قصائده
1,170 قصيدة، الأكثر قراءةً أولًا- قد أغتدي قبل مذاذ الخامسقَد أَغتَدي قَبلَ مَذاذِ الخامِسِ
- ديار نوار ما ديار نواردِيارُ نَوارٍ ما دِيارُ نَوارِ
- اعدل عن الطلل المحيل وعن هوىاِعدِل عَنِ الطَلَلِ المُحيلِ وَعَن هَوى
- أيا أمين الله من للندىأَيا أَمينَ اللَهِ مَن لِلنَدى
- قد رفعنا البزاق مذ شهرينقَد رَفَعنا البِزاقَ مُذ شَهرَينِ
- يا رب هذا سلامهيا ربّ هذا سلامه
- حسبي جوى إن ضاق بي أمريحَسبي جَوىً إِن ضاقَ بي أَمري
- كدر العيش أنني محبوسكَدَّرَ العَيشَ أَنَّني مَحبوسُ
- مرحبا يا سمي من كلم اللهمَرحَباً يا سَمِيَ مَن كَلَّمَ اللَـ
- يا عين حمدان من ذايا عَينُ حَمدانَ مَن ذا
- عنيت بمركب البرذون حتىعُنيتُ بِمَركَبِ البِرذَونِ حَتّى
- قد كان لي حمدان ذا زورةقَد كانَ لي حَمدانُ ذا زَورَةٍ
- لا تبك رسما بجانب السندلا تَبكِ رَسماً بِجانِبِ السَنَدِ
- رأيت نسا هذا الزمان خبائيرأيتُ نسا هذا الزمان خبائي
- آذنك الناقوس بالفجرآذَنَكَ الناقوسُ بِالفَجرِ
- قد أغتدي والليل ذو غياطلقَد أَغتَدي وَاللَيلُ ذو غَياطِلِ
- شمر شبابك في قتلي وتعذيبيشَمِّر شَبابَكَ في قَتلي وَتَعذيبي
- وملحة في العذل ذات نصيحةوَمُلِحَّةٍ في العَذلِ ذاتِ نَصيحَةٍ
- إذا أنت لم يدع الهوى فتجيبهإِذا أَنتَ لَم يَدعُ الهَوى فَتُجيبُهُ
- وغزال في الدجى ليوَغَزالٍ في الدُجى لَي
- اختصم الجود والجمالاِختَصَمَ الجودُ وَالجَمال
- مولى جنان وإن أبدى تجلدهمَولى جِنانَ وَإِن أَبدى تَجَلُّدَهُ
- لم أزل أخلع في الحب الرسنلَم أَزَل أَخلَعُ في الحُبِّ الرَسَن
- ساع بكأس إلى ناش على طربيساعٍ بِكَأسٍ إِلى ناشٍ عَلى طَرَبي
- حلت سعاد وأهلها سرفاحَلَّت سُعادُ وَأَهلُها سَرِفا
- القطب والعبس بشاشاتهالقَطبُ وَالعَبسُ بَشاشاتُهُ
- احمدوا الله كثيرااِحمَدوا اللَهَ كَثيراً
- أعاذل ما على وجهي قتومأَعاذِلَ ما عَلى وَجهي قُتومُ
- أهاشم خذ مني رضاك وإن أتىأَهاشِمُ خُذ مِنّي رِضاكَ وَإِن أَتى
- إنما همتي غلاإنّما همّتي غلا
- أيا من طرفه سحرأَيا مَن طَرفُهُ سِحرُ
- كيف النزوع عن الصبا والكاسكَيفَ النُزوعُ عَنِ الصِبا وَالكاسِ
- لعمرك ما أبقى لنا الموت باقيالَعَمرُكَ ما أَبقى لَنا المَوتُ باقِياً
- أحس الهوى صرفا مع الحاسيأُحسُ الهَوى صِرفاً مَعَ الحاسي
- يا من لعين سربه تفعل فعل الطربهيا مَن لِعَينٍ سَرِبَه
- رأيت الفضل مكتإبارَأَيتُ الفَضلَ مُكتَإِباً
- قل لذي الوجه الرقيققُل لِذي الوَجهِ الرَقيقِ
- خلق الشباب وشرتي لم تخلقخَلُقَ الشَبابُ وَشِرَّتي لَم تُخلَقِ
- يا عمرو ما هذا الغلام الذييا عَمروُ ما هَذا الغُلامُ الَّذي
- قلت لدن شج أوداجهقُلتُ لَدُنُّ شُجُّ أَوداجُهُ
سيرته
هو الحسن بن هانئ بن عبد الأول بن صباح، المعروف بالولاء للحكم بن عبد الله، والمُكنّى بأبي نواس. يُعدّ أحد أبرز شعراء العراق في عصره، وركنًا من أركان الأدب العباسي.
ولد في مدينة الأهواز من بلاد خوزستان، ونشأ في البصرة، ثم انتقل إلى بغداد حيث اتصل بخلفاء بني العباس ومدح بعضهم. ارتحل بعد ذلك إلى دمشق، ومنها إلى مصر حيث مدح أميرها الخصيب، قبل أن يعود إلى بغداد ليقيم فيها حتى وفاته.
ينتمي أبو نواس من جهة الأب إلى أهل دمشق؛ إذ كان والده من جنود مروان بن محمد، وقد انتقل إلى الأهواز وتزوج امرأة تُدعى "جَلبان"، فأنجبت له ولدين أحدهما أبو نواس. وكان جده مولى للأمير الجراح بن عبد الله الحكمي، فنُسب إليه.
تميز بفصاحته وعمق معرفته باللغة؛ قال عنه الجاحظ: "ما رأيت رجلاً أعلم باللغة ولا أفصح لهجة من أبي نواس"، ووصفه أبو عبيدة بقوله: "هو للمُحدثين كامرئ القيس للمتقدمين". وقال فيه النّظّام: "هذا الذي جُمِع له الكلام فاختار أحسنه"، بينما عبّر كلثوم العتابي عن إعجابه به قائلاً: "لو أدرك أبو نواس الجاهلية ما فُضّل عليه أحد"، وقال فيه الإمام الشافعي: "لولا مجونه لأخذت عنه العلم".