قصائده
244 قصيدة، الأكثر قراءةً أولًا- هلا أنختم لابن وحف فإنههَلّا أَنَختُم لِاِبنِ وَحفٍ فَإِنَّهُ
- ألا يا اسلما على التقادم والبلىأَلا يا اِسلَما عَلى التَقادُمِ وَالبِلى
- قد كشف الحلم عني الجهل فانقشعتقَد كَشَّفَ الحِلمُ عَنّي الجَهلَ فَاِنقَشَعَت
- وحاجلة العيون طوى قواهاوَحاجِلَةِ العُيونِ طَوى قُواها
- راح القطين من الثغراء أو بكرواراحَ القَطينُ مِنَ الثَغراءِ أَو بَكَروا
- أبلغ أمير المؤمنين رسالةأَبلِغ أَميرَ المُؤمِنينَ رِسالَةً
- إن تك عبس ولدت وليداإِن تَكُ عَبسٌ وَلَدَت وَليدا
- رمتك ريا في مناط المقتلرَمَتكَ رَيّا في مَناطِ المَقتَلِ
- عفا ممن عهدت به حفيرعَفا مِمَّن عَهِدتَ بِهِ حَفيرُ
- ألا يا اسلمي يا أم بشر على الهجرأَلا يا اِسلَمي يا أُمَّ بِشرٍ عَلى الهَجرِ
- يا عامر ابن عمير أنت مدرهنايا عامِرُ اِبنَ عُمَيرٍ أَنتَ مِدرَهُنا
- لقد ترك الحروب نساء قيسلَقَد تَرَكَ الحُروبُ نِساءَ قَيسٍ
- صحا القلب إلا من ظعائن فاتنيصَحا القَلبُ إِلّا مِن ظَعائِنَ فاتَني
- يا يومنا عندها عد بالنعيم لنايا يَومَنا عِندَها عُد بِالنَعيمِ لَنا
- ومترعة كأن الورد فيهاوَمُترَعَةٍ كَأَنَّ الوَردَ فيها
- يا كعب لا تهجونا العام معترضايا كَعبُ لا تَهجُوَنّا العامَ مُعتَرِضاً
- لقد غدوت على الندمان لا حصرلَقَد غَدَوتَ عَلى النَدمانِ لا حَصِرُ
- حلت سليمى بدوغان وشط بهاحَلَّت سُلَيمى بِدَوغانٍ وَشَطَّ بِها
- عفا دير لبى من أميمة فالحضرعَفا دَيرُ لِبّى مِن أُمَيمَةَ فَالحَضرُ
- أتنكر الدار أم عرفان منزلةأَتُنكِرُ الدارَ أَم عِرفانَ مَنزِلَةٍ
- ولكن لنا بر العراق وبحرهوَلَكِن لَنا بَرُّ العِراقِ وَبَحرُهُ
- أعاذل ما عليك بأن ترينيأَعاذِلَ ما عَلَيكِ بِأَن تَرَيني
- ألهى جريرا عن أبيه وأمهأَلهى جَريراً عَن أَبيهِ وَأُمِّهِ
- إذا لان الصفا عن طول نحتإِذا لانَ الصَفا عَن طولِ نَحتٍ
- ألا يا لقوم للتنائي وللهجرأَلا يا لِقَومٍ لِلتَنائي وَلِلهَجرِ
- عفا من آل فاطمة الدخولعَفا مِن آلِ فاطِمَةَ الدُخولُ
- لعمري لقد ناطت هوازن أمرهالَعَمري لَقَد ناطَت هَوازِنُ أَمرَها
- بنو أسد رجلان رجل تذبذبتبَنو أَسَدٍ رِجلانِ رِجلٌ تَذَبذَبَت
- زيد بن عمرو ليس فيها صالحزَيدُ بنُ عَمروٍ لَيسَ فيها صالِحُ
- عفا الجو من سلمى فبادت رسومهاعَفا الجَوُّ مِن سَلمى فَبادَت رُسومُها
- ذببت عن أعراضكم آل وائلذَبَبتُ عَن أَعراضِكُم آلَ وائِلٍ
- أكل صباح لا يزال يعودنيأَكُلَّ صَباحٍ لا يَزالُ يَعودُني
- وكأس مثل عين الديك صرفوَكَأْسٍ مِثْلِ عَيْنِ الدِّيكِ صِرْفٍ
- سقاني خيار شربة رنحت بناسَقاني خِيارٌ شَربَةً رَنَّحَت بِنا
- خليلي قوما للرحيل فإننيخَليلَيَّ قوما لِلرَحيلِ فَإِنَّني
- ألا تنهى بنو عجل جريراأَلا تَنهى بَنو عِجلٍ جَريراً
- رحلت فلم تترك لنفسك حاجةرَحَلتَ فَلَم تَترُك لِنَفسِكَ حاجَةً
- حباني إذ جهلت بنو زهيرحَباني إِذ جَهِلتُ بَنو زُهَيرٍ
- ألم تعرض فتسأل آل لهوأَلَم تَعرِض فَتَسأَل آلَ لَهوٍ
- زيد بن عمرو صدأ الفلوسزَيدُ بنُ عَمروٍ صَدَأُ الفُلوسِ
سيرته
غياث بن غوث بن الصلت بن طارقة بن عمرو التغلبي، يُكنى بأبي مالك، وهو من أبرز شعراء العصر الأموي ومن فحول الطبقة الأولى. وُلد في أطراف الحيرة (بالعراق)، ونشأ على المسيحية. اتصل ببلاط بني أمية في الشام فكان شاعرهم الرسمي، وأكثر من مدح خلفائهم وولاة دولتهم، ولا سيما عبد الملك بن مروان.
تميّز شعره بجزالة الألفاظ، وبلاغة الديباجة، وحسن الصياغة، وكان دقيقًا في تنقيح قصائده؛ إذ كان يُسقط جزءًا كبيرًا منها ولا يُظهر للناس إلا المختار. وهو أحد الشعراء الثلاثة الذين اتُّفق على تفوقهم في عصرهم، إلى جانب جرير والفرزدق. وعُرف عنه اعتزازه بنفسه وكثرة مهاجاته لجرير، مما أسهم في خلود شعر النقائض في هذا العصر.
تنقل بين دمشق، عاصمة الدولة الأموية، والجزيرة الفراتية حيث تقيم قبيلته بنو تغلب. ترك ديوان شعر مطبوعًا، ودوِّنت أخباره في كتب متعددة، منها:
- رأس الأدب المكلل في حياة الأخطل، لعبد الرحيم بن محمود.