبلُ تَفانَت
- سكرت بإمرة السلطان جداسَكِرتَ بِإِمرَةِ السُلطانِ جِدّاً
- نعمر الدنيا وما الدننَعمُرُ الدُنيا وَما الدُن
- إذا ما رأيتم ميتين جزعتمإِذا ما رَأَيتُم مَيِّتينَ جَزِعتُمُ
- إنما الدهر أرقم لين المسسإِنَّما الدَهرُ أَرقَمٌ لَيِّنُ المَس
- وليست أيادي الناس عندي غنيمةوَلَيسَت أَيادي الناسِ عِندي غَنيمَةً
- إلى الله كل الأمر في الخلق كلهإِلى اللَهِ كُلُّ الأَمرِ في الخَلقِ كُلِّهِ
- أنت المقابل والمدابرأَنتَ المُقابَلُ وَالمُدا
- وترى الفتى يلقى أخاه وخدنهوَتَرى الفَتى يَلقى أَخاهُ وَخِدنَهُ
- يا رب ساكن حفرةيا رُبَّ ساكِنِ حُفرَةٍ
- جمعت من الدنيا وحزت ومنيتاجَمَعتَ مِنَ الدُنيا وَحُزتَ وَمُنّيتا
- لقد هان على الناسلَقَد هانَ عَلى الناسِ
- شهدت قريش والقبائل كلهاشَهِدَت قُرَيشٌ وَالقَبائِلُ كُلُّها
- أضحت قبورهم من بعد عزهمأَضحَت قُبورُهُمُ مِن بَعدِ عِزِّهِمُ
- عجبت للنار نام راهبهاعَجِبتُ لِلنارِ نامَ راهِبُها
- جمعوا فما أكلوا الذي جمعواجَمَعوا فَما أَكَلوا الَّذي جَمَعوا
- سكن يبقى له سكنسَكَنٌ يَبقى لَهُ سَكَنُ
- من تراب خلقت لا شك فيهمِن تُرابٍ خُلِقتَ لا شَكَّ فيهِ
- لهفي على ورق الشبابلَهفي عَلى وُرقِ الشَباب
- أغض عن المرء وعما لديهأَغضِ عَنِ المَرءِ وَعَمّا لَدَيه
- عاد لي من ذكرها نصبعادَ لي مِن ذِكرِها نَصَبٌ
- ما لعذالي وماليما لِعُذّالي وَمالي
- أَصبحت يا دار الأذىأَصبَحتِ يا دارَ الأَذى
- ألا هل على زمني مسعدأَلا هَل عَلى زَمَني مُسعَدُ
- ألم نر يا دنيا تصرف حالكأَلَم نَرَ يا دُنيا تَصَرُّفَ حالِكِ
- الحمد والنعمة لكالحَمدُ وَالنِعمَةُ لَك
- خذ الدنيا بأيسرها عليكاخُذِ الدُنيا بِأَيسَرِها عَلَيكا
سيرته
هو إسماعيل بن القاسم بن سويد العيني، العنزي بالولاء، وكنيته أبو إسحاق، وقد اشتهر بلقبه "أبو العتاهية". يُعد من أبرز شعراء العصر العباسي وأكثرهم إنتاجًا، وقد تميز بسرعته في الخاطر وخصوبة قريحته، حتى قيل إنه كان ينظم في اليوم الواحد ما بين مئة إلى مئة وخمسين بيتًا، وهو ما جعل الإحاطة بشعره كافّة أمرًا عسيرًا.
وُلد في عين التمر قرب الكوفة ونشأ بها، ثم انتقل إلى بغداد واستقر فيها. عمل في بداية حياته بائعًا للجرار فلقّب بـ "الجرّار"، لكنه سرعان ما اتصل بالخلفاء العباسيين ونال منزلة عالية في بلاطهم. وقد هجر قول الشعر فترة من الزمن، ولما بلغ ذلك الخليفة المهدي أمر بسجنه، ثم استدعاه وهدده بالقتل إن لم يعد إلى نظم الشعر، فعاد إليه وأُطلق سراحه.
يُعد أبو العتاهية من روّاد الشعراء المولدين، وكان في طبقة بشار بن برد وأبي نواس. أجاد في مختلف أغراض الشعر، وتميز بجهد خاص في الزهد والحكمة والعظة، حتى أصبحت بعض أبياته تُتداول كالأمثال. وقد جمع الإمام يوسف بن عبد الله بن عبد البر القرطبي ما توفر من زهدياته وحِكمه في مجلد معروف، توجد منه نسخة بدار الكتب المصرية، وقد تولى أحد الآباء اليسوعيين نسخها وترتيبها وشرح مفرداتها في كتاب بعنوان "الأنوار الزاهية في ديوان أبي العتاهية".
ومن أبرز من كتبوا عنه: