قصائده
388 قصيدة، الأكثر قراءةً أولًا- تسننت في عشقي له وهو شيعةتَسَنَّنتُ في عِشقي لَهُ وَهوَ شيعَةٌ
- إذا كانت الآيات من عند خالقإِذا كانَتِ الآياتُ مِن عِندِ خالِقٍ
- سنة الله في الذين هدى التسليسُنَّةَ اللَهِ في الَّذينَ هَدى التَسلي
- شهدت مغيب النفس في مشهد النفسشَهِدتُ مَغيبَ النَفسِ في مَشهَدِ النَفسِ
- ومقام أرباب الغرام وذلة الشاكيوَمَقامَ أَربابِ الغَرامِ وَذِلَّةِ الشاكي
- رويتم أن نبي الهدىرَوَيتُمُ أَنَّ نَبِيَّ الهُدى
- أما وإحسانك القديم وماأَما وَإِحسانُكَ القَديمِ وَما
- متى ادعيت وصولا بالغرام وليمَتى اِدَّعَيتُ وُصولاً بِالغَرامِ وَلي
- في شرق اسم الحب أهل الهوىفي شَرِقِ اِسمِ الحُبِّ أَهلُ الهَوى
- أرى مشهدي بي منك عنك خصنيأرى مَشهَدي بي مِنكَ عَنكَ خَصَّني
- وسحار الجفون يريك ناراوَسَحّارِ الجُفونِ يُريكَ ناراً
- حاجج لمن قال أنا أنت بالسبحاجَج لِمَن قالَ أَنا أَنتَ بِالسَب
- رض النفس بالصبر الجميل على الأذىرُضِ النَفسَ بِالصَبرِ الجَميلِ عَلى الأَذى
- لي حديث هو القديم الصحيحلي حَديثٌ هُوَ القَديمُ الصَحيحُ
- رشا عجبي منه وقد راح قاضيارَشاً عَجَبي مِنهُ وَقَد راحَ قاضِياً
- غايت وجدي في هواكغايتُ وَجدي في هَواكَ
- إليك أنسي بناسي زاد إيحاشيإِلَيكَ أُنسي بِناسي زادِ إيحاشي
- حمول لأعباء الهوى غير طالعحَمولٌ لِأَعباءِ الهَوى غَيرُ طالِعٍ
- فرض المحبة ود شيعة حبكمفَرضُ المَحَبَّةِ وَدُّ شيعَةِ حُبِّكُم
- بداية وجدي في هواكم نهايةبِدايَةُ وَجدي في هَواكُم نِهايَةٌ
- لم يبق لي مني الهوى بقيةلَم يُبقِ لي مِنّي الهَوى بِقِيَّةً
- قالوا اكشف الحال المغطىقالوا اِكشِفِ الحالَ المُغَطّى
- شرفي وعزي أنكمشَرَفي وَعِزّي أَنَّكُم
- أثمة أرباب الصبابة يممواأَثَمَّةُ أَربابِ الصَبابَةِ يَمَّموا
- إذا امتنع الإمكان إلا بموجبإِذا اِمتَنَعَ الإِمكانُ إِلّا بِموجَبِ
- يا من أزالو بالضنايا مَن أَزالو بِالضَنا
- نهاية الجهل اجتهاد الفتىنِهايَةُ الجَهلِ اِجتِهادُ الفَتى
- غزلي مديحي من وجودي جودهغَزَلي مَديحي مِن وُجودي جودُهُ
- فضلت بوجودي فيكم كل واجدفَضَّلتُ بِوُجودي فيكُم كَلَّ واجِدٍ
- أحلى من الإنجاز وعد مماطلأَحلى مِنَ الإِنجازِ وَعدُ مُماطِلٍ
- حتام بالأعراض عن جورهحَتّامَ بِالأَعراضِ عَن جَورهَ
- له الدهر آن والزمان الذي انتهىلَهُ الدَهرُ آنٌ وَالزَمانُ الَّذي اِنتَهى
- وآجيرة جاءت بحسن مبدعوَآجيرَةً جاءَت بِحُسنٍ مُبدِعٍ
- لغيري برقك الخلبلِغَيري بَرقُكَ الخَلَّبُ
- ليت حادي مطيهم يوم سارلَيتَ حادي مَطِيِّهِم يَومَ سارَ
- غيري لمثق عهد حبك ينكثغَيري لِمَثِقِ عَهدِ حُبِّكَ يَنكُثُ
- سعي الفتى لسوى كفسَعيُ الفَتى لِسَوى كَف
- ما شهدت الطرف الذيما شَهِدتُ الطَرفَ الَّذي
- تجرد وجدي فيك عن كل صورةتَجَرَّدَ وَجدي فيكَ عَن كُلِّ صورَةٍ
- أين تهوي قدمي عن ذي الهوىأَينَ تَهوي قَدَمي عَن ذي الهَوى
سيرته
هو حسن بن يوسف مكزون بن خضر الأزدي (ولد عام 1188م وتوفي عام 1240م)، أمير وشاعر وصوفي، يُعد من أبرز الشخصيات لدى العلويين والنصيريين في سوريا. وُلد في سنجار وتولى إمارتها، وكان له دور بارز في تنظيم شؤون العلويين وتثبيت أوضاعهم في المنطقة.
اتجه لاحقًا إلى التصوف، وتفرغ للعبادة والزهد. توفي في قرية كفر سوسة قرب دمشق، ولا يزال قبره فيها معروفًا ومقصودًا. وله ديوان شعري مخطوط محفوظ في بعض مكتبات دمشق، يتصف شعره بالجزالة وعمق المعاني.