قصائده
230 قصيدة، الأكثر قراءةً أولًا- هذي جبال درنهَذي جِبال دَرَن
- أيا نفس لا تجزعي واصبريأَيا نَفسُ لا تَجزَعي وَاِصبِري
- سأسأل ربي أن يديم بي الشكوىسَأسألُ رَبّي أَن يُديمَ بيَ الشَكوى
- ثلاثة منعتها عن زيارتناثَلاثَةٌ مَنَعَتها عَن زيارَتِنا
- قبح الدهر فماذا صنعاقُبِّحَ الدَهرُ فَماذا صَنَعا
- أيها الصاحب الذي فارقت عيأَيُّها الصاحِب الَّذي فارَقَت عي
- أما لانسكاب الدمع في الخد راحةأَما لانسكابِ الدَمعِ في الخَدِّ راحَةٌ
- أوجه البدر يشرق في الظلامأَوجَهَ البَدرِ يُشرِقُ في الظَلامِ
- من عزا المجد إلينا قد صدقمَن عَزا المَجدَ إِلَينا قَد صَدَق
- بركت تلوح وفي الفؤاد بلابلبَرَكت تَلوحُ وَفي الفُؤاد بَلابِلُ
- يا غرة تسخر بالبدريا غُرَّةً تَسخَرُ بِالبَدرِ
- كأن عشي القطر في شاطىء النهركأَنَّ عَشيَّ القَطرِ في شاطىءِ النَهرِ
- سلت علي يد الخطوب سيوفهاسَلَّت عَلَيَّ يَدُ الخُطوب سُيوفَها
- أرية أنت فائدة الزمانأُريَّة أَنتِ فائِدَةُ الزمانِ
- ألا حي أوطاني بشلب أبا بكرألا حيّ أَوطاني بِشِلبٍ أَبا بَكرٍ
- أنباء أسرك قد طبقن آفاقاأَنباءُ أَسرك قَد طَبّقن آفاقا
- أسر الهوى نفسي فعذبهاأَسَر الهَوى نفسي فَعَذبَها
- غصن من التبر فوقه ورقغُصنٌ مِن التِبرِ فَوقَهُ وَرَقُ
- يا قاتل الصب ولا واقيا قاتِلَ الصَبّ وَلا واقِ
- عن القصد قد جاروا وما جرت عن قصدعَنِ القَصدِ قَد جاروا وَما جُرتُ عَن قَصدِ
- أتعلم أن قلبي غير صاحأَتَعلَم أَنَّ قَلبي غَيرُ صاحِ
- غنتك أغماتية الألحانغَنتكَ أَغماتية الأَلحان
- ريعت من البرق وفي كفهاريعَت مِنَ البَرقِ وَفي كَفِّها
- بعثنا بالغزال إلى الغزالبَعَثنا بِالغَزال إِلى الغَزالِ
- يا بعيدا وإن دنايا بَعيداً وَإِن دَنا
- خرجوا ليستسقوا فقلت لهمخَرَجوا لِيَستَسقوا فَقُلتُ لَهُم
- ذكراك في في قد شيبت بتسبيحيذِكراكَ في فيَّ قَد شيبَت بِتَسبيحي
- يا أيها الملك الذييا أَيُّها المَلِك الَّذي
- لعمرك إني بالمدامة قواللعَمرُكَ إِنّي بِالمُدامَةِ قَوّالُ
- تظن بنا أم الربيع سآمةتَظُنُّ بِنا أُمُّ الرَبيع سآمَةً
- أباح لطيفي طيفها في الكرى الخدأَباحَ لِطَيفي طَيفُها في الكَرى الخَدّ
- قل لمن جمع العلمقُل لِمَن جَمعَ العِل
- الملك في طي الدفاترالملكُ في طيّ الدَفاتِرْ
- يا سيدي الأعلى ومنيا سَيّدي الأَعلى وَمَن
- إني على إلفتي للسهد والكمدإِنّي عَلى إِلفَتي لِلسُهدِ وَالكَمَدِ
- ببيض الهند والأسل الحدادبِبيضِ الهِندِ وَالأَسَلِ الحِدادِ
- يا قمرا أفقه فؤادييا قَمَراً أفقُهُ فُؤادي
- هم أوقدوا بين جنبيك ناراهُم أَوقَدوا بَينَ جَنبيكَ نارا
- من عاشق يشكو صباباتهمِن عاشِقٍ يَشكو صَباباتِهِ
- دارى الغرام ورام أن يتكتمادارىَ الغَرامَ وَرامَ أَن يَتَكَتَّما
سيرته
شهد عهده تزايدًا في خطر مملكة قشتالة المسيحية، مما دفعه إلى الاستنجاد بالمرابطين بقيادة يوسف بن تاشفين، والمشاركة معهم في معركة الزلاقة الشهيرة عام 479 هـ (1086م). غير أن ابن تاشفين انقلب عليه لاحقًا، واستولى على دولته سنة 484 هـ (1091م)، ثم نُفي المعتمد إلى مدينة أغمات بالمغرب، وقضى ما تبقى من حياته في السجن حتى وفاته عام 488 هـ (1095م).
اشتهر المعتمد بن عبَّاد ببراعته في الشعر والأدب، وكان من أعلام الشعر الأندلسي في عصره، حيث تميز شعره بالرقة والعاطفة والحنين، وخلُد في ذاكرة التاريخ بصفته شاعرًا ملكًا ونموذجًا فريدًا للثقافة الأندلسية.