قصائده
314 قصيدة، الأكثر قراءةً أولًا- وأوصاني الرضي وصاة نصحوَأَوصاني الرَضِيُّ وَصاةَ نُصحٍ
- عزفت نفسي عن هذا الورىعَزَفَت نَفسِيَ عَن هَذا الوَرى
- سباني جمال من مليح مصارعسَباني جَمالٌ مِن مَليحٍ مُصارِعٍ
- سبق الدمع بالمسيل المطاياسَبق الدَمعُ بالمسيلِ المَطايا
- إن قلبي ومقولي قد أرقاإِنَّ قَلبي وَمِقوَلي قَد أَرَقّا
- نظرت إلى هذا الوجود فلم أجدنَظَرت إِلى هَذا الوجودِ فَلَم أَجِد
- ولقد شقيت بأحدب من بعد ماوَلَقَد شَقِيت بِأَحدَبٍ مِن بَعدِ ما
- وعينني الوجود لكل فضلوَعَيَّنَني الوجودُ لكلِّ فَضلٍ
- خلقنا لأمر لو علمنا حقيقةخُلِقنا لأَمرٍ لَو عَلِمنا حَقيقةً
- فارتموا يدعون أمرا عظيمافارتَموا يَدَّعون أَمراً عَظيماً
- فتنت بمن لو نورها لاح للورىفُتِنتُ بِمَن لَو نورُها لاحَ لِلوَرى
- نعي لي الرضي فقلت لقدنُعي لي الرَضيُّ فَقُلت لَقَد
- وكاتب شاعر أبدى بمهرقهوَكاتبٍ شاعرٍ أَبدى بِمُهرَقهِ
- أنا هاو لمستطيل أغنأَنا هاوٍ لِمُستَطيلٍ أَغَنِّ
- أسهاد وأدمع وزفيرأَسُهادٌ وَأَدمُعٌ وَزَفيرُ
- يقول غبي لي صديق ذخرتهيَقول غَبي لي صَديقٌ ذَخَرتُهُ
- يا راقدا وتباشير الصباح بدتيا راقِداً وَتَباشيرُ الصَباحِ بَدَت
- هدية قد أتت من جلق جمعتهَديةٌ قَد أَتَت مِن جِلَّقٍ جَمَعَت
- نور بخدك أم توقد نارنُورٌ بِخَدِّكَ أَم تَوَقُّدُ نارِ
- هي الوجنة الحمراء والشفة اللمياهِيَ الوَجنَةُ الحَمراءُ وَالشَفَةُ اللَميا
- وما كنت أدري أن مالك مهجتيوَما كُنتُ أَدري أَنَّ مالِكَ مُهجَتي
- أرى كل ذي فقر حقير إذا اقتنىأَرى كُلَّ ذي فَقرٍ حَقيرٍ إِذا اِقتَنى
- تفانيت قدما في هوى كل أغيدتَفانَيتُ قِدماً في هَوى كُلِّ أَغيَد
- بخلت برشح من كتاب ممزقبَخِلتَ برَشحٍ مِن كِتابٍ مُمَزَّقٍ
- اللفظ إن أريد منه الظاهراللَفظ إِن أريدَ مِنهُ الظاهِرُ
- شكا الخصر منه ما يلاقي بردفهشَكا الخصرُ مِنهُ ما يُلاقي برِدفه
- سأل البدر هل تبدى أخوهسَألَ البَدرُ هَل تَبدّى أَخوهُ
- حكى من أحب المسك لونا ونفحةحَكى من أحب المسكَ لَوناً وَنَفحةً
- نزجي دماء النفس من بعد إمضاضنُزَجي دِماء النَفسِ مِن بَعدِ إِمضاضٍ
- أباحنا وصله المحبوب في دارهأَباحَنا وَصلَهُ المَحبوبُ في دارِه
- مهندك الميمون كالسيف صورةمهَنَّدُكَ المَيمونُ كَالسَيفِ صورةً
- ما لدمعي ساجما كالغمامما لِدَمعي ساجِماً كَالغَمام
- لم أؤخر عمن أحب كتابيلَم أُؤَخِّر عَمّن أُحبُّ كِتابي
- مضت أسابيع للوعد الذي سبقامَضَت أَسابيع للوَعد الَّذي سَبَقا
- ألا إن ألحاظا بقلبي عوابثاأَلا إِنَّ أَلحاَظاً بِقَلبي عَوابِثا
- لما رأتني مقبلا حدرت علىلَما رَأَتني مُقبلاً حَدَرَت عَلى
- رجاؤك فلسا قد غدا في حبائليرجاؤُكَ فلساً قَد غَدا في حَبائِلي
- فتنت بنشابي اختار شغلهفُتِنتُ بِنَشّابِيٍّ اختارَ شُغلَهُ
- وأسمر قابله أسمروَأَسمرٌ قابَلهُ أَسمرُ
- أرى كل عضو في الفتى نافعا لهأَرى كُلَّ عُضوٍ في الفَتى نافِعاً لَهُ
سيرته
كان من أقطاب سلسلة العلم والأدب، ومن أعيان المبصرين بدقائق لغة العرب. وحُكي أنه سمع الحديث في الأندلس وإفريقية والإسكندرية ومصر والحجاز من نحو 450 شيخًا.
وكان شيخ النحاة بالديار المصرية، وأخذ عنه أكابر عصره، كما عُرف بأنه ثقة صدوق، وحجة، وسالم العقيدة من البدع.
دَرّس النحو في جامع الحاكم سنة 704 هـ، وأصبح مدرّسًا للتفسير في قبة السلطان الملك المنصور في عهد السلطان القاهر الملك الناصر، وتولى منصب الإقراء بجامع الأقمر.
توفي في القاهرة يوم 28 صفر سنة 745 هـ، ودُفن في مقبرة الصوفية خارج باب النصر، وصُلي عليه صلاة الغائب في الجامع الأموي بدمشق. وقد رثاه الصفدي وذكره في "نكت الهيمان".