قصائده
375 قصيدة، الأكثر قراءةً أولًا- خد سواد الصدغ من فوقهخَدٌّ سوادُ الصُّدْغِ من فوقهِ
- جرى بين هرمس والشمس فيجرى بين هرمس والشمس في
- الجسم منه مفرد ومركبالجسم منه مفرد ومركب
- توعدني في حب آل محمدتوعَّدَنِي في حُبِّ آلِ محمَّدٍ
- رشأ فتور لحاظهرشَأٌ فُتورُ لِحَاظِهِ
- حكمة أخفيت عن الناس طراحكمة أخفيت عن الناس طراً
- خلق الله للظلام جحيماخلق الله للظلام جحيماً
- فديتك أقوال الوشاة كثيرةفديتُكِ أقوالُ الوشاةِ كثيرةٌ
- رأيت رجالا يطلبون مساءتيرأيتُ رِجالاً يطلُبونَ مساءَتِي
- لعمرك ما أغبك عن فتورلَعمرُكَ ما أُغِبُّكَ عن فُتورٍ
- من منصفي من ظلوم صار في يدهمَن مُنصِفي مِن ظَلومٍ صارَ في يَدِهِ
- لا يزهدنك في المعروف تودعهلا يُزهِدَنَّكَ في المعروفِ تُودِعُه
- ذريني على أخلاقي الشوس إننيذريني على أخلاقِي الشُّوْسِ إنني
- بدموعنا غسلت بقايا ذنبنابدموعنا غسلت بقايا ذنبنا
- إن الهواء به الحياةإنّ الهواء به الحيا
- أهون بصرف الدهر أن لهأهْوِنْ بصرفِ الدهرِ أنَّ لهُ
- إذا أرواحنا بالطبخ يوماإذا أرواحنا بالطبخ يوماً
- نجومنا سبعة في الكتب قد وضعتنجومنا سبعة في الكتب قد وضعت
- خذي صفو ما أوتيت واغتنميهخذي صفوَ ما أوتيتِ واغتنميهِ
- وطائر يخرج من حفرةوطائر يخرج من حفرة
- وليل ترى الشهب منقضةوليلٍ ترى الشُّهْب منقَضَّةً
- بضاعة هرمس مكنونةبضاعة هرمس مكنونة
- بدا الحركات ثم انفك عنهابدا الحركات ثم انفكّ عنها
- يا ابن الألى خضعت لملكهميا ابنَ الأُلَى خضعتْ لِمُلْكِهمُ
- بالله يا ريح إن مكنت ثانيةباللّهِ يا ريحُ إن مُكِّنْتِ ثانيةً
- إياك والإرتقاء في سببإيَّاكَ والإرتِقاءَ في سَبَبٍ
- أما الوفاء فقد ضمنت نجازهأما الوفاءُ فقد ضَمِنْتُ نِجَازَهُ
- وفاتك أفديه من فاتكوفاتكٍ أفديهِ من فاتك
- إن آثارك الجميلة عمتإنّ آثاركَ الجميلةَ عمَّتْ
- ميقات موسى يوم تدبيرناميقات موسى يوم تدبيرنا
- أرض لنا أنبت ذهباأرض لنا أنبت ذهبا
- ولو أن الهموم كلمن جسماولو أنَّ الهمومَ كلمْنَ جسماً
- أقول لنضوي وهو من شجن خلوأقولُ لنِضوي وهو من شجنٍ خِلْوُ
- إن العلى لم تزل تبغي الكفي لهاإن العُلَى لم تزلْ تبغِي الكَفِيَّ لها
- أما الشبيبة والنعيم فإننيأمّا الشبيبةُ والنعيمُ فإنَّني
- تناسخ أرواحنا في الجسومتناسخ أرواحنا في الجسوم
- الفضة الرطبة ماء لناالفضة الرطبة ماء لنا
- زموا جمالهم وبدد شملهمزمُّوا جِمالَهُمُ وبدَّدَ شْملَهُمْ
- فؤاد بما شاء الغرام صديعفؤادٌ بما شاءَ الغَرامُ صديعُ
- لا يجمد الماء بأجسادهلا يجمد الماء بأجساده
سيرته
(453هـ – 515هـ / 1061م – 1121م)
شاعر وأديب وكاتب من كبار رجال الدولة في العصر السلجوقي، يُكنّى بأبي إسماعيل، ويُعرف بلقب "الأستاذ" لجلالة قدره في العلم والأدب. وُلد في مدينة أصبهان، ونُسب إلى "الطُغْراء" نسبةً إلى اختصاصه بكتابتها، وهي العلامة السلطانية التي تُزيّن المكاتبات الرسمية.
كان من أعيان الكُتّاب والوزراء؛ حيث اتصل بالسلطان مسعود بن محمد السلجوقي (صاحب الموصل)، فولّاه وزارته، وأصبح من كبار رجاله. غير أن حوادث الدهر لم تمهله، إذ نشب صراع بين السلطان مسعود وأخيه السلطان محمود، انتهى بانتصار محمود وأسره لأنصار أخيه، وكان الطغرائي في طليعتهم. وخشيةً من مكانته العلمية وسمعته الرفيعة، تردّد السلطان في قتله، لكنه لجأ إلى اتهامه بالإلحاد والزندقة، فتناقل الناس ذلك زوراً، فاتخذها السلطان حجة لتصفيته، وأمر بقتله عام 515هـ / 1121م.
من أبرز آثاره الأدبية: