قصائده
679 قصيدة، الأكثر قراءةً أولًا- أبيعك بيع الأديم النغلأَبيعُكَ بَيعَ الأَديمِ النَغِل
- قالوا تزاور عطفهقالوا تَزاوَرَ عِطفُهُ
- إذا مضى يوم على هدنةإِذا مَضى يَومٌ عَلى هِدنَةٍ
- أأبقى كذا أبدا مستقلاأَأَبقى كَذا أَبَداً مُستَقِلّا
- ولاحت لنا أبيات آل محرقوَلاحَت لَنا أَبياتُ آلِ مُحَرِّقٍ
- زللت في وقفتي على طللزَلَلتُ في وَقفَتي عَلى طَلَلٍ
- كم عرضوا لي بالدنيا وزخرفهاكَم عَرَّضوا لِيَ بِالدُنيا وَزُخرُفِها
- يا قادحا بالزناديا قادِحاً بِالزِنادِ
- أتطمع أن ألقي إليك مقادتيأَتَطمَعُ أَن أُلقي إِلَيكَ مَقادَتي
- وليل كجلباب الشباب رقعتهوَلَيلٍ كَجِلبابِ الشَبابِ رَقَعتُهُ
- نظمنا نظام العقد ودا وألفةنُظِمنا نِظامَ العِقدِ وُدّاً وَأُلفَةً
- لحب إلي بالدهناء ملقىلَحَبَّ إِلَيَّ بِالدَهناءِ مَلقىً
- أهلا به من رائح متصعدأَهلاً بِهِ مِن رائِحٍ مُتَصَعِّدِ
- يعبن موتاهم بأحيائهميَعِبنَ مَوتاهُمُ بِأَحيائِهِم
- قالوا رجوت الندى منه بلا سببقالوا رَجَوتَ النَدى مِنهُ بِلا سَبَبٍ
- أرتاح إن أخذ الصفصاف زينتهأَرتاحُ إِن أَخَذَ الصَفصافُ زينَتَهُ
- كأن نزارا والخمول رداؤهكَأَنَّ نِزاراً وَالخُمولُ رِداؤُهُ
- وليس من الفراغ يثرن عنيوَلَيسَ مِنَ الفَراغِ يَثُرنَ عَنّي
- صبرت على عرك النوائب فيكمصَبَرتُ عَلى عَركِ النَوائِبِ فيكُمُ
- يا دهر ماذا الطروق بالألميا دَهرُ ماذا الطُروقُ بِالأَلَمِ
- سأبذل دون العز أكرم مهجةسَأَبذُلُ دونَ العِزِّ أَكرَمَ مُهجَةٍ
- لعمرك ما جر ذيل الفخارلَعَمرُكَ ما جَرَّ ذَيلُ الفَخا
- مواقد نيرانهم قرةمَواقِدُ نيرانِهِم قِرَّةٌ
- أشم ببابل بو الصغارأَشُمُّ بِبابِلَ بَوَّ الصَغارِ
- إن لم أطع همما وأعص عواذلاإِن لَم أُطِع هِمَماً وَأَعصِ عَواذِلاً
- ضاعت ديونك عند الغيد أعناقاضاعَت دُيونُكَ عِندَ الغيدِ أَعناقا
- سل الهضب ما بين الهضاب الأطاولسَلِ الهَضبَ ما بَينَ الهِضابِ الأَطاوِلِ
- لهذه كان الزمان ينتظرلِهَذِهِ كانَ الزَمانُ يُنتَظَر
- لله جيد ما تمهلِلَّهِ جيدٌ ما تَمَه
- رأت شعرات في عذاري طلقةرَأَت شَعَراتٍ في عِذارِيَ طَلقَةً
- رست قبورهم علىرُسَّت قُبورُهُمُ عَلى
- يا مسقط العلمين من رمل الحمىيا مَسقِطَ العَلَمَينِ مِن رَملِ الحِمى
- سنحت لنا بلوى العقيق وربماسَنَحَت لَنا بِلَوى العَقيقِ وَرُبَّما
- إساءته شهوة ثرةإِساءَتُهُ شَهوَةٌ ثَرَّةٌ
- أقول والهم زميل رحليأَقولُ وَالهَمُّ زَميلُ رَحلي
- بعادا فليت اليم دونك أزبدابَعاداً فَليتَ اليَمَّ دونَكَ أَزبَدا
- أبا هرم أنحها إننيأَبا هَرِمٍ أُنحُها إِنَّني
- رائعات أخفهن ثقيلرائِعاتٌ أَخُفُّهُنَّ ثَقيلُ
- لقلبي بغوري البلاد لبانةلِقَلبي بِغَورَيَّ البِلادِ لُبانَةٌ
- يا من رأى البرق على الأنعميا مَن رَأى البَرقَ عَلى الأَنعَمِ
سيرته
هو محمد بن الحسين بن موسى، أبو الحسن الرضي العلوي الحسيني الموسوي. وُلد وتوفي في بغداد، وكان من كبار الأدباء في عصره، كما يُعد من أبرز شعراء الطالبيين رغم كثرة من برع منهم في الشعر.
تولّى نقابة الأشراف في حياة والده؛ حيث جرى تقليده إياها رسميًا وارتدى السواد، ثم جُدّد له التقليد عام 403 هـ.
تميّز الشريف الرضي بشعره الرفيع ولغته المحكمة، وله ديوان شعر شهير يقع في مجلدين ويُعد من روائع الأدب العربي. وقد وصفه النقاد بأنه من طبقة الشعراء المبدعين، لما تميز به من رصانة الأسلوب وبلاغة المعاني.
من مؤلفاته: