قصائده
1,612 قصيدة، الأكثر قراءةً أولًا- عش مجبرا أو غير مجبرعِش مُجبَراً أَو غَيرَ مُجبَر
- ترنم في نهارك مستعيناتَرَنَّم في نَهارِكَ مُستَعيناً
- كأن منجم الأقوام أعمىكَأَنَّ مُنَجِّمَ الأَقوامِ أَعمى
- تمزن من مزن السحاب معاشرتَمَزَّنَ مِن مُزنِ السَحابِ مَعاشِرٌ
- بعالج بات هم النفس يعتلجبِعالِجٍ باتَ هَمُّ النَفسِ يَعتَلِجُ
- أكرم بياضك عن خطر يسودهأَكرِم بَياضَكَ عَن خِطرٍ يُسَوِّدُهُ
- لا تطلب الغرض البعيد وتسهرلا تَطلُبِ الغَرضَ البَعيدَ وَتَسهَرِ
- قد خف جرمي وصار جرميقَد خَفَّ جِرمي وَصارَ جُرمي
- لولا الحوادث لم أركن إلى أحدلَولا الحَوادِثُ لَم أَركُن إِلى أَحَدٍ
- وجدت الناس في هرج ومرجوَجَدتُ الناسَ في هَرجٍ وَمرجِ
- أنافق في الحياة كفعل غيريأُنافِقُ في الحَياة كَفِعلِ غَيري
- أودى السرور بدار كلها حزنأَودى السُرورُ بِدارٍ كُلُّها حَزَنُ
- كم غادة مثل الثريا في العلاكَم غادَةٍ مِثلَ الثُرَيّا في العُلا
- لو كان جسمك متروكا بهيأتهلَو كانَ جِسمُكَ مَتروكاً بِهَيأَتِهِ
- مرحبا بالموت والعيش دجىمَرحَباً بِالمَوتِ وَالعَيشُ دُجىً
- يا قوت ما أنت ياقوت ولا ذهبيا قوتُ ما أَنتَ ياقوتٌ وَلا ذَهَبٌ
- دنيا الفتى هذه عدودُنيا الفَتى هَذِهِ عَدُوٌّ
- كأنك بعد خمسين استقلتكَأَنَّكَ بَعدَ خَمسينَ اِستَقَلَّت
- شر على المرأة من حمامهاشَرٌّ عَلى المَرأَةِ مِن حَمّامِها
- لم يبق في العالمين من ذهبلَم يَبقَ في العالَمينَ مِن ذَهَبٍ
- توحد فإن الله ربك واحدتَوَحَّد فَإِنَّ اللَهَ رَبَّكَ واحِدٌ
- نضحي ونمسي كبني آدمنُضَحي وَنُمسي كَبَني آدَمٍ
- من لي أن أقيم في بلدمَن لِيَ أَن أُقيمَ في بَلَدٍ
- نرجو الحياة فإن همت هواجسنانَرجو الحَياةَ فَإِن هَمَّت هَواجِسُنا
- خصاؤك خير من زواجك حرةخِصاؤُكَ خَيرٌ مِن زَواجِكَ حُرَّةً
- نصحتك لا تنكح فإن خفت مأثمانَصَحتُكَ لا تَنكِح فَإِن خِفتَ مَأثَماً
- إذا كان إكرامي صديقي واجباإِذا كانَ إِكرامي صَديقِيَ واجِباً
- إذا بلغ الوليد لديك عشراإِذا بَلَغَ الوَليدُ لَدَيكَ عَشراً
- كأن الدهر بحر نحن فيهكَأَنَّ الدَهرَ بَحرٌ نَحنُ فيهِ
- الخلق من أربع مجمعةالخَلقُ مِن أَربَعٍ مُجَمَّعَةٍ
- إجتنب الناس وعش واحداإِجتَنِبِ الناسَ وَعِش واحِداً
- كم صرف المولود عن والدكَم صَرَفَ المَولودُ عَن والِدٍ
- أما البليغ فإني لا أجادلهأَمّا البَليغُ فَإِنّي لا أُجادِلُهُ
- تصدق على الأعمى بأخذ يمينهتَصَدَّق عَلى الأَعمى بِأَخذِ يَمينِهِ
- لله لطف خفي في بريتهلِلَّهِ لِطفٌ خَفيٌّ في بَريَّتِهِ
- ألكني إلى من له حكمةأَلِكني إِلى مَن لَهُ حِكمَةٌ
- يكفيك حزنا ذهاب الصالحين معايَكفيكَ حُزناً ذَهابُ الصالِحينَ مَعاً
- أرى الأيام تفعل كل نكرأَرى الأَيّامَ تَفعَلُ كُلَّ نُكرٍ
- أنا الجائر الظالمأَنا الجائِرُ الظالِمُ
- المرء كالنار تبدو عند مسقطهاالمَرءُ كَالنارِ تَبدو عِندَ مَسقَطِها
سيرته
اشتهر بزهده وتواضعه، واعتزل الناس ولبس الخشن، كما امتنع عن أكل اللحم أكثر من أربعين عامًا، وكان يحرِّم إيذاء الحيوان. اتخذ علي بن عبد الله بن أبي هاشم كاتبًا له يملي عليه كتبه، وكان من نوادره أنه يكتب المؤلفات من السطر الأخير إلى السطر الأول.
ترك المعري أثرًا ضخمًا في الأدب العربي، ومن أبرز دواوينه: "سقط الزند"، و"لزوم ما لا يلزم" المعروف بـ"اللزوميات"، و"ضوء السقط". وله العديد من الكتب في الفلسفة والنقد والأدب، من أشهرها: "رسالة الغفران"، و"اللامع العزيزي" (شرح ديوان المتنبي)، و"عبث الوليد" (نقد ديوان البحتري)، إضافة إلى "الأيك والغصون"، و"الفصول والغايات"، و"رسالة الملائكة"، و"تاج الحرة"، و"الرسائل المنبجية".
تميّزت رسائله الأدبية بمكانة عالية؛ إذ عدّها كبار المؤرخين مثل ابن العديم، والذهبي، والصفدي، من كنوز الأدب العربي، واحتُفظ ببعضها في خزانة الرباط. ومن أبرز ما كتب أيضًا: "الصاهل والشاحج"، وهو عمل فلسفي واجتماعي ساخر وضعه على لسان فرس وبغل، ناقش فيه أوضاع المجتمع وتقلباته أثناء اجتياح "باسيل" طاغية الروم لحلب عام 411هـ.
أثارت أفكاره ونزعته العقلانية والنقدية اهتمام الأدباء والمفكرين، فتناوله كثير من الباحثين في مؤلفاتهم، مثل: طه حسين، والعقاد، وزكي المحاسني، وسامي الكيالي، وعائشة عبد الرحمن (بنت الشاطئ)، وغيرهم، مما جعله أحد أكثر أدباء العرب تأثيرًا وجدلًا في التاريخ الأدبي والفلسفي.