قصائده
314 قصيدة، الأكثر قراءةً أولًا- وكلفتني أمرا لو ان أقلهوَكَلَّفتَني أَمراً لَو انَّ أَقلَّهُ
- وساعة أنس قد قطعت قصيرةوَساعَةِ أُنسٍ قَد قَطَعتُ قَصيرَةٍ
- أترى قماشي غائبا في الصينأَتَرى قُماشي غائباً في الصِينِ
- وملكت روحي للحبيب تطوعاوَمَلّكتُ روحي لِلحَبيبِ تَطَوُّعاً
- أيا لافظا بالسحر ها أنا سامعأَيا لافِظاً بِالسِحرِ ها أَنا سامِعُ
- أجلت لحاظي في الرياض الرمائثأَجَلتُ لِحاظي في الرِياضِ الرَمائثِ
- أهدى لنا غصنا من ناضر الآسأَهدى لَنا غُصُناً مِن ناضِرِ الآسِ
- بخلت حتى بالورقبَخِلتَ حَتّى بِالوَرَق
- إذا وضع الإحسان في الخب لم يفدإِذا وضِع الإحسانُ في الخَبِّ لَم يُفِد
- رماني الرشا بسهمرَماني الرَشا بِسَهمٍ
- الله أكبر هذا الريم رومياللَهُ أَكبرُ هَذا الريمُ روميُّ
- أفدي بروحي ابن ابني إنه قمرأَفدي بِروحي ابنَ ابني إِنَّهُ قَمَرٌ
- إذا اختلف الناس في مدركإِذا اِختَلَفَ الناسُ في مَدرَكٍ
- إن جسمي مقيد بالضريحإِنَّ جِسمي مُقَيَّدٌ بِالضَريحِ
- سرى من نسيم الأنس ما عطر الكوناسَرى مِن نَسيمِ الأُنسِ ما عَطَّر الكَونا
- شغفت زماني بالعلوم ولم يكنشَغِفتُ زَمانِي بِالعُلومِ وَلَم يَكُن
- قلدت طرسي من حلاك جواهراقلّدتُ طرسي مِن حُلاكَ جَواهِرا
- لئن ظهرت في مقلة الحب حمرةلَئِن ظَهَرت في مُقلةِ الحب حُمرَةٌ
- ولما رأوا حسنا يفوق تخيلواوَلَما رَأَوا حُسناً يَفوقُ تَخيَّلُوا
- ذو لحاظ به سقام فتورذو لِحاظٍ بِهِ سَقامُ فتورٍ
- وقابلني بالحسن أبيض ناعموَقابَلَني بِالحُسنِ أَبيَضُ ناعِمٌ
- وقالوا الذي قد صرت طوع جمالهوَقالوا الَّذي قَد صِرتَ طَوعَ جَماله
- إن للنفس في الكرى أمجالاإِنَّ للنَفس في الكَرى أَمجالا
- أعين حياتي والذي ببقائهأَعَين حَياتي وَالَّذي بِبَقائِهِ
- عذيري من بني مصر فإنيعَذيري مِن بَني مِصرٍ فَإِنّي
- هف لبرق بالحمى قد هفاهفَّ لبرقٍ بِالحمى قَد هَفا
- على قدر حبي فيك وافاني الصبرعَلى قَدرِ حُبي فيك وَافاني الصَبرُ
- سال في الخد للحبيب عذارسالَ في الخَد للحَبيبِ عِذار
- عين المها للصبا قلب الشجي يلززنعَينُ المَها للصِبا قَلبُ الشَجي يَلزُزن
- أمن بعد أن حلت نضيرة في الرمسأَمِن بَعدِ أَن حَلَّت نُضَيرة في الرَمسِ
- وقالوا أبو حيان قد نال رتبةوَقالوا أَبو حَيانَ قَد نالَ رُتبَةً
- أنور وجهك أم بدر الدجى بزغاأَنورُ وَجهِكَ أَم بَدرُ الدُجى بَزَغا
- سعت حية من شعره نحو صدغهسَعَت حَيَّةٌ مِن شَعرِهِ نَحوَ صُدغِهِ
- وصبي جمال كلفت بحبهوَصَبيِّ جَمّالٍ كَلِفتُ بِحُبِّهِ
- هو الحسن حسن الترك يسبي الورى لطفاهُوَ الحسنُ حُسن التركِ يَسبي الوَرى لُطفا
- أيا قضيب نقا من فوقه قمرأَيا قَضيبَ نَقاً مِن فَوقِهِ قَمَرٌ
- يقول لي العذول ولم أطعهيَقولُ ليَ العَذولُ وَلَم أُطِعهُ
- جمعت لي الخيرات بعد شعاعجُمِعَت ليَ الخَيراتُ بَعدَ شَعاعِ
- منحتك أشرف ما يمنعمَنَحتُكَ أَشرفَ ما يُمنَعُ
- صبابة المرء بالأحداث مذهبةصَبابةُ المَرءِ بِالأَحداثِ مُذهِبَةٌ
سيرته
كان من أقطاب سلسلة العلم والأدب، ومن أعيان المبصرين بدقائق لغة العرب. وحُكي أنه سمع الحديث في الأندلس وإفريقية والإسكندرية ومصر والحجاز من نحو 450 شيخًا.
وكان شيخ النحاة بالديار المصرية، وأخذ عنه أكابر عصره، كما عُرف بأنه ثقة صدوق، وحجة، وسالم العقيدة من البدع.
دَرّس النحو في جامع الحاكم سنة 704 هـ، وأصبح مدرّسًا للتفسير في قبة السلطان الملك المنصور في عهد السلطان القاهر الملك الناصر، وتولى منصب الإقراء بجامع الأقمر.
توفي في القاهرة يوم 28 صفر سنة 745 هـ، ودُفن في مقبرة الصوفية خارج باب النصر، وصُلي عليه صلاة الغائب في الجامع الأموي بدمشق. وقد رثاه الصفدي وذكره في "نكت الهيمان".