قصائده
679 قصيدة، الأكثر قراءةً أولًا- لواعج الشوق تخطيهم وتصمينيلَواعِجُ الشَوقِ تُخطيهِم وَتُصميني
- قليل من الخلان من لا تذمهقَليلٌ مِنَ الخُلّانِ مَن لا تَذُمُّهُ
- حي بين النقا وبين المصلىحَيِّ بَينَ النَقا وَبَينَ المُصَلّى
- أي دموع عليك لم تصبأَيُّ دُموعٍ عَليكَ لَم تَصُبِ
- أمن ذكر فار بالمصلى إلى منىأَمِن ذِكرِ فارٍ بِالمُصَلّى إِلى مِنىً
- أسل بدمعك وادي الحي إن بانواأَسِل بِدَمعِكَ وادي الحَيِّ إِن بانوا
- ردوا الغليل لقلبي المشغوفرُدّوا الغَليلَ لِقَلبِيَ المَشغوفِ
- يا ابن عبد العزيز لو بكت العييا اِبنَ عَبدِ العَزيزِ لَو بَكَتِ العَي
- قد يبلغ الرجل الجبان بمالهقَد يَبلُغُ الرَجُلُ الجَبانُ بِمالِهِ
- أحبك ما أقام منى وجمعأُحِبُّكِ ما أَقامَ مِنىً وَجَمعٌ
- أعيذك من هجاء بعد مدحأُعيذُكَ مِن هِجاءٍ بَعدَ مَدحِ
- ربما رد عنك سهم المراميرُبَّما رُدَّ عَنكَ سَهمُ المَرامي
- رضيت من الأحباب دون الذي يرضيرَضيتُ مِنَ الأَحبابِ دونَ الَّذي يُرضي
- ورب يوم صقيل الوجه تحسبهوَرُبَّ يَومٍ صَقيلِ الوَجهِ تَحسَبُهُ
- بمجال عزمي يملأ الملوانبِمَجالِ عَزمي يُملَأُ المَلَوانِ
- قنا آل فهر لا قنا غطفانقَنا آلِ فِهرٍ لا قَنا غَطَفانِ
- نخطو وما خطونا إلا إلى الأجلنَخطو وَما خَطوُنا إِلّا إِلى الأَجَلِ
- يا حسن الخلق قبيح الأخلاقيا حَسَنَ الخَلقِ قَبيحَ الأَخلاق
- بيني وبين الصوارم الهممبَيني وَبَينَ الصَوارِمِ الهِمَمُ
- عارضا بي ركب الحجاز أسائلعارِضا بي رَكبَ الحِجازِ أُسائِل
- إنا نعيب ولانعابإِنّا نَعيبُ وَلانُعابُ
- أرابك من مشيبي ما أراباأَرابَكِ مِن مَشيبي ما أَرابا
- كريم له يومان قد كفلا لهكَريمٌ لَهُ يَومانِ قَد كَفِلا لَهُ
- شوق يعرض لا إلى الآرامشَوقٌ يُعَرِّضُ لا إِلى الآرامِ
- هل الطرف يعطي نظرة من حبيبههَلِ الطَرفُ يُعطي نَظرَةً مِن حَبيبِهِ
- المجد يعلم أن المجد من أربيالمَجدُ يَعلَمُ أَنَّ المَجدَ مِن أَرَبي
- ما أقل اعتبارنا بالزمانما أَقَلَّ اِعتِبارَنا بِالزَمانِ
- أصبت بعيني من أصاب بعينهأَصَبتُ بِعَيني مَن أَصابَ بِعَينِهِ
- أرى نفسي تتوق إلى النجومأَرى نَفسي تَتوقُ إِلى النُجومِ
- ألا لله بادرة الطلابأَلا لِلَّهِ بادِرَةُ الطِلابِ
- غيري عن الود الصريح يحولغَيري عَنِ الوِدِّ الصَريحِ يَحولُ
- أتحسب سوء الظن يجرح في فكريأَتَحسِبُ سوءَ الظَنِّ يَجرَحُ في فِكري
- وقد كنت آبي أن أذل لصبوةوَقَد كُنتُ آبي أَن أَذِلَّ لِصَبوَةٍ
- لعل الدهر أمضى منك غربالَعَلَّ الدَهرَ أَمضى مِنكَ غَربا
- ترى نوب الأيام ترجي صعابهاتُرى نُوَبُ الأَيّامِ تُرجي صِعابَها
- وفى ذا السرور بتلك الكربوَفى ذا السُرورُ بِتِلكَ الكُرَب
- كل يوم يجب مني سنامكُلُّ يَومٍ يُجَبُّ مِنّي سَنامُ
- يا صاحب الجدث الذي نفثت بهيا صاحِبَ الجَدَثِ الَّذي نَفَثَت بِهِ
- قل لأقنى يرمي إلى المجد طرفاقُل لَأَقنى يَرمي إِلى المَجدِ طَرفا
- طلاب العز من شيم الشجاعطِلابُ العِزِّ مِن شِيَمِ الشُجاعِ
سيرته
هو محمد بن الحسين بن موسى، أبو الحسن الرضي العلوي الحسيني الموسوي. وُلد وتوفي في بغداد، وكان من كبار الأدباء في عصره، كما يُعد من أبرز شعراء الطالبيين رغم كثرة من برع منهم في الشعر.
تولّى نقابة الأشراف في حياة والده؛ حيث جرى تقليده إياها رسميًا وارتدى السواد، ثم جُدّد له التقليد عام 403 هـ.
تميّز الشريف الرضي بشعره الرفيع ولغته المحكمة، وله ديوان شعر شهير يقع في مجلدين ويُعد من روائع الأدب العربي. وقد وصفه النقاد بأنه من طبقة الشعراء المبدعين، لما تميز به من رصانة الأسلوب وبلاغة المعاني.
من مؤلفاته: