قصائده
388 قصيدة، الأكثر قراءةً أولًا- مذ أفقرت ممن أحب الأربعمُذ أَفقَرَت مِمَّن أُحِبُّ الأَربَعُ
- حروف هوى ثلاث من ثلاثحُروفُ هَوىً ثَلاثٌ مِن ثَلاثٍ
- أيا جيرة بلوى الأبرقينأَيا جيرَةً بِلَوى الأَبرَقَينِ
- طلب الدليل على الضحى رأد الضحىطلَبُ الدَليلَ عَلى الضُحى رَأدَ الضُحى
- ذكر ربي لغيره أنسانيذِكرُ رَبّي لِغَيرِهِ أَنساني
- إذا وصف العشاق معنى جمالكمإِذا وَصَفَ العُشّاقُ مَعنى جَمالِكُم
- ما زلت أنكر بعد عرفان الهوىما زِلتُ أُنكِرُ بَعدَ عِرفانِ الهَوى
- دور الوجود لعينيدَورُ الوُجودِ لِعَيني
- علق الفؤاد بحب ظبي لاعبعَلِقَ الفُؤادُ بِحُبِّ ظَبيِ لاعِبٍ
- لو أن روحي يستتم نعيمهالَو أَنَّ روحي يَستَتِمُّ نَعيمُها
- ما الحكم في الناس إلامَا الحُكمُ في الناسِ إِلّا
- أنسى بذكرك من ناسيك أوحشنيأَنسى بِذِكرِكَ مِن ناسيكَ أَوحَشَني
- ذكر الفتى آية نسيانهذِكرُ الفَتى آيَةُ نِسيانِهِ
- وجه تثليث النصارىوَجهُ تَثليثُ النَصارى
- مدار الحق حق الحقمَدارُ الحَقِّ حَقُّ الحَقِّ
- صمت اللبيب يزينهصَمتُ اللَبيبِ يَزينُهُ
- بسكري صحوي في هوى من أحبهبِسُكرِيَ صَحوي في هَوى مَن أُحِبُّهُ
- قالوا أنخ بحمى ليلى فقلت وهلقالوا أَنِخ بِحِمى لَيلى فَقُلتُ وَهَل
- عاب لما غاب عن مشهد قلبيعابَ لَمّا غابَ عَن مَشهَدِ قَلبي
- تعالت ذات مولايتَعالَت ذاتُ مَولايَ
- إن التي سمحت لنا بوصالهاإِنَّ الَّتي سَمَحَت لَنا بِوِصالِها
- علم التصوف ليس يدعِلمُ التَصَوُّفِ لَيسَ يُد
- ضلوا وقد ظنوا الهدى عندهمضَلّوا وَقَد ظَنّوا الهُدى عِندَهُم
- يأبي عادل القوام وإن مايأَبي عادِلِ القَوامِ وَإِن ما
- لما مررت بتربة مرت بهالَمّا مَرَرتُ بِتُربَةٍ مَرَّت بِها
- أيسرني أني أسمى طائعاأَيَسُرُّني أَنّي أُسَمّى طائِعاً
- أين لا أنت كي يفر إليهأَينَ لا أَنتَ كَي يُفَرَّ إِلَيهِ
- قد بدت البغضاء منهم لناقَد بَدَتِ البَغضاءُ مِنهُم لَنا
- كل المحاسن جزء حسن محمدكُلُّ المَحاسِنِ جُزءُ حُسنِ مُحَمِّدٍ
- إن قلت حل بذا وحاإِن قُلتَ حَلِّ بِذا وَحا
- تجردت نفسي عن نفسيتَجَرَّدَت نَفسِيَ عَن نَفسي
- سوى حبكم يسلى وغيري له يسلوسِوى حُبِّكُم يُسلى وَغَيري لَهُ يَسلو
- كسرت بالوقت سيفيكَسَرتُ بِالوَقتِ سَيفي
- بروحي من أرتني حين زارتبِروحي مَن أَرَتني حينَ زارَت
- مدار الحق مركزهمَدارُ الحَقِّ مَركَزُهُ
- ليس وصف الفضل فضلالَيسَ وَصفُ الفَضلِ فَضلاً
- فنى وجودي في وجود الهوىفَنى وَجودي في وُجودِ الهَوى
- قالوا الجماعة قلت آل محمدقالوا الجَماعَةُ قُلتُ آلَ مُحَمَّدٍ
- متى كان للصب في مذهب الهوىمَتى كانَ لِلصَبِّ في مَذهَبِ الهَوى
- يا راقدا في جهلهيا راقِداً في جَهلِهِ
سيرته
هو حسن بن يوسف مكزون بن خضر الأزدي (ولد عام 1188م وتوفي عام 1240م)، أمير وشاعر وصوفي، يُعد من أبرز الشخصيات لدى العلويين والنصيريين في سوريا. وُلد في سنجار وتولى إمارتها، وكان له دور بارز في تنظيم شؤون العلويين وتثبيت أوضاعهم في المنطقة.
اتجه لاحقًا إلى التصوف، وتفرغ للعبادة والزهد. توفي في قرية كفر سوسة قرب دمشق، ولا يزال قبره فيها معروفًا ومقصودًا. وله ديوان شعري مخطوط محفوظ في بعض مكتبات دمشق، يتصف شعره بالجزالة وعمق المعاني.