قصائده
230 قصيدة، الأكثر قراءةً أولًا- يصبرني أهل المودة دائبايُصَبِّرُني أَهلُ المَوَدَّةِ دائِباً
- وإذا توعرت المسالك لم اردوَإِذا تَوَعَّرَتِ المَسالِكُ لَم ارِد
- الأكثرين مسودا ومملكاالأَكثَرين مُسَوّداً وَمُملَّكا
- ألكم إلى الصب الشجي معادأَلَكُم إِلى الصبّ الشَجيّ مَعادُ
- مولاي أشكو إليك داءمَولايَ أَشكو إِلَيكَ داءً
- لو أستطيع على التزويد بالذهبلَو أَستَطيعُ عَلى التَزويدِ بِالذَهَبِ
- بنيتي كوني به برةبُنَيَّتي كوني بِهِ برّةً
- أطلت فخار المجد بالبيض والسمرأَطَلتُ فَخارَ المَجدِ بالبيضِ وَالسُمرِ
- زهر الأسنة في الهيجا غدت زهريزُهرُ الأَسِنَّة في الهَيجا غَدَت زَهري
- جوهرة عذبنيجَوهَرَةٌ عذّبَني
- أرمدت أم بنجومك الرمدأَرمدتَ أَمْ بِنَجومك الرمدُ
- كلامك حر والكلام غلامكَلامُكَ حُرٌّ وَالكَلامُ غُلامُ
- كذا يهلك السيف في جفنهكذا يهلِك السَيفُ في جِفنِه
- كلام كمثل الدر تنثره نثراكَلامٌ كَمِثلِ الدُرّ تَنثرُهُ نَثراً
- لو كان قلبي عن الأشغال منتزحالَو كانَ قَلبي عَنِ الأَشغالِ مُنتَزِحاً
- لك الحمد من بعد السيوف كبوللَكَ الحَمدُ مِن بعدِ السُيوف كُبولُ
- القلب قد لج فما يقصرالقَلبُ قَد لجَّ فَما يُقصَرُ
- أيها المنحط عني مجلساأَيُّها المنحطّ عَنّي مجلسا
- خزها أرق من الهوىخَزَّها أَرقّ مِنَ الهَوى
- تنام ومدنفها يسهرتَنامُ وَمُدنِفُها يَسهَرُ
- إليك النزر من كف الأسيرإِلَيكَ النزْر مِن كَفِّ الأَسيرِ
- نوال جزيل ينهر الشكر والحمدانَوالٌ جَزيلٌ يَنهِر الشكرَ وَالحَمدا
- لما نأيت نأى الكرى عن ناظريلَمّا نأيتَ نأى الكرى عَن ناظِري
- من للملوك بشأو الأصيد البطلمَن لِلمُلوك بِشأو الأَصيَد البَطَل
- حكمه في مهجتي حسنهحَكَّمَهُ في مُهجَتي حُسنُهُ
- حجبت فلا والله ماذاك عن أمريحُجِبْتَ فَلا وَاللَه ماذاكَ عَن أَمري
- ألا يا غرة السعدأَلا يا غُرّةَ السَعدِ
- أهلا بكم صحبتكم نحوي الديمأَهلاً بِكُم صَحِبتكم نَحوي الدِيَمُ
- شعر من محض ودهشِعرُ مَن مَحضُ وُدّه
- قضى وطرا من أهله كل نازحقَضى وَطراً مِن أَهلِهِ كُلُّ نازِحِ
- أنفحة الروض رقت في صبا السحرأَنفحةُ الرَوض رَقَّت في صَبا السَحرِ
- كذبت مناكم صرحوا أو جمجمواكَذبَت مُناكُم صَرّحوا أَو جَمجِموا
- يا أيها الملك الذي لم يزليا أَيُّها المَلْك الَّذي لَم يَزَل
- مررت بكرمة جذبت ردائيمَرَرتُ بكَرمَةٍ جَذبَت رِدائي
- تؤمل للنفس الشجية فرحةتُؤَمِّلُ لِلنَّفسِ الشَجِيَّةِ فَرحَةً
- الجود أحلى على قلبي من الظفرالجُودُ أَحلى عَلى قَلبي مِنَ الظَفرِ
- أخلفتني وعدك ليأَخلَفتَني وَعدَكَ لي
- جاءتك ليلا في ثياب نهارجاءَتكَ لَيلاً في ثياب نَهارِ
- علقت جائلة الوشاح غريرةعُلِّقتُ جائِلَةَ الوِشاحِ غَريرَةً
- مشمك أفوح في معطسيمَشَمّكِ أَفوَحُ في مِعطَسي
سيرته
شهد عهده تزايدًا في خطر مملكة قشتالة المسيحية، مما دفعه إلى الاستنجاد بالمرابطين بقيادة يوسف بن تاشفين، والمشاركة معهم في معركة الزلاقة الشهيرة عام 479 هـ (1086م). غير أن ابن تاشفين انقلب عليه لاحقًا، واستولى على دولته سنة 484 هـ (1091م)، ثم نُفي المعتمد إلى مدينة أغمات بالمغرب، وقضى ما تبقى من حياته في السجن حتى وفاته عام 488 هـ (1095م).
اشتهر المعتمد بن عبَّاد ببراعته في الشعر والأدب، وكان من أعلام الشعر الأندلسي في عصره، حيث تميز شعره بالرقة والعاطفة والحنين، وخلُد في ذاكرة التاريخ بصفته شاعرًا ملكًا ونموذجًا فريدًا للثقافة الأندلسية.