قصائده
1,612 قصيدة، الأكثر قراءةً أولًا- مر الزمان فأضحى في الثرى جسدمَرَّ الزَمانُ فَأَضحى في الثَرى جَسَدٌ
- القدس لم يفرض عليك مزارهالقُدسُ لَم يُفرَض عَلَيكَ مَزارُهُ
- وعظ الزمان فما فهمت عظاتهوَعَظَ الزَمانُ فَما فَهِمتَ عِظاتِهِ
- أيا ديك عدت من أياديك صيحةأَيا ديكُ عُدَّت مِن أَياديكَ صَيحَةٌ
- أركان دنيانا غرائر أربعأَركانُ دُنيانا غَرائِرُ أَربَعٌ
- وجدت غنائم الإسلام نهباوَجَدتُ غَنائِمَ الإِسلامِ نَهباً
- كل على مكروهه مسبلكُلٌّ عَلى مَكروهِهِ مُسبَلُ
- كل ذكر من بعده نسيانكُلُّ ذِكرٍ مِن بَعدِهِ نِسيانُ
- تولي يا خبيثة لا هلميتَوَلّي يا خَبيثَةُ لا هَلُمّي
- وجدت سجايا الفضل في الناس غربةوَجَدتُ سَجايا الفَضلِ في الناسِ غُربَةً
- بني الحسب الوضاح والشرف الجمبَني الحَسَبِ الوَضّاحِ والشّرَفِ الجمِّ
- العقل يوضح للنسالعَقلُ يُوَضِحُ لِلنُس
- تراب جسومنا وهي الترابتُرابُ جُسومِنا وَهيَ التُرابُ
- العلم كالقفل إن ألفيته عسراالعِلمُ كَالقُفلِ إِن أَلفَيتَهُ عَسِراً
- لا تفرحن بفأل إن سمعت بهلا تَفرَحَنَّ بِفَألٍ إِن سَمِعتَ بِهِ
- الجسم والروح من قبل اجتماعهماالجِسمُ وَالرَوحُ مِن قَبلِ اِجتِماعِهِما
- سرينا وطالبنا هاجعسَرَينا وَطالَبنا هاجِعٌ
- هون عليك ولا تبال بحادثهَوِّن عَلَيكَ وَلا تُبالِ بِحادِثٍ
- ما باختياري ميلادي ولا هرميما بِاِختِياري ميلادي وَلا هَرَمي
- فتاة بغت أمرا من الدهر معجزافَتاةٌ بَغَت أَمراً مِنَ الدَهرِ مُعجَزاً
- مهر الفتاة إذا غلا صون لهامَهرُ الفَتاةِ إِذا غَلا صَونٌ لَها
- سكنت إلى الدنيا فلما عرفتهاسَكَنتُ إِلى الدُنيا فَلَمّا عَرَفتُها
- ليس يبقى الضرب الطويل على الدهرلَيسَ يَبقى الضَربُ الطَويلُ عَلى الدَهرِ
- أنا صائم طول الحياة وإنماأَنا صائِمٌ طولَ الحَياةِ وَإِنَّما
- نحن قطنية وصوفية أننَحنُ قَطنيَّةٌ وَصوفيَّةٌ أَن
- لعمرك ما زوج الفتاة بحازملَعُمرُكَ ما زَوجُ الفَتاةِ بِحازِم
- عجبت وكم عجب في الزمانعَجِبتُ وَكَم عَجَبٌ في الزَمانِ
- يخبرونك عن رب العلى كذبايُخَبِّرونَكَ عَن رَبِّ العُلى كَذِباً
- بني آدم بئس المعاشر أنتمبَني آدَمٍ بِئسَ المَعاشِرُ أَنتُمُ
- إذا وقت السعادة زال عنيإِذا وَقتُ السَعادَةِ زالَ عَنّي
- إذا ما الأصل ألفي غير زاكإِذا ما الأَصلُ أُلفِيَ غَيرَ زاكٍ
- حياة وموت وانتظار قيامةحَياةٌ وَمَوتٌ وَاِنتِظارُ قِيامَةٍ
- طال الزمان علي وهو معلليطالَ الزَمانُ عَلَيَّ وَهُوَ مُعَلِّلي
- عوى في سواد الليل عاف لعلهعَوى في سَوادِ اللَيلِ عافٍ لَعَلَّهُ
- تقواك زاد فاعتقد أنهتَقواكَ زادٌ فَاِعتَقِد أَنَّهُ
- يا أمة في التراب هامدةيا أُمَّةً في التُرابِ هامِدَةً
- أما المكان فثابت لا ينطويأَمّا المَكانُ فَثابِتٌ لا يَنطَوي
- تروم شفاء ما الأقوام فيهتَرومُ شِفاءَ ما الأَقوامُ فيهِ
- كل امرؤ يضحي مرياكُلُّ اِمرُؤٍ يُضحي مَرِيّا
- إياك والخمر فهي خالبةإِيّاكَ وَالخَمرَ فَهيَ خالِبَةٌ
سيرته
اشتهر بزهده وتواضعه، واعتزل الناس ولبس الخشن، كما امتنع عن أكل اللحم أكثر من أربعين عامًا، وكان يحرِّم إيذاء الحيوان. اتخذ علي بن عبد الله بن أبي هاشم كاتبًا له يملي عليه كتبه، وكان من نوادره أنه يكتب المؤلفات من السطر الأخير إلى السطر الأول.
ترك المعري أثرًا ضخمًا في الأدب العربي، ومن أبرز دواوينه: "سقط الزند"، و"لزوم ما لا يلزم" المعروف بـ"اللزوميات"، و"ضوء السقط". وله العديد من الكتب في الفلسفة والنقد والأدب، من أشهرها: "رسالة الغفران"، و"اللامع العزيزي" (شرح ديوان المتنبي)، و"عبث الوليد" (نقد ديوان البحتري)، إضافة إلى "الأيك والغصون"، و"الفصول والغايات"، و"رسالة الملائكة"، و"تاج الحرة"، و"الرسائل المنبجية".
تميّزت رسائله الأدبية بمكانة عالية؛ إذ عدّها كبار المؤرخين مثل ابن العديم، والذهبي، والصفدي، من كنوز الأدب العربي، واحتُفظ ببعضها في خزانة الرباط. ومن أبرز ما كتب أيضًا: "الصاهل والشاحج"، وهو عمل فلسفي واجتماعي ساخر وضعه على لسان فرس وبغل، ناقش فيه أوضاع المجتمع وتقلباته أثناء اجتياح "باسيل" طاغية الروم لحلب عام 411هـ.
أثارت أفكاره ونزعته العقلانية والنقدية اهتمام الأدباء والمفكرين، فتناوله كثير من الباحثين في مؤلفاتهم، مثل: طه حسين، والعقاد، وزكي المحاسني، وسامي الكيالي، وعائشة عبد الرحمن (بنت الشاطئ)، وغيرهم، مما جعله أحد أكثر أدباء العرب تأثيرًا وجدلًا في التاريخ الأدبي والفلسفي.